وزارة الصحة تعلن إعادة تشكيل المجالس العلمية واللجان الامتحانية للاختصاصات الطبية
أصدر وزير الصحة، مصعب العلي، بصفته رئيساً لمجلس إدارة الهيئة السورية للاختصاصات الطبية، قراراً يقضي بإعادة تشكيل المجالس العلمية واللجان الامتحانية التابعة للهيئة، في خطوة تهدف إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز جودة التعليم الطبي والاختصاصات الصحية في سوريا.
ويشمل القرار إعادة تشكيل المجالس العلمية التخصصية في مجالات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة، بما ينسجم مع مقتضيات المصلحة العامة ومتطلبات التحديث والتطوير في عمل الهيئة، وبما يواكب المعايير العلمية والمهنية المعتمدة.
وأكد القرار، أن وزارة الصحة تسعى من خلال هذه الخطوة إلى رفع كفاءة عمل الهيئة، واستقطاب الخبرات والكفاءات الطبية السورية، ولا سيما من الكوادر المقيمة في المهجر، ودمجها ضمن مختلف التخصصات العلمية، بما يسهم في تحسين مستوى الإشراف العلمي والامتحاني وتعزيز مخرجات التعليم الطبي.
هذا وبموجب القرار، تُحلّ جميع المجالس العلمية واللجان الامتحانية السابقة، على أن تباشر المجالس المُشكّلة حديثاً مهامها بشكل كامل، مع تمتعها بجميع الصلاحيات المقررة في الإشراف العلمي وتنظيم الامتحانات، في إطار خطة شاملة لتطوير منظومة الاختصاصات الطبية في البلاد.
وكان أكد وزير الصحة في الحكومة السورية يوم الأحد 24 آب/ أغسطس، الدكتور "مصعب العلي"، أن جوهر عمل الوزارة يتمثل في وضع الإنسان في المقام الأول، باعتباره القيمة العليا والغاية الأساسية لكل مشروع صحي يُطلق في سوريا.
وقال خلال حفل إطلاق حزمة من المشاريع النوعية في قطاع الصحة، بالتعاون مع منظمة "الأمين الإنسانية"، إن الوزارة تضع نصب أعينها خدمة المواطن باحترام وكرامة، وتعمل على دعم الأطباء والممرضين والصيادلة والفنيين والطلاب، إضافة إلى توفير بيئة صحية آمنة للزوار في جميع المنشآت.
واستعرض الوزير أبرز إنجازات الوزارة خلال الفترة الماضية، حيث تم ترميم أكثر من 40 مركزاً صحياً و13 مشفى، إلى جانب افتتاح 12 مركزاً صحياً جديداً، وتزويد المنشآت بـ 188 جهازاً طبياً، إضافة إلى تجهيز محطات أوكسجين وأنظمة طاقة شمسية.
وشدد على أن الهدف لم يكن مجرد تسجيل أرقام، بل ضمان أن يجد الإنسان في كل قرية ومدينة باباً مفتوحاً للأمل والعلاج، وبحسب الوزير، فإن المشاريع الجديدة ستسهم في تعزيز التشخيص والعلاج، وتطوير الرعاية التوفيرية، ودعم التحول الرقمي والتكنولوجي، وتأهيل الكوادر الطبية وفق أحدث المعايير.
وختم بقوله: "نؤمن أن سوريا ليست مجرد جغرافيا، بل هي إنسانها، أبناؤها وبناتها، أطباؤها وطلابها، عمالها ومبدعوها، هم المستقبل الحقيقي، ولذلك سنبقى نعمل بوصية واحدة: الإنسان كغاية، والإنسان كوسيلة، والإنسان كطريق إلى المستقبل".