"الزامل" يتحدث عن تحسن الكهرباء .. "دريد الأسد": "إضافة نصف ساعة احتاجت زيارة وزير" ● أخبار سورية

"الزامل" يتحدث عن تحسن الكهرباء .. "دريد الأسد": "إضافة نصف ساعة احتاجت زيارة وزير"

أثارت زيارة وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد "غسان الزامل"، إلى محافظة اللاذقية جدلا وانتقادات واسعة مع تكرار الوعود حيث جرى استقباله بالطبل والزمر بعد وصوله المحافظة رفقة قافلة من المعدات والتجهيزات الكهربائية التي تكرر الإعلان عنها دون أي نتائج فعلية، وشملت حلب وحمص واللاذقية وطرطوس، فيما دعا "دريد الأسد"، ابن عم رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، للمساواة بالمواطنة بوصل الكهرباء إلى اللاذقية.

وحسب "الزامل"، فإن العمل المستمر مع وزارة النفط لتأمين كل ما يلزم لتحسين الواقع الكهربائي وزيادة ساعات التغذية، متحدثا عن تم تزويد اللاذقية بقافلة تحمل 12 شاحنة تحتوي معدات كهربائية، وقال إن حصة المحافظة ليست أقل من حصص ويتم توزيع الكميات وفق الحاسب وحسب الكميات المولدة من مؤسسة التوليد، وفق تعبيره.

ولم ينس وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد تعليق فشل تأمين خدمة التيار الكهربائي على صعوبة الأوضاع في الفترة الماضية بفعل التخريب والحصار وخروج الحقول النفطية عن سيطرة قوات الأسد، مدعيا تأهيل الخط الكهربائي المتوسط بين قريتي الكرت والمريج، وتركيب مركز تحويل وشبكة التوتر المنخفض ما يضمن إعادة التغذية الكهربائية.

وقدر أن محطة التحويل يتم تنفيذها لأول مرة بكوادر وخبرات وطنية، ما أدى لوفر مالي هائل إذ كانت التكلفة حسب العرض المقدم نحو 27 مليون يورو، لتتراوح الكلفة بين 5 – 7 ملايين يورو فقط، مشيراً إلى أن الخبرات الوطنية هي أحد مكاسب الحصار على بلدنا إذ ازدادت الخبرات جرأة وشجاعة للدخول بأعمال مميزة ونوعية كهذه، حسب كلامه.

ووعد "الزامل" بأن هناك انفراجات في الكميات المولدة في القريب العاجل، ما سينعكس على الطاقة الكهربائية بشكل إيجابي عموماً، فيما صرح مدير عام مؤسسة نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية "هيثم الميلع" بأن العمل مستمر لتحسين الواقع الكهربائي في جميع المحافظات، وفق تعبيره.

وقالت وسائل إعلامية موالية إن قافلة من المعدات والتجهيزات الكهربائية وصلت إلى طرطوس بهدف تحسين واقع الشبكة الكهربائية بالمحافظة، وكانت وزارة الكهرباء، أرسلت أمس قافلة من المعدات الكهربائية في اللاذقية، بهدف تحسين واقعها، حسب وصفها.

وأثارت زيارة الوزير العديد من التعليقات حولها من قبل موالين حيث انتقدوا هذه الزيارة بشكل لاذع، وقال "دريد رفعت الأسد"، في منشور له "نحن هنا في اللاذقية لسنا أقل مواطنة من غير المحافظات واسترضاء الناس هنا بنصف ساعة إضافية احتاجت لها زيارة موقع رسمي بصفة وزير لا تكفي و لا تسمن"، في إشارة إلى زيارة وفد النظام رفقة وزير الكهرباء.

وأضاف، "إذا أردتم أن تأخذوا منّا ما هو علينا عليكم أن تعطونا ما هو لنا، و بعض ما هو لنا هي الكهرباء ! و اعلموا بأننا لن نطالبكم بحصتنا كمواطنين بالكهرباء فحسب بل إننا سنطالبكم بكل ما هو لنا على مبدأ المساواة في المواطنة لا بل و بالمواطنة الحقّه ! نحن نستحق أكثر بكثير مما نحصل عليه، و ما تعطونا إيّاه ليس منّة"، حسب نص المنشور.

هذا وهاجم "دريد الأسد"، مؤخرة تراجع التغذية الكهربائية في اللاذقية، وأضاف أن المدة تصل إلى 6 ساعات قطع مقابل 10 دقائق وصل، أي بواقع وصل 40 دقيقة خلال 24 ساعة، واعتبر أن هذا ليس تقنين ولا يمكن أن يندرج تحت مسمى التقنين أبداً، بل اسمه إذلال و تحقير، وفق تعبيره.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.