"الإسلامي السوري" بعد مجزرة الباب: من يروج لإعادة اللاجئين بحجة أمان المناطق المحررة واهم ● أخبار سورية

"الإسلامي السوري" بعد مجزرة الباب: من يروج لإعادة اللاجئين بحجة أمان المناطق المحررة واهم

قال "المجلس الإسلامي السوري" في بيان له عقب مجزرة الباب بريف حلب، إنّ من يروج لإعادة اللاجئين بحجة أمان المناطق المحررة واهم، مؤكداً أن إلى هذه المناطق ليست آمنة، وأن الصور البشعة لجريمة اليوم "مجزرة الباب" أكبر دليل وشاهد على ذلك.

ولفت المجلس إلى أن مسلسل إجرام نظام الأسد مازال مستمراً، يفتك بالمدنيين الآمنين العزّل، من نساء وأطفال وشيوخ، وكان آخر حلقاته الجريمة اليوم في مدينة الباب بريف حلب، فقد استهدف النظام المجرم وحلفاؤه من المنظمات الإرهابية كقسد، الأسواق والطرقات والأحياء السكنية في مدينة الباب مما خلف عشرات الشهداء والجرحى والمصابين ممن بترت أيديهم وأرجلهم جرّاء الإصابة المباشرة.

وأكد المجلس أنّ هذه العصابة الأسدية الحاكمة مجرمة إرهابية، لا يمكن التصالح معها بحال من الأحوال، وأن اختيار الزمرة الحاكمة لتوقيت هذا العدوان هو رد على كل من يروج للتفاوض أو التصالح معها، ويؤكد الحقيقة القاطعة أنّ هذا النظام لا يمكن اجتثاثه ولا ردعه إلا بالقوة والإرغام، والرد القوي من فصائل الثوار على النيران ومصادرها.

واستنكر المجلس الصمت المطبق على هذه الجريمة وأمثالها، فقد وقعت جريمة استخدام السلاح الكيماوي في مثل هذه الأيام، وما زالت المنظمات الدولية غير آبهة بسَوق رؤوس النظام وكبار مجرميه إلى المحاكم الدولية لإنصاف المظلومين.