صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
● أخبار سورية ١٣ ديسمبر ٢٠٢٢

ألمانيا .. استمرار محاكمة فلسطيني ساند الأسد وارتكب مجزرة في مخيم اليرموك

تتواصل في ألمانيا جلسات محاكمة اللاجئ الفلسطيني "موفق دواه" المتهم بارتكاب جرائم حرب في مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق.

وعقدت آخر جلسات المحكمة الإقليمية في برلين في الثامن من الشهر الجاري، حيث أنكر وجوده في مخيم اليرموك خلال الفترة التي حدثت بها الجريمة وذلك خلافاً لما ذكره سابقاً في أول تصريح في بداية المحكمة أنه كان يعمل في المخيم كسائق لنقل المعونات.

ونقل الناشط الحقوقي "أنور البني" عن المتهم قوله إنه هو نفسه ضحية فشقيقته تم قتلها من قبل جبهة النصرة وابن شقيقه.

وزعم "دواه" أنه كان يستلم المعونات مثل الضحايا والشهود بالقضية للاستمرار بالحياة، وأن الموضوع كان أساسا صراع مسلح بين النصرة وقوات الأسد ولا علاقة له بذلك، وطلب المتهم سماع ستة شهود من أقربائه ليؤكدوا ادعاءاته، حسبما ذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا.

من جانبه عارض المدعي العام أقوال المتهم مشيراً إلى أن الفيديوهات والصور تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك وجوده بالمخيم خلال عام 2013 و2014 وترؤسه مجموعة مسلحة " مجموعة أبو عكر" تابعة لميليشيات " فلسطين حرة".

هذا ولم تبت المحكمة بطلب المتهم وطلبت شاهد جديد سيقدم شهادته يوم 5 كانون الثاني 2023، على أن يقدم ضابط الشرطة شهادته في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، بالإضافة إلى عرض الصور والفيديوهات على المحامين.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن ارتكاب الدواه مجازر بحق المدنيين في مخيم اليرموك، من بينها إطلاقه قذيفة من قاذف "آر ب جي" باتجاه تجمع للمدنيين في "ساحة الريجة" بمخيم اليرموك، خلال توزيع المساعدات الغذائية في أواخر شهر آذار مارس/ 2014، انتقاماً لمقتل أحد أقربائه في معارك مع "الجيش الحر" داخل المخيم، ما أدى إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة آخرين.

ويعتبر "دواه" أحد أبرز قادة المجموعات ضمن اللجان الشعبية التابعة لتنظيم "القيادة العامة" الموالية للنظام، ومتهم بمشاركته بجرائم اغتصاب للنساء من مخيم اليرموك في مسجد البشير، ومجزرة حاجز على الوحش التي قتل فيها العشرات، ومسؤوليته المباشرة عن إطلاق قذيفة أربي جي على تجمع للمدنيين أثناء توزيع المساعدات.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ