دمشق تشهد انطلاق المؤتمر والمعرض الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة بمشاركة 14 دولة
شهدت العاصمة دمشق، اليوم الأحد، انطلاق فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة على أرض مدينة المعارض الجديدة، بمشاركة أكثر من 200 عارض يمثلون 14 دولة، وبحضور وزيري الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، والزراعة باسل السويدان، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وفعاليات اقتصادية وتجارية.
ويستمر المؤتمر والمعرض حتى 28 تموز الجاري، ويهدف إلى تعزيز التواصل بين المنتجين والمستثمرين، واستعراض أحدث التقنيات والخبرات في مجالات الإنتاج والتصنيع وسلاسل الإمداد، بما يدعم الشراكات الاقتصادية ويعزز فرص الاستثمار في القطاعات الإنتاجية.
وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار أن الاقتصاد السوري يجب أن يكون منتجاً وتنافسياً ومنفتحاً على العالم بالشراكة مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تهيئة بيئة استثمارية جاذبة من خلال إزالة العقبات، وتبسيط الإجراءات، وتطوير التشريعات، معتبراً المستثمر شريكاً في بناء مستقبل الاقتصاد السوري.
من جانبه، قال ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) في سوريا، بيرو توماسو بيري، إن صمود المزارعين والأسر السورية أسهم في استمرار الإنتاج الزراعي رغم التحديات، مؤكداً أن الاستثمار في الأنظمة الزراعية والغذائية المستدامة يمثل السبيل لتعزيز الأمن الغذائي ودعم سبل عيش المزارعين.
بدورها، أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في سوريا، ميريتشيل ريلانيو أرانا، أن إعادة بناء النظام الغذائي في سوريا تسهم بشكل مباشر في تحسين تغذية الأطفال واليافعين والنساء، معتبرة أن المؤتمر يشكل فرصة لإعادة بناء الإنتاج والتصنيع والتجارة، والتفكير في مستقبل النظم الغذائية في البلاد.
وفي السياق ذاته، شدد وزير الزراعة باسل السويدان على أن الزراعة تمثل المحرك الأساسي للصناعة والاقتصاد، مؤكداً أن تحقيق الأمن الغذائي لا يمكن أن يتم من دون دعم المزارعين، لافتاً إلى أن قانون الاستثمار الجديد يمنح القطاع الزراعي أولوية، ويوفر تسهيلات لتشجيع الاستثمار وتعزيز الأمن الغذائي.
ويُعد المؤتمر منصة تجمع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، لبحث سبل تطوير سلاسل الإنتاج والتصنيع وتعزيز الأمن الغذائي، في ظل توجهات تستهدف دعم التنمية الاقتصادية المستدامة.