انطلاق فعاليات "المؤتمر السوري لرفض التطبيع مع الأسد المجرم" شمال حلب
انطلاق فعاليات "المؤتمر السوري لرفض التطبيع مع الأسد المجرم" شمال حلب
● أخبار سورية ٢ مايو ٢٠٢٣

انطلاق فعاليات "المؤتمر السوري لرفض التطبيع مع الأسد المجرم" شمال حلب

انطلقت فعاليات "المؤتمر السوري لرفض التطبيع مع الأسد المجرم"، أمس الاثنين، في ملعب مدينة الراعي شمال حلب، بحضور شخصيات عسكرية وثورية وسياسية ومدنية وإعلامية وحقوقية، للتأكيد على رفض أي مساعي للتطبيع مع نظام الأسد القاتل لشعبه.

وحضر المؤتمر رئيس الائتلاف الوطني سالم المسلط، ورئيس هيئة المفاوضات بدر جاموس، ورئيس اللجنة الدستورية، ووزير الدفاع، ووزير المالية والاقتصاد، ورئيس الحكومة السورية المؤقتة، وقادة الفيالق والفرق بالجيش الوطني السوري، والمجلس الإسلامي السوري، ومجلس محافظة حلب الحرة، ومجلس العشائر والقبائل السورية، والمجلس التركماني السوري، وعدد من الفعاليات الثورية، وجمع غفير من الأهالي. 

وتخلل "المؤتمر السوري لرفض التطبيع مع الأسد المجرم" دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية ثم تلاوة من آيات القرآن الكريم ثم كلمة الافتتاحية للجنة التحضيرية للمؤتمر، وكلمة رئيس الائتلاف سالم المسلط ، ثم كلمة رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى تلتها كلمة هيئة التفاوض، وكلمة المجلس الإسلامي، وكلمة المجلس التركماني، وكلمة مجلس القبائل والعشائر السورية، وكلمة الحرائر وزوجات الشهداء.

وقال رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى في كلمته، إن مسار الحل السياسي في سوريا على أسس القرارات الدولية التي تضمن تحقيق الانتقال السياسي والعودة الآمنة والطوعية وظروف البيئة الآمنة هي الطريق الذي قبل به السوريون.


وأكد أن المقاربات التي تسعى لتغيير سلوك النظام وتراهن على تقويض سيطرة المليشيات لن يكتب لها النجاح، وأن الاستمرار في دعم الشعب السوري وممارسة الضغوط بشكل جدي وحقيقي على منظومة الإجرام هو الكفيل بتحقيق الحل الشامل والذي وحده من يكفل عودة السوريين واستقرار سوريا وممارستها لدورها الحضاري في المنطقة والعالم.


ودعا رئيس المؤقتة، للالتفاف حول حكومته، على اعتبار أنها تمثل الشرعية الثورة وتتمسك بقيم واهداف الثورة مما يفوت على النظام وعلى من يرغب في التطبيع معه فرصة التفرد في المناطق المحررة، مؤكداً أن "لا تطبيع مع نظام الأسد المجرم وعاشت سوريا وعاش الشعب السوري حراً كريماً".

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ