وزارة العدل تعيد ملكية مدرسة "الرام" بحلب إلى الرهبنة الفرنسيسكانية
وزارة العدل تعيد ملكية مدرسة "الرام" بحلب إلى الرهبنة الفرنسيسكانية
● أخبار سورية ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥

وزارة العدل تعيد ملكية مدرسة "الرام" بحلب إلى الرهبنة الفرنسيسكانية

أصدرت وزارة العدل السورية قراراً يقضي بإعادة ملكية مدرسة "الرام" المعروفة أيضاً باسم "مدرسة اليسوعيين" في مدينة حلب إلى الرهبنة الفرنسيسكانية، وذلك بعد أكثر من خمسة عقود على تأميمها خلال حكم حزب "البعث" السابق في عام 1967.

وفي مقطع فيديو نُشر من داخل حرم المدرسة، أعلن الأب بهجت قره قاش رسمياً استعادة الرهبنة الفرنسيسكانية لملكية المدرسة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز تحقق بعد جهود قانونية طويلة وتعاون وثيق مع وزارة العدل، التي أنصفت الرهبنة أمام المحاكم الإدارية، إلى جانب دعم مؤسسات رسمية ساهمت في إعادة الحقوق إلى أصحابها الشرعيين.

أوضح الأب قره قاش أن المدرسة تحتل مكانة تاريخية وروحية كبيرة في ذاكرة أبناء حلب، إذ كانت مأوى للمهجرين الأرمن في فترات عصيبة، ثم تحولت لاحقاً إلى مركز ثقافي وتربوي بارز قبل أن يتم الاستيلاء عليها في حقبة التأميم. كما أكد وجود تنسيق مع وزارة التربية لتسليم المدرسة رسمياً، بما يعزز دورها التربوي في خدمة المجتمع.

تأسست مدرسة "الرام" أواخر القرن التاسع عشر تحت اسم Collège du Ram، وكانت تُعد من أبرز المدارس الفرنسية الكاثوليكية في سوريا وأقدمها، وفق ما نقل "تلفزيون سوريا". وقد شملها قرار تأميم المدارس الخاصة عام 1967، فانتقلت إلى إشراف وزارة التربية السورية، واستُخدمت كمدرسة حكومية تحت اسم "ثانوية اليسوعيين"، ثم "مدرسة الرام".

يمثل هذا القرار سابقة في إعادة الممتلكات التاريخية إلى جهاتها الأصلية، ويعكس توجهاً جديداً نحو معالجة إرث التأميم الذي طال عدداً من المؤسسات الدينية والتعليمية خلال العقود الماضية، في إطار تعزيز الشراكة مع المجتمع المدني ودعم العمل التربوي الأهلي.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ
حصاد الأخبار من شبكة شام الإخبارية

حصاد الأخبار من شبكة شام الإخبارية – السبت ٢ أيار الحصاد السياسي والاقتصادي: زيارة مرتقبة لوزير الخارجية أسعد الشيباني إلى القاهرة غداً الأحد، حيث يلتقي نظيره المصري بدر عبد العاطي لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. شراكة بين شركة "سايڤر" السعودية و"MDC" السورية، بالتعاون مع "وايت روم" القابضة، لإطلاق مركز بيانات متكامل ومركز أمن سيبراني في سوريا، بهدف تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز القدرات التقنية. لقاءات سورية–سعودية لبحث تطوير التعاون في قطاع النقل وتسهيل حركة البضائع والركاب، مع مناقشة التحديات اللوجستية والتوافق على تشكيل فرق عمل فنية مشتركة لمتابعة تنفيذ الإجراءات وتحسين انسيابية النقل بين البلدين. الحصاد الميداني: القوات المسلحة الأردنية تعلن تنفيذ عملية استهدفت مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية،حيث وقعت غارات طالت مستودعات وأوكارًا للمخدرات في ريف السويداء، بينها مناطق بوسان وعرمان وأم الرمان وملح ومحيط فرع أمن الدولة السابق في شهبا، دون اتضاح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية. قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف حرش كودنا وتل أحمر الشرقي، إضافة إلى الأراضي الزراعية المحاذية لخط وقف إطلاق النار بين الرفيد والمعلقة بريف القنيطرة. تفكيك شبكة تهريب دولية للكبتاغون في ريف دمشق، بعد رصد نشاطها في منطقة رنكوس، وضبط نحو مليون حبة وكيلوغرام من الحشيش كانت مُعدّة للتهريب من لبنان إلى دول الجوار، مع توقيف عدد من أبرز المتورطين ومصادرة المواد. الشؤون المحلية: الرئيس أحمد الشرع يبحث مع مجلس الإفتاء الأعلى، برئاسة المفتي العام أسامة الرفاعي، تعزيز دور المؤسسات الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي، مع التركيز على تطوير الخطاب الديني بما يواكب التحولات ويعزز التماسك الداخلي. أهالي بانياس يصدرون بياناً يطالبون فيه بكشف مصير المفقودين وتحقيق العدالة في أحداث أيار 2013، مع الدعوة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتحديد مواقع المقابر الجماعية تمهيداً لتسليم الرفات لذويها. وزارة الداخلية تعتبر اغتيال خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور، إثر تفجير استهدف سيارته في منطقة الفاطمية، محاولةً لزعزعة الاستقرار، مؤكدة فتح تحقيق لكشف المنفذين والجهات المسؤولة ومحاسبتهم. وزارة الأوقاف تدين استهداف خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور، مؤكدة أن الاعتداء يشكل تهديداً للسلم الأهلي ويهدف لزعزعة الاستقرار، مع التشديد على ضرورة ملاحقة المسؤولين عنه ومحاسبتهم. مصرف سوريا المركزي يمدد فترة استبدال العملة 30 يوماً إضافياً بدءاً من حزيران، لإتاحة المجال أمام المواطنين لاستكمال العملية عبر المصارف. معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية سيبان حمو يعلن أن دمج "قسد" ضمن وزارة الدفاع شمل تشكيل أربعة ألوية عسكرية، في إطار إعادة تنظيم المؤسسة العسكرية في المنطقة، مع العمل على توحيد بنية الجيش وإنهاء الحالة الفصائلية.