ألمانيا تعلن عن دعم للمنظمات غير الحكومية شمال سوريا وتقدم طائرتي مساعدات للنظام
ألمانيا تعلن عن دعم للمنظمات غير الحكومية شمال سوريا وتقدم طائرتي مساعدات للنظام
● أخبار سورية ٢٤ فبراير ٢٠٢٣

ألمانيا تعلن عن دعم للمنظمات غير الحكومية شمال سوريا وتقدم طائرتي مساعدات للنظام

أعلن المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا، ستيفان شنيك، عن تقديم بلاده مزيد من المساعدات للمنظمات غير الحكومية في شمال غرب سوريا، وذلك بالتزامن مع وصول طائرة مساعدات مقدمة من الصليب الأحمر الألماني إلى مطار دمشق الدولي.

وقال المسؤول الألماني، إن بلاده تعتزم تقديم 22 مليون يورو إضافية للمنظمات "غير الحكومية" شمال غربي سوريا، في وقت قالت مصادر إعلام موالية للنظام إن طائرة مساعدات ألمانية وصلت إلى مطار دمشق الدولي تحمل 40 طناً و239 كيلوغراماً من المواد الإغاثية، مقدمة من الصليب الأحمر الألماني لمساعدة المتضررين من الزلزال.

وفي السياق، كشف رئيس منظمة الهلال الأحمر السوري، خالد حبوباتي، عن توقيع اتفاقية مع الوكالة الإيطالية لتنمية التعاون، وقال إن المنظمة ستحصل على دعم من الجانب الإيطالي بقيمة مليون يورو لتقديم المساعدات الإنسانية لمتضرري الزلزال.

وأشار: "ستصل الأحد القادم مباشرة إلى مطار دمشق الدولي طائرتان مقدمتان من دول الاتحاد الأوروبي محملتان بالمساعدات الإغاثية، وما يهمنا كمنظمة هو البعد الإنساني ولا علاقة لنا بالأبعاد السياسي"، وأشار إلى أن الحكومة الإيطالية كان لها دور كبير في إرسال المساعدات من الاتحاد الأوروبي وهي من فتحت طريق المساعدات الأوروبية إلى سوريا.


وسبق أن قال "الاتحاد الأوروبي"، في تقرير له، إنه اتخذ ست خطوات لدعم المتضررين من الزلزال في جميع أنحاء سوريا وإيصال المساعدات بطريقة "محايدة ومستقلة ودون عوائق"، لافتاً إلى أن هذه الكارثة "لم يكن من الممكن أن تأتي في وقت أسوأ بالنسبة للسوريين".

وقال التقرير، إن الخطوات شملت "التعاون الوثيق مع الشركاء الإنسانيين على الأرض لتقييم مستوى الضرر والاحتياجات داخل سوريا في أعقاب الزلزال"، وإعادة توجيه نحو ستة ملايين يورو من المنح الإنسانية الحالية للاستجابة إلى الزلزال، وتخصيص 3.7 مليون يورو من المساعدات الإنسانية لتغطية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً.


ولفت التقرير إلى أن الخطوات شملت أيضاً "تفعيل آلية الحماية المدنية في الاتحاد الأوروبي" بناء على طلب من النظام السوري، و"تفعيل قدرة الاستجابة الإنسانية الأوروبية"، و"إنشاء محورين في بيروت وغازي عنتاب لتقديم مساعدة الدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي إلى السوريين المحتاجين".

وأشار التقرير إلى أن الخطوات تتضمن كذلك "التنسيق مع شركائنا في المجال الإنساني للوصول إلى السوريين"، و"توزيع المواد التي يتم تسليمها مباشرة إلى المحتاجين عبر الشركاء".

وسبق أن قالت مصادر إعلام لبنانية، إن سفينة تحمل مساعدات من "الاتحاد الأوروبي" مخصصة للمتضررين من الزلزال في سوريا، وصلت إلى ميناء بيروت يوم الجمعة، وتحمل السفينة 16 حاوية تحتوي على خيام وسخانات ومواد شتوية من إيطاليا بالتعاون مع آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي.

وسبق أن طالب مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، دان ستوينيسكو، نظام الأسد بعدم تسييس قضية المساعدات الإنسانية، معتبراً أنه ليس من الإنصاف اتهام "الاتحاد" بعدم تقديم ما يكفي من المساعدات للسوريين، بعد كارثة الزلزال، متوقعاً أن يقدم النظام طلبات للحصول على إعفاء من العقوبات.

وأكد مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات يانيز لينارتشيتش في مؤتمر صحفي، أن عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على النظام لا تطبق على المساعدات الإنسانية، وهي مدروسة بعناية، ولا تؤثر على مبدأ التسليم المبدئي للمساعدات الإنسانية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ