“سرجيلا تتنفس”.. حملة ميدانية لإحياء الموقع الأثري وتنظيفه في ريف إدلب
“سرجيلا تتنفس”.. حملة ميدانية لإحياء الموقع الأثري وتنظيفه في ريف إدلب
● مجتمع ١٢ يونيو ٢٠٢٦

“سرجيلا تتنفس”.. حملة ميدانية لإحياء الموقع الأثري وتنظيفه في ريف إدلب

أطلقت مديرية الآثار حملة ميدانية بعنوان “سرجيلا تتنفس” في قرية سرجيلا الأثرية بريف إدلب، في إطار جهودها الهادفة إلى حماية المواقع الأثرية وإعادة إحيائها، من خلال تنظيف الموقع وتأهيله وإبرازه بما يليق بقيمته التاريخية، وبمشاركة جهات محلية ومجتمعية، ضمن أعمال تسعى إلى تعزيز الاهتمام بالتراث.

في هذا السياق، قال حسان إسماعيل، مدير مديرية الآثار، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن دائرة الآثار في إدلب نظمت يوم الخميس الفائت، حملة بعنوان "سرجيلا تتنفس"، مضيفاً أن فكرتها الحملة على إحياء الموقع وحمايته من خلال إزالة الأوساخ والأعشاب الجافة والضارة، وتجهيز الموقع وتأهيله لاستقبال الزوار.

وأشار إلى أن توقيت الحملة جاء مع انتهاء فصل الربيع وبداية فصل الصيف، لكون الطقس ملائماً للعمل الميداني، ونوّه إلى أن الهدف من الحملة يتمثل في إبراز المعالم الأثرية وصون المواقع في محافظة إدلب، وتنظيف الموقع من الأعشاب لدرء الحرائق، ونشر الوعي، وتشجيع الفرق التطوعية، وتأهيل الموقع للسياحة.

وبيّن أن مديرية آثار إدلب أطلقت الحملة بالتعاون مع منظمة تراث من أجل السلام وبإشراك المجتمع المحلي في بلدة البارة ومؤسسة كلين للبيئة النظيفة، ولفت إلى أن الحملة تُنفذ ليوم واحد في كل موقع أثري، على أن يتم اختيار موقع أثري كل أسبوع.

وذكر أن المشاركين في الحملة هم دائرة آثار إدلب والمجتمع المحلي في بلدة البارة ومؤسسة كلين، وتحدث عن أن الأنشطة شملت إزالة الأعشاب، وترحيل النفايات، وتنظيف الممرات، وتجميع الركام، وأوضح أن الرسالة الموجهة إلى المجتمع المحلي هي أن فريق الآثار وحده لا يكفي، وأن مسؤولية حماية الآثار مسؤولية جماعية.

وحظيت الحملة بتشجيع سكان المنطقة، مؤكدين أهميتها في الحفاظ على الموقع الأثري وتنظيفه وإبرازه بشكل أفضل، إضافة إلى دورها في الحد من انتشار الأعشاب الجافة التي قد تشكل خطراً خلال فصل الصيف، إلى جانب الإسهام في تعزيز الاهتمام المجتمعي بالمواقع الأثرية في المنطقة.

تُعدّ قرية “سرجيلا” من أبرز القرى الأثرية في منطقة بارك جبل الزاوية، إذ تتموضع داخل وادٍ صغير على الطريق الرابط بين معرة النعمان وبلدة البارة في جبل الزاوية، وتبعد قرابة 10 كيلومترات عن طريق حلب – دمشق، كما أُدرجت ضمن قائمة التراث العالمي في عام 2011.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ