ترحيب دولي باتفاق الحكومة و”قسد” ودعوات لدعم وحدة سوريا
ترحيب دولي باتفاق الحكومة و”قسد” ودعوات لدعم وحدة سوريا
● سياسة ١٣ فبراير ٢٠٢٦

ترحيب دولي باتفاق الحكومة و”قسد” ودعوات لدعم وحدة سوريا

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي، الجمعة، ترحيباً واسعاً من الدول الأعضاء باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، مع تأكيد متكرر على دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، ومواكبة تنفيذ الاتفاق سياسياً وأمنياً.

وأكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن شمال شرقي البلاد “لم يعد تحدياً بل أصبح إنجازاً وطنياً”، مشيراً إلى دخول مسار الاندماج حيز التنفيذ، والإعداد لإجراء انتخابات مجلس الشعب في دير الزور والرقة والحسكة باللغتين العربية والكردية، إضافة إلى بدء تنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 13 المتعلق بتأكيد الهوية الوطنية الجامعة وحقوق المكوّن الكردي.

من جانبه، قال نائب المبعوث الأممي إلى سوريا كلاوديو كوردوني إن تنفيذ الاتفاق “يجري بشكل إيجابي”، داعياً إلى تمثيل شامل لجميع فئات الشعب السوري، ومواصلة دعم حقوق الإنسان والمرأة والمجتمع المدني، إلى جانب الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية. كما دعا إلى العودة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 بين سوريا وإسرائيل.

الولايات المتحدة اعتبرت، على لسان مندوبتها تامي بروس، أن الاتفاق يمثل محطة مهمة في مسار المصالحة والوحدة، مؤكدة دعم واشنطن لسوريا موحدة وذات سيادة، ومرحبة بالمرسوم الرئاسي رقم 13، ومشيدة بدور “قسد” في مكافحة تنظيم “داعش”، مع الدعوة لتعزيز قدرات سوريا في مواجهة الإرهاب وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين.

روسيا بدورها وصفت الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو توحيد البلاد، مجددة دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، ومعربة عن قلقها من تقارير حول رش مواد كيميائية على أراضٍ زراعية في القنيطرة.

كما رحبت الدنمارك بالاتفاق، داعية إلى أولوية الاندماج السلمي ومسار سياسي شفاف، فيما أدان مندوب باكستان ما وصفه بانتهاكات إسرائيل لاتفاق فض الاشتباك، مطالباً بانسحابها من الأراضي السورية المحتلة.

ودعا مندوب البحرين المجتمع الدولي إلى دعم سوريا للحفاظ على سيادتها واستقرارها، بما يمهد لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين.

وأكد مندوب تركيا أن التطورات الأخيرة تعكس توجهاً يصون سيادة سوريا ووحدة أراضيها، فيما شدد مندوب الأردن على التزام المجموعة العربية باحترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها ورفض التدخلات الخارجية.

وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية السورية أن وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني عقد لقاءً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، جرى خلاله بحث التطورات المحلية والإقليمية، مع التأكيد على وحدة سوريا ودعم اتفاق الاندماج وجهود مكافحة “داعش”، إضافة إلى مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ