ترحيب دولي ببدء إجراءات رفع سوريا من قائمة الإرهاب الأميركية
رحبت الإمارات والأردن والسعودية وقطر والكويت والبحرين بإعلان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بدء إجراءات رفع اسم الجمهورية العربية السورية من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، في خطوة رأت فيها هذه الدول دعماً لمسار التعافي وإعادة البناء وتعزيز الاستقرار في سوريا.
تقدير إماراتي لجهود ترامب
أعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، عن تقديرها للجهود التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاتخاذ هذه الخطوة، معتبرة أنها تمثل تطوراً إيجابياً من شأنه دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وفتح آفاق أوسع أمام تنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات، وتعزيز اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار في البلاد.
وجددت الوزارة تأكيد موقف دولة الإمارات الداعم لجميع الجهود والمساعي المبذولة لتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والتعايش السلمي والتنمية.
الأردن يشدد على وحدة سوريا وسيادتها
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير فؤاد المجالي ترحيب المملكة بالإعلان الأميركي، واصفاً إياه بأنه خطوة مهمة نحو دعم جهود سوريا في إعادة البناء، وتعزيز خطوات التعافي، وتحقيق تطلعات شعبها بالتنمية والازدهار.
وجدد المجالي التأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة.
السعودية ترحب وتؤكد دعم خطوات الحكومة السورية
رحبت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية بالإعلان الأميركي، مجددة دعم المملكة لجميع الخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية بما يحقق أمنها واستقرارها، ويسهم في بناء مؤسسات الدولة، ويلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو سوريا أكثر استقراراً وازدهاراً.
قطر تربط الخطوة بمسار الاستقرار والتسوية السياسية
أكدت وزارة الخارجية القطرية أن الخطوة الأميركية تمثل تطوراً إيجابياً يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتعزيز مسار التسوية السياسية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق.
وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره.
الكويت تجدد دعم جهود الحكومة السورية
رحبت وزارة الخارجية الكويتية، بالإعلان الأميركي، مجددة دعم دولة الكويت لجميع الجهود التي تقوم بها الحكومة السورية والرامية إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق بالتنمية والازدهار، وبما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
البحرين تربط الخطوة بإعادة الإعمار وعودة سوريا إلى دورها
رحبت مملكة البحرين بالإعلان الأميركي، معتبرة أن الخطوة ستدعم جهود إعادة الإعمار، وتعزز فرص جذب الاستثمارات والمساعدات الأجنبية، وتسهم في إعادة دمج سوريا في النظامين المالي والاقتصادي العالميين.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية إن المملكة تقدر جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دعم سوريا، ولا سيما مبادراته المتعلقة برفع العقوبات الاقتصادية، ومساعيه الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام والتنمية المستدامة في المنطقة.
وجددت الوزارة موقف البحرين الثابت الداعم لأمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها وسلامتها، بما يلبي تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والاستقرار والازدهار، ويعزز عودة سوريا إلى أداء دورها الفاعل في محيطها العربي والدولي.
مجلس التعاون الخليجي يؤكد دعم أمن سوريا واستقرارها
رحب مجلس التعاون الخليجي، يوم الجمعة العاشر من تموز عام ألفين وستة وعشرين، بالإعلان الأميركي، مؤكداً أنه يشكل خطوة مهمة نحو دعم أمن سوريا واستقرارها.
وأعرب الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، في بيان نُشر على الموقع الرسمي للمجلس، عن تطلعه إلى أن تسهم الخطوة في دعم الجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، معرباً عن أمله في أن تشكل دافعاً لتعزيز التعاون الدولي معها، بما يدعم جهودها في استعادة مكانتها الإقليمية والدولية، ويدفع باتجاه تحقيق أمنها وتنميتها وازدهارها.
وجدد البديوي موقف مجلس التعاون الثابت الداعم لوحدة الجمهورية العربية السورية، وصون سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً أهمية استمرار الجهود الرامية إلى ضمان مستقبل مزدهر للشعب السوري الشقيق.