سيمنس الألمانية : مستعدون للمشاركة في إعادة تأهيل شبكات الكهرباء في سوريا
أعلن المدير الإقليمي الجديد لشركة سيمنس إنرجي، حسين شكري، أن الشركة الألمانية تستعد للعب دور أكبر في إعادة بناء أنظمة الكهرباء في كل من سوريا والعراق، في ظل سعي البلدين إلى استعادة قدراتهما الإنتاجية التي تراجعت بفعل سنوات الحرب ونقص الاستثمارات، مؤكداً وجود مباحثات رفيعة المستوى مع مسؤولين سوريين بشأن المرحلة المقبلة.
وقال شكري أن سوريا تولد حالياً أقل من عشرين في المئة من إنتاجها الكهربائي الذي كان قائماً قبل 2011، في ظل تدمير جزء كبير من شبكة الكهرباء.
وأكد المسؤول في سيمنس إنرجي وجود “مناقشات رفيعة المستوى” مع مسؤولين كبار في سوريا، لكنه لم يوضح ما إذا كانت الشركة ستتجه لتنفيذ مشاريع ضمن تحالفات مع جهات أخرى، مكتفياً بالإشارة إلى أن طبيعة أي مشاريع مستقبلية لم يُكشف عنها.
وأشار التقرير إلى أن سيمنس إنرجي كانت قد شيدت قبل 2011 عدة محطات رئيسية في سوريا، من بينها محطة دير علي بقدرة 1.5 غيغاواط، والتي وصفها بأنها الأكبر في البلاد، ما يمنح الشركة حضوراً تقنياً سابقاً في قطاع التوليد السوري قد ينعكس على مسار أي خطط لإعادة التأهيل أو التوسعة.
وأكد شكري أن سيمنس إنرجي “ستؤدي دورها” في إعادة إعمار قطاع الكهرباء في سوريا، مضيفاً أن الشركة “لن تترك سوريا وحدها” وأنها ستكون حاضرة للدعم “سواء كان ذلك في الغاز أو في الشبكة”، في إشارة إلى احتمال انخراطها في مشاريع مرتبطة بإعادة تشغيل محطات قائمة أو تطوير محطات تعتمد على الغاز، إلى جانب أعمال إعادة بناء وتأهيل الشبكات وخطوط النقل والتوزيع التي تضررت خلال الحرب، حسب وصفه.