اغتيال قيادي بـ "الجيش الوطني" بريف عفرين شمالي حلب ● أخبار سورية

اغتيال قيادي بـ "الجيش الوطني" بريف عفرين شمالي حلب

أقدم مسلحون مجهولون اليوم الجمعة 15 تمّوز/ يوليو، على اغتيال "حسن صطوف الجمعة" القيادي في "لواء صقور الشمال"، التابع للجيش الوطني السوري، قرب مدينة عفرين بريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر محلية لشبكة "شام" إن أهالٍ عثروا على سيارة مركونة ضمن أرض زراعية تحمل لوحة عسكرية للجيش الوطني، بداخلها رجل مقتول بواسطة إطلاق رصاص في الرأس، وبعد التحقق من هويته تبين أنه قائد بفصيل لواء صقور الشمال بريف عفرين.

وتداول ناشطون صورا تظهر "الجمعة"، بعد إعدامه من قبل مسلحين مجهولين، وأشاروا إلى أن الحادثة وقعت على الطريق الواصل بين قريتي "كمروك وعين الحجر" بريف "معبطلي" التابعة لمدينة عفرين، وذلك في ظل الفلتان الأمني الذي تشهده المنطقة.

وفي مطلع حزيران/ يونيو الماضي وقع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة قيادي بـ "الجيش الوطني السوري"، في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى إصابته إلى جانب طفليه بجروح متفاوتة الخطورة.

وفي 22 شباط/ فبراير الفائت استشهاد قيادي في الجيش الوطني السوري، في عملية اغتيال بعبوة ناسفة بمدينة إعزاز، وخلال الشهر ذاته وقع انفجارين في مدينة الباب شرقي حلب ما أدى إلى استشهاد قياديين في الجيش الوطني في ظل عودة الفلتان الأمني، حيث تنشط عمليات الاغتيال بعبوات ناسفة بشكل خطير.

هذا وسبق أن سُجّلت عدة عمليات اغتيال استهدفت نشطاء وعناصر ومسؤولين من قوى الشرطة والأمن العام في عدة مناطق ضمن الشمال السوري، ويأتي ذلك في ظل تزايد التفجيرات والحوادث الأمنية التي يقابلها مطالبات النشطاء والفعاليات المحلية بالعمل على ضبط حالة الانفلات الأمني المتواصل في الشمال السوري.