"العبود": موظفون يرعون الفساد ويبتزون المواطنين.. ومسؤول حزبي يحاضر بـ"الوطنية والتضحية" ● أخبار سورية

"العبود": موظفون يرعون الفساد ويبتزون المواطنين.. ومسؤول حزبي يحاضر بـ"الوطنية والتضحية"

تحدّث عضو مجلس التصفيق "خالد العبود" عن حالة فوضى خطيرة، تسود في بعض مؤسسات الدولة، و"تحديداً لجهة علاقتها بالأخوة المواطنين"، فيما حاضر المسؤول البعثي "عمار ساعاتي" رئيس مكتب الشباب المركزي بحب الوطن والتضحية من أجله.

ولفت "العبود" حسب منشور كتبه مؤخرا عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، إلى وجود بعض الموظفين يستغلون مواقعهم أو مواقعهم على خارطة قرارات الدولة، لابتزاز المواطنين في حاجاتهم، معتبرا ذلك حالة ثقافية اجتماعية قديمة، تتسع وتتراكم، ضمن فوضى خطيرة.

وتشير تصريحات حكومة نظام الأسد إلى المطالبة بالدلائل على الفساد، الأمر الذي اعتبره "العبود"، ليس من مسؤولية الجمهور الكشف وتعقب مواقع الخلل والفساد، ومع تجاهل النظام فهذا يعني أحد احتمالين، الأول أن الحكومة عاجزة عن مواجهة هذا الورم والثاني أن أفراداً في مفاصل الدولة، يساهمون برعاية وإدارة هذا النوع الخطير من الورم.

وعقد "حزب البعث" التابع للنظام عدة اجتماعات ولقاءات تمخض عنها تصريحات مثيرة للجدل، وقال "عمار ساعاتي"، زوج "لونا الشبل"، مستشارة رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، حيث قال إن الوطن يحتاج اليوم إلى شبابه المتعلم المتنور القادر على المحاكمة و الحوار لأن العلم نقيض الجهل وما جرى في سوريا كان أساسه الجهل، وفق تعبيره.

وتطرق إلى العقوبات الاقتصادية وكرر التبريرات التي يجترها مسؤولي النظام مرارا وتكرارا، وذكر "أن حب الوطن لا ينعكس عبر العواطف فقط لأن الوطن ليس بحاجة لعواطفنا، الوطن بحاجة لعملنا، لجهدنا، لأفكارنا، الوطن بحاجة لمن يضحي من أجله، لمن يعمل من أجله، لمن يقدم له ويطوره، ولمن يدافع عنه"، وفق تعبيره.

وكان الأمين العام المساعد لحزب البعث التابع لنظام الأسد "هلال الهلال"، ذكر أن الاستحقاق الانتخابي لانتخابات المجالس المحلية يرتقي لمرحلة القدسية في الظرف الذي نعيش فيه بعد ما مرّت به سوريا من إرهاب، مدعيا بأن الانتخابات رسالة تُصفَع بها الأعداء المزعوجون من التزام سوريا باستحقاقاتها الدستورية.

وصرح سابقا بأن الحرب الكونية شنت على سوريا بسبب موقفها الثابت الداعم للمقاومة وموقفها من القضية الفلسطينية وكافة القضايا المحقة، واعتبر أن البلاد حاليا في "مرحلة استثمار ما وصلنا له من انتصارات إقليمية سواء في المعركة العسكرية والسياسية"، وفق تعبيره.

وتجدر الإشارة إلى أن مسؤولي ما يسمى بـ"حزب البعث"، طالما يثيرون الجدل والسخرية بسبب تصريحاتهم الإعلامية التي تتكرر حول المؤامرة والحرب الكونية وصمود جيش النظام وديمقراطية حزب البعث التي قال عنه هلال الهلال بأنه سيبقى شعلة الديمقراطية وأن الإرهابي بشار هو رمز الصمود والتصدي.