الإرهابي "بشار" يُصدر مرسوماً خاصاً بتفاقم جرحى العمليات العسكريّة ● أخبار سورية

الإرهابي "بشار" يُصدر مرسوماً خاصاً بتفاقم جرحى العمليات العسكريّة

الإرهابي "بشار" يُصدر مرسوماً خاصاً بتفاقم جرحى العمليات العسكريّةأصدر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، "المرسوم رقم 19 لعام 2022 الخاص بتفاقم الإصابة لدى جرحى العمليات الحربية"، الذي يقضي بتعديل مادة من قانون المعاشات العسكرية الصادر عام 2003، ومادة من قانون معاشات عسكريي قوى الأمن الداخلي الصادر عام 2012، حسب نص المرسوم.

وقالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن الأخير قرر تعديل المواد 43 و42 من القوانين المذكورة سابقاً، وتضمن التعديل أن يعاد عرض العسكري المصاب المنتهية خدمته على المجلس الطبي العسكري ومجلس أو لجنة التحقيق الصحي حسب رتبته لإقرار نسبة العجز لديه بعد تفاقم إصابته وفقا لشروط.

وحسب الشروط المعلنة في نص المرسوم، وقوع الإصابة أثناء الخدمة بسبب الحرب أو العمليات الحربية أو إحدى الحالات المشابهة للعمليات الحربية أو على يد عصابة إرهابية أو على يد عناصر معادية، يضاف إلى ذلك شرط ثبوت العلاقة السببية بين الإصابة وتفاقمها.

ويشير المرسوم الصادر اليوم الإثنين إلى منح، الحقوق المترتبة للعسكري المشمول بأحكام فقرة الشروط من هذه المادة بقرار من الوزير على ضوء نسبة العجز النهائية بتاريخ إقرار تفاقم الإصابة وفق ما تقضي به القوانين والأنظمة النافذة، حسبما أوردته وسائل إعلام تابعة للنظام.

وفي حال، كان العسكري المصاب أو المريض خارج أراضي الجمهورية العربية السورية فإنه يتم تثبيت عدم لياقته للخدمة من قبل طبيبين حكوميين مصدق على صحة إمضائهما ووظيفتهما من جهة الاختصاص ويبت بوضعه بشكل نهائي عند عودته لأرض الوطن حسب الأصول، فيما تطبق أحكام المرسوم على الإصابات الواقعة اعتباراً من 15 آذار/ مارس 2011.

وفي نيسان الماضي، أقر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، منحة مالية قال إنها تصرف لمرة واحدة ومخصصة لجرحى العمليات الحربية وذوي القتلى والمفقودين، بشرط تسجيل نسبة عجز بين 40 إلى 100 بالمئة، وفق المعايير المتبعة في المرسوم المكرر بين الحين والآخر بهذا الشأن.

وفي آذار/ مارس الماضي، أصدر ما يُسمى بـ"برنامح جريح الوطن"، قراراً يقضي برفع "تعويض جرحى" قوات الأسد وذلك بشرط وجود نسبة عجز تبدأ من 70 إلى 100 بالمئة.

وكان مجلس الوزراء النظام وافق العام الماضي على زيادة قيمة التعويض الممنوح لجرحى "قوات الدفاع الشعبي" المصابين بنسبة عجز 70 إلى 75 بالمئة ليصبح 60 ألف ليرة سورية شهرياً يتم تسديدها من مخصصات الميزانية العامة.

يشار إلى أن نظام الأسد سبق أن أصدر قرارات تقضي بتكريم قتلى وجرحى قواته وطالما تكون مذلة من خلال القيمة المالية أو المواد المقدمة لهم طالما تنوعت ما بين ساعة حائط ورأس ماعز وعلم النظام السوري.