مصابون: عطل في مقود إحدى الحافلتين سبق تصادم طريق دمشق – دير الزور
مصابون: عطل في مقود إحدى الحافلتين سبق تصادم طريق دمشق – دير الزور
● محليات ٢٥ يوليو ٢٠٢٦

مصابون: عطل في مقود إحدى الحافلتين سبق تصادم طريق دمشق – دير الزور

كشفت شهادات عدد من الناجين من حادث تصادم الحافلتين على طريق دمشق – دير الزور، قرب مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، تفاصيل جديدة عن لحظات الحادث، إذ تحدث أحد المصابين عن عطل مفاجئ في مقود إحدى الحافلتين قبل وقوع التصادم، فيما روى آخرون مشاهد الإنقاذ والإجلاء التي أعقبته، في شهادات نقلتها وكالة سانا.

وقال المصاب يوسف زهير الصالح، الذي كان في طريقه من دمشق إلى دير الزور، إن الحافلة التي كان يستقلها تعرضت لعطل طارئ في مقود القيادة، ما أدى إلى انحرافها واصطدامها بالحافلة القادمة من الاتجاه المقابل.

وفي شهادة أخرى، أوضح المصاب الحارث سعيد الخالد أن الحافلتين كانتا تسيران بسرعة كبيرة، مشيراً إلى أن شدة التصادم حالت دون استيعاب الركاب لما حدث في لحظاته الأولى. 

وأضاف أن فرق الإسعاف وصلت بعد نحو نصف ساعة، ونقلت المصابين إلى مشفى تدمر، قبل تحويلهم إلى مشافي حمص، مثنياً على سرعة الاستجابة والرعاية التي قدمتها الكوادر الطبية.

أما المصاب ياسر محمد، الذي يتلقى العلاج في مشفى الوليد بحمص، فقال إنه كان نائماً على متن الحافلة المتجهة إلى دمشق لحظة وقوع التصادم، ليستيقظ على صوت ارتطام عنيف وتناثر الزجاج الذي تسبب بإصابته في الرأس.

 وأضاف أنه، رغم إصابته وشعوره بالدوار، تمكن من مساعدة عدد من الركاب الذين كانوا يستغيثون إلى حين وصول فرق الإسعاف، التي نقلت المصابين أولاً إلى مشفى تدمر، قبل إجلائهم بالطيران المروحي إلى مشافي حمص لاستكمال العلاج.

بدوره، ذكر المصاب بندر إبراهيم العراب أنه صعد إلى الحافلة من مدينة السخنة في طريقه إلى دمشق للمشاركة في دورة تدريبية، مبيناً أن الحادث وقع بعد نحو عشرة كيلومترات من انطلاقها، وأن الحافلة المقابلة اشتعلت فيها النيران عقب التصادم، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة الركاب بدرجات متفاوتة.

 وأضاف أن إصابته كانت من بين الأخف، وأنه نُقل مع بقية المصابين إلى مشفى تدمر، قبل تحويلهم بالطيران المروحي إلى مشافي حمص لاستكمال العلاج.

وفي إطار متابعة تداعيات الحادث، أكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي تسخير جميع الإمكانات الطبية اللازمة للتعامل مع المصابين، موضحاً أن منظومة الإحالة والإسعاف والطوارئ تحركت منذ اللحظة الأولى بالتنسيق مع الجهات المعنية. 

كما زار عدداً من مستشفيات محافظة حمص للاطمئنان على أوضاع المصابين والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم، موجهاً الشكر للكوادر الصحية، ومتقدماً بخالص التعازي إلى ذوي الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وفي السياق، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح انتهاء أعمال الاستجابة للحادث، الذي أسفر، وفق حصيلة غير نهائية، عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين. 

وأكد أن عمليات الإنقاذ والإسعاف نُفذت بالتنسيق مع الجهات المعنية، داعياً إلى تعزيز إجراءات السلامة المرورية ومعالجة التحديات المتراكمة في البنية التحتية للطرق للحد من تكرار مثل هذه الحوادث وحماية أرواح المواطنين.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ