"الباشا ويزبك" .. ترشح أبواق النظام لعضوية "الإدارة المحلية" يفضح كذبة الانتخابات ● أخبار سورية

"الباشا ويزبك" .. ترشح أبواق النظام لعضوية "الإدارة المحلية" يفضح كذبة الانتخابات

أعلنت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد اليوم الأحد 18 أيلول/ سبتمبر، انطلاق "انتخابات أعضاء مجالس الإدارة المحلية"، فيما تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي قضايا ترشح أبواق النظام من الشخصيات الموالية ومنهم الإعلامي "وحيد يزبك"، ونظيره "رضا الباشا"، الذي أعلن تعرضه للتهجم وثم الانسحاب وسط فوضى عارمة تعتري فصول المسرحية الانتخابية.

وقال "رضا الباشا"، مراسل قناة الميادين الإيرانية إنه تعرض للتهجم في ساحة سعدالله الجابري، وذلك "أكد له أنه بات واجبا أن يشارك في الانتخابات للوقوف في وجه كل هذه المافيات الساعية للحصول على كرسي في مجلسي المدينة والمحافظة"، وفق تعبيره.

وأرجع ذلك لضمان "حماية لها واستمرار سطوتها وتهديدها للجميع بمالها الذي جمعته من المحروقات والتعفيش وغير ذلك إفشال هؤلاء واجب على كل منا انتخبوا من هم ضد هذه الوجوه التي تبحث عن كرسي لحماية مصالحها"، حسب كلامه.

و"الباشا"، الذي يبدو أنه انتحل "شخصية البطل"، كشف خلال السجال الإعلامي المتصاعد عن حقيقة هذه الانتخابات التي تشبه حد التطابق مسرحية "مجلس التصفيق"، التي تعد نسخة طبق الأصل عن مسرحية إعادة تعيين الإرهابي بشار الأسد في منصب رئاسة سوريا.

فيما ورد في بيان إعلامي بأن من قام بالتشبيح على "الباشا"، هو "إبراهيم مكتبي"، وهو عضو مجلس محافظ حلب وعضو غرفة السياحة، وصادر بحقه مذكرة بحث بسبب تورطه بملف "فساد المازوت"، وأثار الجدل عام 2016 بسبب نشر إعلان بشوارع حلب، ورغم إعلان "الباشا"، انسحابه لاحقا دعا "الناخبين للمشاركة لإسقاط مافيا المازوت والتعفيش وأمثالهم".

وإلى جانب عدة شخصيات تعد من رؤوس التشبيح ومن المقربين من نظام الأسد، دعا الإعلامي "وحيد يزبك"، المقرب من نظام الأسد للمشاركة في التصويت بانتخابات المجالس المحلية بحمص، والتصويت له كمرشحين مجلس محافظة ومجلس مدينة عن دائرة حمص، وزعم "يزبك"، أنه يخوض معركة الحق ضد الظلم في إشارة إلى فساد ومحسوبيات ضمن مسرحية الانتخابات المفضوحة.

هذا ويقدر مجلس الوزراء التابع للنظام وجود 59498 مرشح يتنافسون في انتخابات مجالس الإدارة المحلية على 19086 مقعداً، ونشر صورا للمراكز الانتخابية، زاعما تأمين وصول الناخبين إلى المراكز بسهولة ويسر، وتترافق انتخابات مجالس الإدارة المحلية مع مجالس المحافظات و"حزب البعث"، ضمن مسرحيات إعلامية متكررة