توقيف طيار سابق في نظام الأسد.. حملة أمنية تطال قيادات وضباطاً في سلاح الجو
توقيف طيار سابق في نظام الأسد.. حملة أمنية تطال قيادات وضباطاً في سلاح الجو
● محليات ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦

توقيف طيار سابق في نظام الأسد.. حملة أمنية تطال قيادات وضباطاً في سلاح الجو

أعلنت إدارة مكافحة الإرهاب إلقاء القبض على الطيار السابق في نظام الأسد خلدون حسين مبارك، في أحدث عملية توقيف تطال ضباطاً وطيارين خدموا في سلاح الجو خلال سنوات الحرب في سوريا.

ويأتي توقيف مبارك بعد سلسلة عمليات نفذتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب خلال أيلول الجاري، وطالت عدداً من ضباط وقيادات وطياري سلاح الجو السابق، وسط تحقيقات في المسؤوليات المنسوبة إليهم عن عمليات قصف جوي شهدتها محافظات سورية خلال السنوات الماضية.

خمسة من قيادات سلاح الجو في طرطوس
وكانت قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس قد أعلنت في 18 أيلول إلقاء القبض على خمسة من كبار ضباط وقيادات سلاح الجو السابق، خلال سلسلة عمليات أمنية نفذتها بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب.

وشملت التوقيفات اللواء محمد فجر علي، والعميد الركن الطيار عبد الله علي معلا، والعقيد الركن الطيار نضال حسين صالح، والعقيد محمد علي سليم، والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن.

وقال قائد الأمن الداخلي في طرطوس العقيد عبد العال محمد عبد العال إن التحريات والسجلات العسكرية أظهرت، وفق ما أعلنته الجهات الأمنية، تورط الموقوفين كل بحسب موقعه ومسؤوليته في التخطيط لعمليات قصف جوي وإدارتها وتنفيذها.

وأضاف أن التحقيقات تتعلق باستخدام سلاح الجو والقواعد الجوية ومراكز التوجيه الميداني في تنفيذ غارات استهدفت مناطق مأهولة، وأسفرت عن خسائر بشرية وتدمير أحياء سكنية وبنى تحتية وتهجير سكان، فيما تتواصل التحقيقات لحصر المسؤوليات المنسوبة إلى كل موقوف تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.

تسعة طيارين في اللاذقية
وسبقت عمليات طرطوس حملة أخرى في محافظة اللاذقية، حيث أعلنت قوى الأمن الداخلي في 10 أيلول إلقاء القبض على تسعة طيارين سابقين، بعد عمليات رصد ومتابعة وجمع معلومات وتحريات نفذتها بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب.

وشملت قائمة الموقوفين العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية، والعقيد عيسى عز الدين خضور، والعقيد مروان صلاح نافش، والعقيد بشار سمير ونوس، والمقدم أيهم حمزة عليا، والنقيب أيهم أحمد داوود، والنقيب عمار عيسى جنيدي.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد إن التحقيقات والمعطيات المتوفرة لدى الجهات المختصة أظهرت مشاركة الموقوفين، وفق الاتهامات المعلنة بحقهم، في عمليات قصف واستهداف في عدد من المحافظات خلال خدمتهم في سلاحي الطيران الحربي والمروحي.

وأضاف الأحمد أن العمليات المنسوبة إليهم أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالمدن والبلدات، إلى جانب تهجير السكان وتدمير المنازل والمنشآت والمرافق المدنية، مؤكداً إحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية.

ملاحقة المسؤولين عن الغارات الجوية
وتشير عمليات التوقيف المتتالية خلال أيلول إلى تركيز التحقيقات على ضباط وطياري سلاح الجو السابق، بما يشمل الطيارين والقيادات الميدانية والعاملين في غرف العمليات، في محاولة لتحديد المسؤوليات الفردية المرتبطة بالغارات الجوية التي استهدفت مناطق سورية خلال سنوات الثورة.

وتبقى المسؤولية الجنائية لكل موقوف مرتبطة بنتائج التحقيقات والأدلة التي تجمعها الجهات المختصة وما يقرره القضاء، في وقت تتواصل فيه عمليات ملاحقة مسؤولين وعسكريين سابقين متهمين بارتكاب انتهاكات خلال عهد نظام الأسد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ