الإعلان عن إنهاء عصابة "راجي فلحوط" في السويداء وحشود جماهيرية كبيرة في الساحات ● أخبار سورية

الإعلان عن إنهاء عصابة "راجي فلحوط" في السويداء وحشود جماهيرية كبيرة في الساحات

شهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا، تطورات ميدانية متسارعة حيث وقعت مواجهات عنيفة بين "حركة رجال الكرامة" وفصائل محلية من جهة، مع مجموعة "حركة قوات الفجر"، التي يقودها "راجي فلحوط"، التابع لشعبة المخابرات العسكرية، وسط معلومات عن القضاء على عصابة الأخير وفق تحديث مستجدات الوضع الميداني في المحافظة.

وأعلنت "رجال الكرامة"، في السويداء فجر اليوم الأربعاء 27 تمّوز/ يوليو، عن إطباق الحصار على منزل الإرهابي راجي فلحوط وأفراد عصابته وبدء اقتحامه، وأشارت إلى سقوط منزل "فلحوط"، معلنة أن أفراد عصابته ما بين قتيل وأسير، وفق بيان رسمي.

وأكدت شبكة "السويداء 24"، أن جميع مقرات "فلحوط"، سقطت بأيدي الفصائل المحلية والمجموعات المنتفضة، في حين نوهت إلى أن ما تم تداوله عن إلقاء القبض على "راجي فلحوط"، يبقى غير مؤكداً حتى الآن، وفق مراسل الشبكة المعنية بنقل أحداث المدينة.

وبثت صفحات إخبارية محلية مشاهد من توافد حشود من أهالي السويداء، وسط احتفالات بعد تمكن الفصائل المحلية، من القضاء على عصابة الإرهابي راجي فلحوط، التابعة لشعبة المخابرات العسكرية، وانتشار خبر إلقاء القبض عليه، وتحرير المخطوفين.

ولفتت "شبكة أخبار السويداء"، المحلية إلى اندلاع النيران في منزل "فلحوط"، وذكرت أن الفصائل المحلية تمكنت من إلقاء القبض على اثنين من آل فلحوط من المقربين من المدعو راجي وهما من أخطر أفراد مجموعته.

كما بثت صفحات إخبارية مشاهد تظهر أسرى من عصابة "فلحوط"، تحدثوا عن تزويدهم بالأموال والمخدرات، إضافة إلى تداول وثائق تظهر بطاقة "راجي فلحوط"، ولفتت شبكة "الراصد"، إلى أن أصوات رشقات رصاص كثيف في شهبا احتفالا بوصول المختطفين الذين كانوا لدى مجموعة "راجي فلحوط " التابعة لشعبة المخابرات العسكرية.

ويوم أمس جرت اشتباكات عنيفة جدا بين حركة رجال الكرامة ومجموعة "راجي فلحوط" بريف السويداء الشمالي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الطرفين وذلك بعد أم قامت مجموعة "راجي فلحوط"، التابعة لمخابرات النظام اختطفت مواطنين من أهالي مدينة شهبا.

يذكر أن الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الممثلة بالشيخ حكمت الهجري، دعت أهالي محافظة السويداء للنفير العام، والتصدي لمجموعة فلحوط، والتي عاثت قتلاً وفساداً في المحافظة، حسب السويداء 24.

وسبق المواجهات حالة من التوتر المتصاعد سادت مدينة شهبا في محافظة السويداء، وسط استمرار قطع طريق دمشق السويداء احتجاجا على اختطاف نفذتها مجموعات مرتبطة بالمخابرات العسكرية لدى نظام الأسد، فيما جرى تأجيل الامتحانات في كليات فرع جامعة دمشق بالسويداء على خلفية توتر الأوضاع في المنطقة.

ونوهت إلى أن الجماعات التابعة لشعبة المخابرات العسكرية المعروفة بقوات الفجر، تمادت في الخطف والانتهاكات، بذريعة ضبط الوضع الأمني في السويداء، يهدد استقرار المحافظة كاملة، سيما وأن تلك الجماعات كانت أبرز المتورطين في تدهور الوضع الأمني.

وفي 7 مايو/ آيار الماضي أفادت مصادر إعلامية محلية بأنّ عصابة مسلحة تابعة لـ "شعبة المخابرات العسكرية"، ضمن مخابرات نظام الأسد، احتجزت عدة سيارات كما أقدمت على اختطاف نحو 20 مدنياً، بعد نصب حاجز مؤقت على طريق دمشق السويداء.

هذا ويرى ناشطون أن التدخل الأمني المتكرر في السويداء يحمل دلالات على توجه جديد من السلطات، للتعامل مع الموقف الأمني في المحافظة، وذلك في أعقاب اجتماع مغلق للجنة الأمنية في السويداء، إثر ورود تعليمات جديدة من نظام الأسد تتعلق بالملف الأمني، وفق مصادر إعلامية محلية.

وكان دعا ناشطون للخروج بمظاهرات سلمية، احتجاجاً على ممارسات العصابات المسلحة، في السويداء، المدعومة من الأمن العسكري، والتي يتهمونها بتنفيذ أجندات إيران، وميليشيا حزب الله. وانتشرت صور لافتات رفعها ناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تجدد عمليات الخطف من العصابات المسلحة، ضد المدنيين.

وتجدر الإشارة إلى تصاعد حالات الخطف والاحتجاز القسري، لمدنيين في محافظة السويداء، بظروف مختلفة، وسبق أن وثقت شبكة "السويداء 24" العديد من المخطوفين الذين قالت إن معظمهم من المدنيين الذكور، فيما تكرر مجموعات محلية تابعة للمخابرات العسكرية حوادث الخطف في المحافظة جنوبي سوريا.