38 عنصراً للنظام بين قتيل وجريح بتفجير طال حافلة عسكرية بدمشق ● أخبار سورية

38 عنصراً للنظام بين قتيل وجريح بتفجير طال حافلة عسكرية بدمشق

قتل وجرح عدد من ميليشيات الأسد جرّاء انفجار مجهول السبب ضرب حافلة عسكرية اليوم الخميس 13 تشرين الأول/ أكتوبر، على طريق الصبورة بالعاصمة السورية دمشق.

وقدّرت صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد مقتل 18 عسكريا وإصابة 20 آخرين إثر انفجار استهدف حافلة "مبيت عسكري" يتبع لميليشيات "الفرقة الرابعة" التي يقودها الإرهابي "ماهر الأسد".

وتضاربت الأنباء حول سبب التفجير فيما تحدثت مصادر عن أن السبب هو عبوة ناسفة، دون ورود أي تعليق من قبل إعلام النظام الرسمي حول الانفجار الذي أدى إلى مصرع وجرح عدد من قوات جيش النظام.

وتتكرر مثل هذه الحوادث حيث كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد، في شباط الماضي عن سقوط قتيل و11 جريح في انفجار طال حافلة مبيت عسكرية في مدينة دمشق، وتزامن ذلك مع انفجار مماثل طال حافلة أخرى على طريق مهين حمص في البادية السورية.

وكانت أفادت مصادر إعلامية موالية للنظام بتاريخ 4 آب/ أغسطس 2021 الماضي، بوقوع انفجار هز أرجاء العاصمة السورية دمشق وطال حافلة عسكرية عند مدخل مساكن الحرس الجمهوري التابع لقوات الأسد بدمشق، وأدى ذلك إلى سقوط قتلى وجرحى.

وفي كانون الثاني الفائت، أعلنت وكالة الأنباء التابعة لنظام الأسد عن وقوع 25 عنصر بين قتيل وجريح في هجوم تعرضوا له في البادية السورية، ونادرا ما يعلن إعلام النظام عن حوادث الاستهداف في المنطقة رغم تكررها.

وتجدر الإشارة إلى أن عدة انفجارات وكمائن طالت مواقع عسكرية وحافلات للنظام وميليشياته في مختلف المناطق السورية، ومنها في العاصمة السورية دمشق، وتكرر ذلك خلال العام الفائت في حمص ودير الزور والرقة، ويتهم مراقبون النظام بتدبير تفجيرات تتصاعد حدتها في مناطق أمنية بدمشق للفت النظر عن الواقع المعيشي وغيره، ويستندون إلى ذلك بطبيعة الأماكن التي تحوي على انتشار أمني مشدد.