عضو بـ "مجلس التصفيق" ينتقد "التهرب الضريبي" .. مالية النظام: "حصلنا إيرادات أكثر مما توقعنا" ● أخبار سورية

عضو بـ "مجلس التصفيق" ينتقد "التهرب الضريبي" .. مالية النظام: "حصلنا إيرادات أكثر مما توقعنا"

نقلت جريدة تابعة لإعلام نظام الأسد عن مدير الإيرادات في وزارة المالية بحكومة النظام "أنس علي"، قوله إن الوزارة حصلت على إيرادات أكثر مما توقعت، فيما انتقد عضو "مجلس التصفيق"، لدى النظام "محمد خير العكام"، وجود تقاعس الإدارة الضريبية أدى إلى تهرب ضريبي واسع، وفق تعبيره.

وحسب مدير الإيرادات فإن أهم إيراد للدولة الضرائب ثم الجمارك، حيث ذكر أن  الهيئة العامة للضرائب والرسوم تتصدر المؤسسات الحكومية الأكثر توريداً للإيرادات للخزينة العامة للدولة، تليها المديرية العامة للجمارك، ومن ثم قطاع النفط وقطاع النقل المرافئ،  وقطاع المصارف.

وأضاف أنه ولأول مرة تكون الإيرادات الفعلية أكثر من المخطط لها، وأشار إلى أن هناك تطور ملحوظ بحجم الإيرادات خلال النصف الأول من العام الحالي، متوقعاً أن تكون الإيرادات مع نهاية العام ضمن المخطط لها، حسب تقديراته.

وانتقد "محمد خير العكام"، عضو "مجلس التصفيق"، التابع للنظام ما وصفه بأنه تقاعس الإدارة الضريبية المتراكم لعدم القيام بواجباتها ما أدى إلى وجود تهرب ضريبي واسع، منتقداً ربط جزء من المكلفين بمشروع الربط الإلكتروني وإفساح المجال أمام الآخرين للتهرب الضريبي ريثما يتم الربط معهم، ما نتج عنه عدم التكافؤ وعدم العدالة بين المكلفين.

وذكر أن الإدارة الضريبية قادرة على الربط مع جميع المكلفين معاً وهو الافضل، كما بين أن ضريبة الأرباح يتم تقديرها وفقاً لمعايير كل مهنة على حدا ونسب الأرباح التقديرية موضوعة بموجب قرارات صادرة من وزير المالية ضمن قانون ضريبة الدخل ولكن هذه القرارات لم تعد تصلح للتطبيق.

وكان عقد نظام الأسد بحضور عدد من الوزراء وحاكم مصرف النظام المركزي، مؤتمر بعنوان "تكنولوجيا التمويل والتأمين"، برعاية وزير المالية حيث أقيم في فندق الشيراتون بدمشق، فيما قال رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية لدى النظام "عابد فضلية" تعليقا على المؤتمر إن القرارات الحكومية منفصلة عن الواقع.

هذا وأعرب الخبير الاقتصادي "عمار يوسف"، عن استغرابه من ذوبان الأموال الضخمة التي تحقق كضرائب وغرامات، حيث تصل المخالفات إلى نصف مليون ليرة على محطة وقود واحدة، فيما أعلن الصحفي الداعم للأسد "زياد غصن"، عن إفلاس سكان مناطق سيطرة النظام متوقعا وصول نسبة حالة الإفلاس إلى 95 بالمئة.

وسجلت أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، لا سيّما الخبز والمحروقات والخضار والفاكهة مستويات قياسية جديدة، وتزامن ذلك مع تصاعد التبريرات التي يصدرها إعلام النظام وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد.