اختفاء الزيت وتخفيض السكر .. النظام يبرر توقف خدمة "وين" .. المشكلة من "تكامل" ● أخبار سورية

اختفاء الزيت وتخفيض السكر .. النظام يبرر توقف خدمة "وين" .. المشكلة من "تكامل"

أعلن نظام الأسد عن تفعيل خدمة التسجيل على المقنن التمويني وذلك بعد توقف لأشهر، فيما أثار تعطل التطبيق المخصص للتسجيل على المخصصات جدلا وانتقادات واسعة مع تقاذف المسؤولية، وفي ذات السياق كشفت صفحات موالية للنظام عن اختفاء مادة الزيت من بين المواد التي يمكن التسجيل عليها وسط تخفيض مخصصات السكر المباشر بنسبة 50 بالمئة.

وأعلنت شركة محروقات التابعة لنظام الأسد عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، تفعيل خدمة التسجيل على المقنن التمويني يوم أمس الساعة 12 ليلاً كما جرت العادة، وذلك عبر تطبيق وين وقناة التلغرام، على مخصصات السكر والرز عبر "الذكية" دون تحديد عدد الأشهر التي تغطيها الدورة.

وبرر "مصعب الحاج علي"، المدير الفني في الشركة السورية للاتصالات فإن ما يعانيه الناس اليوم لعدم قدرتهم للتسجيل على مخصصات السكر و الرز ليس لخدمة الإنترنت أي صلة به وإنما الأمر لدى "تكامل"، التي تستحوذ عليها زوجة الإرهابي "بشار الأسد".

وقالت تموين النظام إن الوزارة ليست لها علاقة بالنسبة للرسائل أو التسجيل، وصالات السورية للتجارة مزودة بمادتي السكر والرز لبيعهما من خلال البطاقة الإلكترونية، ومهمة الوزارة فقط إرسال كتاب إلى "تكامل"، لفتح باب التسجيل عبر التطبيق في التوقيت المحدد عند توافر المواد المقننة.

وأرجعت ذلك بسبب الضغط على مخدمات تكامل نظراً لوجود 4 ملايين ومئة ألف بطاقة، وعدد كبير منهم يسجل في الوقت ذاته أدى لهذا الضغط الكبير والعراقيل والبطء في عملية التسجيل الأمر الذي تسبب بحالة من الامتعاض لدى المواطنين بسبب رداءة الخدمة وصعوبة التسجيل في التطبيق للحصول على مخصصاته واصفين ما يحصل بالشيء المعيب.

ولفت مواطنون إلى اختفاء مادة الزيت وتخفيض المخصصات لمادة للسكر من 4 إلى 2 كيلو عبر البيع المباشر، وفي حال جرى فتح التطبيق فلا يوجد تبويبة للتسجيل على المخصصات الجديدة، كما أن قناة التلغرام لا تستجيب، علماً أنه لم يجرِ الإعلان عن وجود نسخة جديدة من التطبيق أو وجوب تحديث النسخة الحالية لإمكانية التسجيل على المخصصات.

وكان مدير عام المؤسسة السورية للتجارة "زياد هزاع"، أنه جرى افتتاح الدورة السابقة للمواد المدعومة في شهر آذار واستمرت عدة أشهر، حيث جرى استجرار أكثر من 39 ألف طن من الأرز وهي تكفي لتوزيع أكثر من دورة، وقال إنه وبسبب "العقوبات الاقتصادية هناك صعوبة بتأمين وسائل نقل للشحن"، وفق تعبيره.

وادعى أنه خلال فترة الدورة الماضية تم تجاوز نسبة تنفيذ التوزيع السكر بحوالي 80% مقابل تنفيذ نسبة منخفضة لتوزيع الأرز والتي لا تتعدى 30-40%، لذلك في حال فتح دورة جديدة سيكون هناك حرمان لـ60% من مستحقي الدعم لمادة الأرز، لذلك فإن الخيار كان زيادة توزيع مخصصات الأرز.

كما زعم أنه هناك خطة مدروسة مع وزير التجارة الداخلية بفتح دورة جديدة سيرافقها التدخل المباشر من خلال طرح السكر والأرز دون أعباء مالية زائدة وبهامش ربح يغطي التكلفة فقط، ويذكر أنه تم تحديد سعر كيلو السكر في آخر نشرة أسعار بـ 3900 للمستهلك في وقت وصل سعره بالأسواق لعتبة 5 آلاف ليرة سورية.

هذا وتتكرر حالة التخبط والفوضى في كل دورة جديدة حيث تتجدد معاناة المواطن بحجز المخصصات عبر التسجيل عليها في منصة وين مع كل دورة في ظل الضغط المترافق مع ضعف شبكة الإنترنت، دون أي تدبير أو آلية معالجة للتخفيف من الضغط والمعاناة من قبل نظام الأسد، وسط صعوبات جمة بالحصول على المخصصات المدعومة في ظل ارتفاع جنوني للمواد التموينية في الأسواق.