الإرهابي "بشار": ما يحدث في أوكرانيا "يصب في صالح سوريا وإيران" ● أخبار سورية

الإرهابي "بشار": ما يحدث في أوكرانيا "يصب في صالح سوريا وإيران"

قالت مواقع إعلام إيرانية وأخرى موالية لنظام الأسد، إن رأس النظام "الإرهابي "بشار الأسد" التقى يوم السبت، وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبد اللهيان" والوفد المرافق، وبحث الجانبان العلاقات بين دمشق وطهران.

وقالت المصادر، إن "بشار الأسد" بحث مع "عبد اللهيان" خلال اللقاء العلاقات الثنائية والتحديات المشتركة والتعاون الوثيق الذي يجمع سوريا وإيران في مختلف المجالات، فضلا عن آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادُل وجهات النظر حولها.

ونقلت عن "الأسد" قوله إن "العلاقة المتينة التي ترسخت خلال عقود مضت بين سوريا وإيران، صارت اليوم علاقة يمكن وصفُها بأنها تحالف الإرادة في مواجهة مساعي الهيمنة الغربية على العالم"، وفق قوله.

واعتبر "الأسد"، أن الحرب في أوكرانيا والخسائر السياسية التي يتعرض لها الغرب بسبب سقوط الأقنعة وافتضاح الأكاذيب، تشكل بداية لتوازن دولي جديد، وقال إن ما يحدث في أوكرانيا "يصب في صالح سوريا وإيران وجميع الدول والشعوب التي تدافع عن مبادئها وحقوقها وسيادة قرارها".

بدوره، اعتبر الوزير عبد اللهيان أن زيارة الأسد الأخيرة إلى طهران "شكلت منعطفا كبيرا، وكان لها نتائج عميقة على العلاقات بين البلدين"، مؤكدا بالوقت ذاته موقف بلاده "الثابت في دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها".

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن "المسؤولين الأتراك باتوا يفضلون المسار السياسي مع دمشق لتبديد مخاوفها الأمنية شمالي سوريا"، ولفت إلى أنه تحدث إلى "المسؤولين السوريين في دمشق وأكد لهم أن إيران ستبذل جهودها للحيلولة دون وقوع نزاع عسكري بين سوريا وتركيا والتركيز على حل سياسي".

وقال عبد اللهيان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في دمشق مع فيصل المقداد، إن تركيا "تفضل الحل السياسي لمشكلة مخاوفها الأمنية شمالي سوريا"، وأضاف: "نتفهم قلق ومخاوف الحكومة التركية بشأن القضايا الحدودية الخاصة بها، لكننا نعتبر أي إجراء عسكري (لتبديد تلك المخاوف)، هو عامل مزعزع للاستقرار في المنطقة".

وتطرق لمحادثاته التي أجراها مع المسؤولين الأتراك في سياق وساطة إيرانية بين دمشق وأنقرة، قائلا: "قبل عدة أيام كنت في أنقرة، وتحدثت إلى المسؤولين الأتراك، وأكدت بأن الحل يكمن في إجراء حوار بين المسؤولين الأمنيين لكل من تركيا وسوريا... ما فهمته من المسؤولين الأتراك أنهم يضعون الحل السياسي كأولوية لحل هذه المخاوف".