١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن موسكو لم تتخلَّ عن سوريا، مشدداً على أن الأحداث التي شهدتها البلاد تُعدّ شأناً داخلياً يخص الجمهورية العربية السورية، وأن روسيا حافظت على التزاماتها تجاه دمشق منذ عقود.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، رد لافروف على الاتهامات الغربية التي تتهم موسكو بالتخلي عن شركائها، قائلاً: "لم نخن أحداً... علاقاتنا مع سوريا قائمة منذ عهد حافظ الأسد وبشار الأسد، وعندما كانت دمشق على وشك السقوط عام 2015، تدخلنا بطلب من الحكومة السورية، وأنشأنا قواعد عسكرية وشاركنا في محاربة الإرهاب، بالتنسيق مع إيران وتركيا".
وأوضح لافروف أن روسيا لم تكن تمتلك قوات قتالية في سوريا في بداية الحرب، بل كانت لديها قاعدتان فقط، جوية وبحرية، مؤكداً أن سرعة التطورات لم تكن متوقعة، وأن موسكو اليوم على تواصل مستمر مع السلطات السورية الجديدة.
وأشار الوزير الروسي إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع زار روسيا، والتقى مسؤولين كبار، كما عقد لافروف ثلاث لقاءات مع وزير الخارجية السوري الجديد. وأكد أن الوفود الحكومية تواصل زيارة موسكو لبحث الملفات الاقتصادية والتجارية وتنفيذ الاتفاقات السابقة.
وفي سياق التعاون الثنائي، ذكّر لافروف بإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ديسمبر 2024 عن استعداد موسكو لاستخدام قواعدها العسكرية في سوريا لإيصال المساعدات الإنسانية، كما أبدى وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة انفتاح دمشق على استمرار التعاون العسكري مع روسيا.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد أكد خلال زيارته لموسكو في أكتوبر الماضي على تمسك دمشق بالعلاقات التاريخية مع روسيا، مع السعي لتعزيزها على أسس جديدة تحترم السيادة السورية وتضمن استقلال القرار الوطني.
١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
أصدرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية تحذيراً من سوء الأحوال الجوية وتأثير كتلة هوائية قطبية المنشأ بدأت بالتأثير على البلاد مساء الإثنين 15 كانون الأول وتستمر حتى مساء الأربعاء، مع تركّزها في المناطق الجنوبية والشرقية.
وأكدت الوزارة أن أجزاء من الطريق الدولي حمص – دمشق، وخصوصاً في مناطق قارة، النبك، دير عطية وجنوب حسياء، تشهد تساقطاً متقطعاً للثلوج، ما قد يؤدي إلى انزلاقات خطرة. ونصحت بتأجيل السفر ليلاً وفي ساعات الصباح الباكر إلا للضرورة القصوى، مع التشديد على القيادة الحذرة وفحص الجاهزية الفنية للمركبات.
أبرز التحذيرات الجوية:
هطولات مطرية: متوسطة إلى غزيرة على دمشق وريفها ودرعا والسويداء والقنيطرة، مع احتمال تساقط البَرَد في بعض المناطق، وثلوج: متوقعة ليل الإثنين وفجر الثلاثاء في مناطق ريف دمشق الغربي والطريق الدولي حلب – دمشق، خاصة في منطقتي النبك وقارة، وسيول: محتملة في دير الزور ومناطق البادية نتيجة الأمطار الغزيرة.
التوصيات:
تجنب الطرق الدولية ليلاً وفجر الثلاثاء، خصوصاً في المناطق الجبلية، والابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من البرد، خاصة لكبار السن والأطفال، وعدم ترك المدافئ مشتعلة أثناء النوم لتفادي الاختناق والحرائق، والحفاظ على تهوية الغرف وتدفئتها بشكل آمن.
وأشارت خريطة الطقس المرفقة إلى أن المناطق ذات الهطولات المتوسطة تظهر باللون الأخضر، بينما الغزيرة تظهر باللون الأصفر.
١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
أعلن رئيس مجلس حقوق الإنسان، السويسري يورغ لاوبر، تعيين القاضية التونسية منية عمار والأكاديمية الإيرلندية فيونوالا ني أولين، عضوين جديدين في لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، لينضمّا إلى البرازيلي باولو سيرجيو بينهير، رئيس اللجنة منذ تأسيسها عام 2011.
وتكلف اللجنة الأممية بتقصي الحقائق وتوثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني في سوريا منذ مارس/آذار 2011، مع تحديد المسؤولين عنها، سعياً لتحقيق العدالة والمساءلة، لا سيما في الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقد جدد مجلس حقوق الإنسان ولايتها مؤخراً لمدة عام إضافي حتى أبريل/نيسان 2026.
السيرة الذاتية للعضوين الجديدين
منية عمار (تونس): قاضية مرموقة وخبيرة في القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، تمتد مسيرتها المهنية لنحو أربعة عقود. شغلت منصب قاضية بمحكمة التعقيب في تونس، كما عملت منسقة إقليمية للصليب الأحمر الدولي في القاهرة (2014–2016).
ترأست لجاناً عربية متخصصة في القانون الإنساني، وأسست "المركز العربي للقانون الدولي" في تونس عام 2019. ساهمت في إعداد كتب وأبحاث حول حقوق المرأة والعدالة الانتقالية، وتعاونت مع العديد من المنظمات الدولية لتعزيز الإصلاحات القانونية.
فيونوالا ني أولين (إيرلندا): أستاذة قانون دولي ومدافعة بارزة عن حقوق الإنسان، تحمل كرسي روبينا بجامعة مينيسوتا، وتشغل مناصب أكاديمية في عدة جامعات عالمية منها هارفارد وكولومبيا وييل. شغلت بين 2017 و2023 منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب، حيث ركزت على تعزيز الشفافية والمساءلة. عينها الملك تشارلز الثالث مستشارة فخرية عام 2024، ولها مؤلفات وأبحاث واسعة في القانون الدولي والعدالة الانتقالية والنظرية النسوية للقانون.
وكانت لجنة التحقيق الأممية قد أصدرت تقريرها حول مجازر آذار/مارس 2025 في الساحل وغربي وسط سوريا، معتبرة أن التقرير يمثل محطة مفصلية لكل من سوريا والأمم المتحدة، بعد أن جرى تجديد تفويض اللجنة بالإجماع دون اعتراض من الدولة السورية، في سابقة مغايرة لممارسات نظام الأسد المخلوع الذي كان يرفض التعاون مع التحقيقات.
واعتبر التقرير أن مستوى التعاون غير المسبوق بين الحكومة السورية والأمم المتحدة، والتوافق الكبير بين التحقيقات الوطنية والدولية، يمثلان تحولاً جوهرياً في علاقة سوريا بالمجتمع الدولي، ويمهدان لمرحلة جديدة من العدالة الانتقالية والمصالحة، قائمة على الشفافية وحماية حقوق جميع السوريين دون تمييز.
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
أعاد الهجوم الذي استهدف قوات أميركية في بادية تدمر فتح النقاش داخل واشنطن حول جدوى استمرار الوجود العسكري الأميركي في سوريا، وسط تقديرات جديدة تشير إلى احتمال أن يدفع الحادث الرئيس الأميركي دونالد ترمب نحو تسريع قرار الانسحاب.
وذكرت نيويورك تايمز أن الهجوم، الذي وُصف بأنه من أكثر الهجمات دموية منذ سنوات، أثار تساؤلات واسعة حول كلفة البقاء في بيئة أمنية شديدة التعقيد.
ويرى كولن كلارك، المتخصص في شؤون مكافحة الإرهاب، أن ما جرى في تدمر قد يشكل “عاملًا محفزًا” لترمب للمضي في سحب القوات الأميركية، البالغ عددها نحو ألف جندي، والمتمركزة في شمال شرقي سوريا وقاعدة التنف جنوبًا.
وبحسب الصحيفة، يستبعد مسؤولون عسكريون أميركيون التوجه نحو أي عمليات عسكرية واسعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرين إلى أن الإدارة الأميركية تتعامل مع الملف السوري بحذر شديد، تجنبًا لأي تصعيد قد يفضي إلى اضطرابات إقليمية أوسع.
وفي سياق متصل، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تعتبر توسيع سيطرة الحكومة السورية على الأراضي خطوة أساسية في ملاحقة فلول داعش ومنع التنظيم من استغلال الفراغ الأمني.
بدوره، أوضح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن الاستراتيجية الأميركية ترتكز على “تمكين شركاء سوريين قادرين” على خوض المواجهة ميدانيًا، مع تقديم دعم عملياتي أميركي محدود.
وأكد أن هذا النهج يهدف إلى تفكيك شبكات التنظيم ومنع عودته، مع إبقاء المعركة محلية وتقليل المخاطر التي قد تتعرض له
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
اعتصم سائقو التكاسي المخصصة لنقل البضائع بين سوريا والأردن، المعروفون باسم “البحّارة”، عند معبر نصيب الحدودي، احتجاجاً على قرار صادر عن إدارة المعبر يقضي بمنعهم من ممارسة نشاطهم التجاري.
وطالب السائقون بإلغاء القرار فوراً، معتبرين أنه يهدد مصدر رزقهم الوحيد ويؤدي إلى حرمانهم من لقمة العيش، مؤكدين أن هذا الإجراء سيترك عشرات العائلات دون دخل، كما دعوا الجهات المعنية إلى إيجاد حلول بديلة تضمن استمرار عملهم وعدم الإضرار بأوضاعهم المعيشية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقد أثار القرار الصادر عن مدير جمرك نصيب استياء سائقي قطاع “البحارة”، إذ يمنع تصدير جميع البضائع السورية إلى الأردن، ما يهدد مصدر رزق أكثر من ثلاثة آلاف عائلة تعتمد على هذا النشاط الاقتصادي الحيوي. ويشير السائقون إلى أن القرار جاء مفاجئاً وشفوياً، دون وجود كتاب رسمي يوضح طبيعة القرار أو الجهة المسؤولة عنه، وهو ما يزيد من تداعياته على استقرار حياتهم المعيشية.
ويعد قطاع “البحارة” منذ أكثر من نصف قرن شرياناً حيوياً للتجارة بين سوريا والأردن، حيث يقوم السائقون بنقل البضائع بسياراتهم الصغيرة عبر المعابر الحدودية مع دفع رسوم مخفضة تشجيعاً لهذا النشاط. وقد ساهم هذا القطاع في توفير آلاف فرص العمل للسائقين ودعم الاستراحات والتجارة على جانبي الحدود.
وكان المعبر الرئيسي لهذا النشاط هو جمرك درعا البلد – الرمثا، الذي لا يزال مغلقاً، ولعب دوراً محورياً في رفد الاقتصادين السوري والأردني من خلال تسويق البضائع السورية في السوق الأردنية وتوفير بضائع متنوعة للسوق السورية. وتوقف العمل في القطاع بعد اندلاع الثورة عام 2011، قبل أن يعود مجدداً بشكل محدود عام 2019 عبر معبر نصيب – جابر، ثم شهد انتعاشاً ملحوظاً بعد سقوط نظام بشار الأسد، مؤمناً مصدر رزق لآلاف العائلات في درعا.
ويشير السائقون إلى أن نشاطهم جزء من الاقتصاد المحلي القديم الذي ساهم في تنمية المناطق الحدودية بين البلدين، وأنهم يسددون الرسوم المفروضة بشكل منتظم، ما يجعل أي قرار يقضي على فرص عملهم بلا بدائل أشد تأثيراً في ظل الوضع الاقتصادي الصعب. وأكدوا أن مسؤولي الجمرك قد لا يدركون أهمية هذا القطاع الاقتصادية والاجتماعية، مطالبين الحكومة السورية بالتدخل لإعادة النظر في القرار والتراجع عنه بما يحفظ مصدر رزق آلاف العائلات.
ويذكر أنه لم يصدر حتى الآن أي رد من الجهات الرسمية يوضح أسباب القرار و دوافعه.
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك، ركّز بصورة أساسية على التطورات المرتبطة بالساحة السورية، في ظل تقديرات إسرائيلية وأميركية بأن أي تغيير ميداني هناك قد يحمل تداعيات مباشرة على الأمن الإقليمي.
وبحسب الصحيفة، جاء الاجتماع على خلفية ما تصفه تل أبيب بـ«مرحلة حساسة» تمر بها الساحة السورية، حيث ترى المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية أن الواقع القائم يتسم بدرجة عالية من الهشاشة، وأن أي تحرك غير منسق، سواء على مستوى انتشار القوات أو نشاط الجهات المسلحة، قد يؤدي إلى تدهور غير مقصود.
وأشارت معاريف إلى أن الجانب الإسرائيلي شدد خلال اللقاء على أن سوريا تمثل أولوية أمنية، في ضوء المخاوف من تمركز جهات مسلحة قرب الحدود، أو حدوث تغييرات ميدانية يمكن أن تفرض وقائع جديدة لا تتماشى مع ما تعتبره إسرائيل «مصالحها الأمنية الحيوية».
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية أن نتنياهو طرح جملة من القضايا التي تصفها إسرائيل بأنها أساسية، من بينها ضرورة منع أي تموضع لقوى تعتبرها معادية، والحفاظ على القدرة على التحرك العسكري ضد ما تصفه بتهديدات ناشئة داخل الأراضي السورية.
ووفق التقرير، ركزت المباحثات أيضاً على أهمية الحفاظ على قنوات تنسيق فاعلة بين تل أبيب وواشنطن في كل ما يتعلق بالساحة السورية، وذلك بهدف تجنب «مَسار انزلاقي» قد يقود إلى تصعيد غير مخطط له.
وأكدت المصادر أن إسرائيل ترى في التنسيق مع الولايات المتحدة عاملاً حاسماً في إدارة المخاطر المرتبطة بسوريا، خصوصاً في ظل تعدد الفاعلين وتداخل المصالح الإقليمية والدولية هناك.
في المقابل، أوضحت معاريف أن الجانب الأميركي عرض خلال اللقاء مقاربته القائمة على ضرورة الحفاظ على قدر من الاستقرار في سوريا، وتجنب خطوات قد تؤدي إلى تفجير مواجهة أوسع، لا سيما في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزامنة في أكثر من ساحة.
وبحسب المصادر، شدد المبعوث الأميركي على أهمية ضبط التحركات الميدانية، والعمل ضمن أطر تنسيق تقلل من احتمالات الاحتكاك أو سوء التقدير.
وأضافت الصحيفة أن النقاش تطرق إلى ما تسميه إسرائيل «الخطوط الحمراء» في الساحة السورية، وهي خطوط تقول تل أبيب إنها لا يمكن القبول بتجاوزها، سواء تعلق الأمر بانتشار قوى مسلحة قرب الحدود أو بتغييرات قد تمس بما تعتبره حرية عملها الأمنية.
وأكدت المصادر أن هذه الخطوط كانت موضع توضيح مباشر خلال اللقاء، في إطار السعي إلى ضمان فهم متبادل مع واشنطن.
وخلصت معاريف إلى أن التركيز المكثف على سوريا خلال لقاء نتنياهو وباراك يعكس إدراكاً مشتركاً لدى الطرفين بأن الساحة السورية تبقى واحدة من أكثر الملفات قابلية للتدهور السريع، وأن إدارتها تتطلب تنسيقاً سياسياً وأمنياً مستمراً، لتفادي تحولات مفاجئة قد تفرض نفسها على المنطقة بأكملها.
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
تقترب حملة التبرعات التي أُطلقت على موقع "GoFundMe" لدعم السوري أحمد الأحمد، المعروف بلقب "بطل سيدني" بسبب تدخله الشجاع لوقف هجوم مسلح في مدينة سيدني الأسترالية، من مليون ونصف المليون دولار، بمساهمة نحو خمسة آلاف شخص، من بينهم الملياردير الأميركي ويليام أكمان.
وأدت اللقطات المتداولة على نطاق واسع إلى إطلاق الحملة، التي تجاوزت مليون دولار أميركي، مع أكثر من 18,000 تبرع. وساهم الملياردير الأميركي بيل أكمان بمبلغ 100,000 دولار، كما شارك الحملة على حسابه الشخصي عبر منصة "إكس"، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويعود الفضل للأحمد في منع الحادث من التحول إلى كارثة أكبر، بعدما تمكن من انتزاع سلاح أحد المهاجمين أثناء احتفالات عيد حانوكا اليهودي على شاطئ بوندي بولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية.
ونال الأحمد (43 عاماً) إشادات واسعة على الصعيدين الرسمي والشعبي، حيث أشاد رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، بشجاعته، مصرحاً بأن: "المزيد من الأرواح كانت ستفقد لولا شجاعة أحمد ونكرانه لذاته".
وقد أعلن رئيس وزراء الولاية مقتل أحد المهاجمين، مقابل وفاة 15 شخصاً وإصابة 42 آخرين في الهجوم، ما يسلط الضوء على الدور البطولي الذي لعبه الأحمد في الحد من الخسائر البشرية.
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
انطلق اليوم على مضمار القورية في محافظة دير الزور سباق “النصر الأول” للخيول العربية، ضمن فعاليات إحياء ذكرى التحرير، وذلك بحضور رئيس الاتحاد العربي السوري للفروسية زيد أبو زيد، ومشاركة واسعة من الملاك والمربين، إلى جانب حضور جماهيري لافت.
وجرى السباق على مسافة عشرة كيلومترات قُسّمت إلى شوطين؛ حيث خُصّص الشوط الأول لخيول الواهو العربية المسجّلة، وتمكّن موج الحسون من إحراز المركز الأول بعد أداء قوي لفت الأنظار وأثبت تفوّقه على المضمار.
أما الشوط الثاني المخصص للخيول العربية الوطنية والهجينة، فقد شهد منافسة محتدمة انتهت بتتويج أمير دياب بالمركز الأول، بعد أن قدّم سرعة واستجابة عالية مكّنته من حسم النتيجة.
ويأتي تنظيم السباق ضمن سلسلة فعاليات ذكرى تحرير دير الزور، بهدف تعزيز رياضة الفروسية ودعم المربين والملاك، وإبراز أهمية الخيول العربية الأصيلة باعتبارها جزءًا من التراث الرياضي والثقافي في المنطقة
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
طوّر فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة شنغهاي جياو تونغ يدًا روبوتية قابلة للنفخ، تُعد خطوة واعدة لتمكين مبتوري الأطراف العلوية من استعادة القدرة على التحكم والإحساس باللمس في الوقت الحقيقي.
وقد أظهرت التجارب الأولية أن المتطوعين تمكنوا من أداء مهام يومية معقدة مثل إغلاق الحقائب وكتابة الملاحظات وسكب السوائل وحتى مداعبة الحيوانات الأليفة، بكفاءة تضاهي أو تتفوق على بعض الأطراف الصناعية المتقدمة المتاحة حالياً.
ويكتسب هذا الابتكار أهميته من قدرته على تجاوز القيود الشائعة في الأطراف التقليدية، مثل الوزن الثقيل والصلابة والتكلفة المرتفعة.
وتتميز اليد الجديدة بخفة وزنها الذي لا يتجاوز نصف كيلوغرام، وبانخفاض تكلفة تصنيعها التي لا تزيد على 500 دولار، ما يجعلها خيارًا متاحًا لشريحة أوسع من المستخدمين.
وقد استُلهم تصميمها من الروبوت القابل للنفخ في فيلم Big Hero 6، حيث صُنعت من مادة مطاطية مرنة تُعرف باسم EcoFlex، وتعمل أصابعها الخمسة بنظام نفخ داخلي مدعّم بألياف تشبه العظام البشرية، فيما يعتمد التحكم بالحركة على نظام هوائي بسيط بدلاً من المحركات الكهربائية الثقيلة.
ولتخفيف العبء على المستخدم، يمكن وضع المضخة والصمامات على الخصر، مع الإبقاء على الأصابع خفيفة ومرنة.
ويعتمد الطرف الجديد على مستشعرات كهربائية عضلية (EMG) تلتقط الإشارات الصادرة عن العضلات المتبقية في ذراع المستخدم، ثم تُحللها خوارزميات ذكاء اصطناعي لتحويلها إلى حركات دقيقة للأصابع، بحيث تستجيب اليد لما يتخيله المستخدم بشكل شبه مباشر.
كما زُوّدت أطراف الأصابع بمستشعرات ضغط قادرة على نقل الإحساس اللمسي إلى مناطق محددة في الذراع المتبقي، مما يسمح للمستخدم بالتمييز بين الأصابع المختلفة وتقدير حجم الأشياء التي يمسك بها، وقد أظهرت التجارب أن بعض المتطوعين تمكنوا، حتى مع عصب العينين، من تحديد الإصبع الذي تم لمسه والتفريق بين زجاجات بأحجام متنوعة.
وبحسب الفريق البحثي، أثبتت اليد متانة ملحوظة، إذ استعادت شكلها ووظيفتها بعد تعرّضها للطرق بمطرقة أو الدهس بعجلة سيارة، فيما يعمل الباحثون حالياً على تحسين حساسية المستشعرات وتوسيع نطاق حركة الأصابع، إلى جانب تطوير نسخة جاهزة للإنتاج التجاري.
ويرى الخبراء أن التقدم في تقنيات قراءة الإشارات العصبية وتصغير الأجهزة المساندة قد يجعل هذا الابتكار تغييرًا جذريًا في حياة ملايين الأشخاص حول العالم.
ويُعد فقدان الأطراف أحد التحديات الصحية والإنسانية المتنامية، إذ يعيش ملايين الأفراد حول العالم مع بتر أطرافهم، ويُسجّل أكثر من مليون حالة بتر جديدة سنوياً، فيما يحتاج نحو 30 مليون شخص إلى أطراف صناعية أو أجهزة تقويم.
وتزداد هذه الأزمة حدة في مناطق النزاعات المسلحة، حيث ترتفع حالات البتر بشكل كبير كما في غزة، التي سُجل فيها نحو خمسة آلاف مبتور خلال فترة زمنية قصيرة. وتؤكد هذه الأرقام الحاجة الماسة إلى حلول تعويضية فعّالة ومنخفضة التكلفة تُعيد لهؤلاء قدراً من الاستقلالية وجودة الحياة
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
أفاد مصدر أمني اليوم بأن مجموعات متمردة في محافظة السويداء استهدفت مواقع تابعة للقوى الأمنية في منطقة تلّ حديد بريف المحافظة، عبر إطلاق قذائف هاون، وذلك في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم منتصف تموز 2025.
وبحسب المصادر، شهدت المنطقة خلال اليومين الماضيين اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي ومجموعات مسلّحة مرتبطة بحكمت الهجري، أسفرت عن عشرات الإصابات بعد استهداف نقاط تجمع تلك المجموعات بالطائرات المسيّرة والقذائف. وأوضحت المصادر أن الاشتباكات تتركز في المحيط الجنوبي لتلّ حديد.
ويأتي هذا التصعيد بعد حادثة مماثلة في الثاني عشر من الشهر الجاري، حين استُهدفت سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي في بلدة المزرعة بطائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات. كما سبق لوزارة الداخلية أن اتهمت هذه المجموعات مرارًا بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، عبر استهداف نقاط عسكرية وقطع الطرق والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
وكانت الحكومة السورية، ممثلة بوزارة الداخلية وقوات الأمن الداخلي، قد توصّلت بالتعاون مع وجهاء وشيوخ الطائفة الدرزية في السويداء إلى اتفاق لوقف إطلاق النار منتصف تموز 2025، في إطار جهود إعادة الاستقرار إلى المحافظة.
ورغم ذلك، تتكرر الخروقات بين الحين والآخر، ما يعزز المخاوف من انزلاق الوضع مجددًا نحو موجات أوسع من العنف
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
التقى وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس مصطفى عبد الرزاق، مع وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة في دولة قطر السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، على هامش اجتماع مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الإسكان والتنمية الاجتماعية.
وتناول اللقاء تبادل الخبرات في مجال التنمية والإسكان الاجتماعي، حيث استعرضت الوزيرة القطرية التجارب الرائدة لدولة قطر في دعم الإسكان لذوي الدخل المحدود عبر برامج وسياسات متكاملة تهدف إلى توفير سكن ملائم ومستدام يراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للأسر.
كما تم التركيز على جهود دمج الفئات المستفيدة في المجتمعات السكنية وتطبيق معايير الوصول الشامل لذوي الإعاقة وكبار السن إلى جميع الخدمات والمرافق، بما يضمن جودة الحياة والاستقلالية لجميع المستفيدين.
كما أعرب عبد الرزاق عن تقديره لدولة قطر على جهودها في تنظيم المؤتمر ومواقفها الداعمة للشعب السوري خلال سنوات الثورة، مؤكداً على جهود الوزارة في إعادة تفعيل العديد من مشاريع الإسكان المتعثرة، لا سيما بعد تعرض أكثر من 1.3 مليون مسكن للضرر خلال فترة الحرب.
وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين لتحقيق التكامل الاجتماعي والاقتصادي للأسر.
وفي ذات السياق زار "عبد الرزاق" شركة ديار القطرية في الدوحة واستقبل الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي للشركة.
وتناول اللقاء فرص التعاون المتاحة في سورية وسبل مشاركة الشركات المتخصصة ذات الخبرات والإمكانات المالية والإدارية في مشاريع البناء والإعمار، مؤكدًا أن سورية تُعد بيئة خصبة للعمل والاستثمار، لا سيما أمام الأشقاء في قطر.
وتُعد شركة ديار القطرية من أبرز الشركات العقارية في قطر، وأسست عام 2005 كإحدى شركات جهاز قطر للاستثمار، ملتزمة بتحقيق رؤيتها الهادفة إلى تحسين نوعية الحياة والمساهمة في التنمية المحلية والدولية.
وجرت هذه اللقاءات خلال زيارته الرسمية للعاصمة القطرية "الدوحة " للمشاركة بانطلاق أعمال الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، في دولة قطر بمشاركة واسعة من وزراء الدول العربية.
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، استنادًا إلى مصادر مقرّبة من عائلة بشار الأسد وأخرى روسية وسورية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحياة الرئيس السوري المخلوع وأسرته في روسيا، عقب فرارهم من دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 مع انهيار نظامه.
وبحسب التقرير، تعيش عائلة الأسد حياة هادئة ومنعزلة، لكنها مترفة، بعد أن نجحت في نقل جزء كبير من ثروتها إلى موسكو.
وأفاد مصدر مقرّب من العائلة أن الأسد يقتصر في تواصله على دائرة ضيقة من مساعديه السابقين، أبرزهم منصور عزام وياسر إبراهيم، في حين يكاد يكون منقطعًا عن العالم الخارجي.
حياة خاصة بلا نفوذ سياسي
تشير المعلومات إلى أن بشار الأسد عاد إلى شغفه القديم بطب العيون، إذ يتلقى دروسًا في هذا المجال إلى جانب تعلم اللغة الروسية، مع تلميحات إلى احتمال ممارسته المهنة مستقبلاً في أوساط النخب الثرية بموسكو. ويُذكر أن الأسد كان قد تلقى تدريبه الطبي في لندن قبل دخوله الحياة السياسية.
في المقابل، أكدت مصادر مقرّبة من الكرملين أن الأسد لم يعد يحظى باهتمام الرئيس فلاديمير بوتين أو النخبة الروسية، إذ يُنظر إليه اليوم كشخصية فقدت قيمتها السياسية. ونقل أحد هذه المصادر قولًا مفاده أن بوتين لا يتسامح مع القادة الذين يفقدون قبضتهم على السلطة، وهو ما جعل الأسد خارج أي دائرة تأثير أو حضور رسمي.
وتطرقت "الغارديان" إلى الوضع الصحي لزوجته أسماء الأسد، التي أُعلن في مايو/أيار 2024 عن إصابتها بسرطان الدم (اللوكيميا). وبحسب التقرير، شهدت حالتها تحسنًا بعد تلقيها علاجًا في موسكو، التي تُعد وجهة مناسبة في ظل القيود الغربية والعقوبات المفروضة عليها.
وفي هذا السياق، نفى الكرملين شائعات تحدثت عن طلب أسماء الأسد الطلاق أو سعيها لمغادرة روسيا، مؤكدًا أن هذه الأنباء غير صحيحة، وأن العائلة لا تزال مجتمعة في موسكو.
حظر إعلامي ونشاط ممنوع
ومع استقرار الوضع الصحي لزوجته، يسعى الأسد إلى الترويج لروايته الخاصة حول ما جرى في سوريا، حيث رتب لإجراء مقابلات إعلامية مع قناة "آر تي" ومدوّن أمريكي يميني، إلا أن ظهوره العلني لا يزال مرهونًا بموافقة السلطات الروسية. ووفق ما نقلته الصحيفة، فإن موسكو فرضت عليه حظرًا صارمًا يمنعه من أي نشاط سياسي أو إعلامي.
وأكد السفير الروسي في العراق، إلبروس كوتراشيف، في تصريحات سابقة، أن الأسد يعيش في روسيا دون السماح له بأي نشاط عام، قائلًا: "قد يعيش هنا، لكنه ممنوع من الظهور الإعلامي أو السياسي، وهو آمن وعلى قيد الحياة".
عزلة فاخرة تحت حماية مشددة
وفي تقرير متقاطع نشرته صحيفة"إسرائيل اليوم" ونقلته شبكة "شام" في وقت سابق ، جرى التأكيد على أن الأسد يعيش عزلة تامة في موسكو، محاطًا بإجراءات أمنية مشددة من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي. ووفق الصحفي الذي أعد التقرير، فإن الأسد يمتلك ما لا يقل عن 19 شقة فاخرة في العاصمة الروسية، لكنه يتجنب الظهور الاجتماعي أو الاختلاط بنخبة موسكو الثرية.
وتُعزى هذه العزلة إلى عدة أسباب محتملة، من بينها الوضع الصحي لزوجته، أو معاناته النفسية بعد فقدان السلطة، أو تعليمات أمنية صارمة خشية تعرضه لمحاولة اغتيال، خاصة من جهات قد تسعى للانتقام بسبب الجرائم المرتكبة خلال سنوات حكمه.
ملياردير منبوذ بلا دور سياسي
وتؤكد التقارير أن الكرملين فرض تعتيمًا إعلاميًا كاملًا على تحركات عائلة الأسد، في إطار حرص موسكو على عدم توتير علاقتها مع السلطة السورية الجديدة، والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وقواعدها العسكرية في سوريا.
ورغم ثروته الضخمة، فإن الأسد غير مرحب به في القصر الرئاسي الروسي، ولم يُسجل أي لقاء له مع بوتين منذ وصوله إلى موسكو.
وتخلص هذه التقارير إلى توصيف وضعه الحالي بأنه «منفي فاخر بلا نفوذ»، يعيش تحت حماية روسية مشددة، بثروة كبيرة قد تتيح له الانخراط في استثمارات خاصة، لكنها لن تعيده إلى المشهد السياسي الذي خرج منه نهائيًا.
ويذكر أن الأسد قد فرّ مع أبنائه من دمشق في الساعات الأولى من 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، مع اقتراب قوات المعارضة من العاصمة من الشمال والجنوب، واستقبلتهم مرافقة عسكرية روسية نقلتهم إلى قاعدة حميميم الجوية، حيث غادروا البلاد.