عبوة ناسفة في القنيطرة تقتل وتجرح عدد من عناصر الأسد
عبوة ناسفة في القنيطرة تقتل وتجرح عدد من عناصر الأسد
● أخبار سورية ٢ يناير ٢٠٢٣

عبوة ناسفة في القنيطرة تقتل وتجرح عدد من عناصر الأسد

انفجرت عبوة ناسفة بريف القنيطرة جنوب سوريا استهدفت سيارة عسكرية لقوات الأسد أدت لمقتل وجرح عدد من العناصر.

وذكر نشطاء لشبكة شام الإخبارية، أن عبوة ناسفة انفجرت انفجرت على الطريق العام شرقي بلدة (صيدا الجولان) بريف القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، واستهدفت سيارت عسكرية تابعة لقوات الأسد وأدت لمقتل وجرح عدد من العناصر

وأكد النشطاء أن سيارة اسعاف واحدة شوهدت تتجه إلى المنطقة المستهدفة وعادت مسرعة وفيها عدد من الجرحى لم يتم معرفة عددهم حتى اللحظة، إلا أن النشطاء ذكروا أن الانفجار ادى لمقتل ضابط وعنصر، دون تأكيد هذه الأنباء بعد، حيث توجهت السيارة إلى مستشفى مدينة الصنمين، ويعتقد أنه سيتم تحويل الإصابات الخطيرة الى مشافي دمشق.

ويعتبر هذا الإستهداف هو الأول في العام الجديد 2023، وهو صورة لما سيكون عليه من استهدافات مستمرة لقوات الأسد والميليشيات الايرانية على حد سواء، ولكن في المقابل سيكون أيضا عاما صعبا من الفلتان الأمني وانتشار عصابات السرقة والخطف.

وتشهد محافظتي درعا والقنيطرة منذ اتفاق التسوية 2018 عمليات تستهدف قوات الأسد وأدت لمقتل العشرات من العناصر، بالإضافة لمقتل وجرح العديد من عناصر التسوية وأيضا استشهاد العديد من عناصر الجيش الحر السابقين الذين رفضوا اتفاقية التسوية أو التهجير من درعا.

واعتادت درعا والقنيطرة خلال هذه الفترة على السرقات وعمليات الخطف والقتل، في صورة يراد لها أن تستمر هكذا من روسيا والنظام على ما يبدو، ولكن في ذات الوقت تبقى محاولات إيران والنظام لتثبيت نفوذها مستمرة حيث تحاول إضعاف الجيش الحر عبر استمرار عمليات اغتيال القادة والعناصر السابقين، وفي المقابل يقوم مجهولون في الغالب هم رافضون لعملية التسوية بتنفيذ عمليات تفجير وقتل تستهدف عملاء وعناصر الأسد وايران.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ