تقرير شام الاقتصادي 23-08-2022 ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 23-08-2022

شهدت تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا اليوم الثلاثاء، حالة من التذبذب والتخبط مع استمرار حالة الانهيار الاقتصادي وتدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد في عموم سوريا.

وتراجع سعر صرف اليورو والتركية، مقابل الليرة السورية، خلال تعاملات افتتاح اليوم بنسبة طفيفة، فيما بقي الدولار مستقراً، دون أن ينعكس ذلك على الواقع المعيشي بشكل إيجابي.

وحسب موقع اقتصاد المحلي بقي "دولار دمشق" مستقراً ما بين 4450 ليرة شراءً، و4500 ليرة مبيعاً، وسجل الدولار في حلب وحمص وحماة، نفس أسعار "دولار دمشق".

في حين تراجع اليورو، 10 ليرات، ليصبح ما بين 4410 ليرة شراءً، و4460 ليرة مبيعاً، فيما تراجعت التركية في دمشق، ليرة سورية واحدة، لتصبح ما بين 240 ليرة سورية للشراء، و250 ليرة سورية للمبيع.

وبقي الدولار في إدلب شمال غرب سوريا ما بين 4420 ليرة شراءً، و4470 ليرة مبيعاً، وتراجعت التركية في إدلب، ليرة سورية واحدة، لتصبح ما بين 237 ليرة سورية للشراء، و247 ليرة سورية للمبيع.

وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار في إدلب، ما بين 18.02 ليرة تركية للشراء، و18.12 ليرة تركية للمبيع، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

وأبقت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق اليوم الثلاثاء دون تعديل حيث سجل سعر غرام الذهب 217 ألف ليرة لعيار 21 مبيعاً و 216500 شراءً، وبلغ سعر مبيع الغرام من عيار 18 بسعر 186 ألف ليرة سورية.

ولفتت مصادر اقتصادية إلى أن بقاء تسعيرة الذهب الرسمية، مستقرة عند مستوى مرتفع، يأتي رغم تراجع السعر العالمي للأونصة إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع، ويؤشر ذلك إلى اعتماد الجمعية سعر "دولار ذهب" أعلى من ذاك الذي اعتمدته يوم السبت، والذي كان بحدود 4411 ليرة سورية.

ووفق صفحة "الأسهم السورية"، المعنية برصد أسعار العملات والذهب في سوريا، فإن "دولار الذهب" محسوب بـ 4440 ليرة سورية، يُذكر أن سعر "دولار دمشق" في السوق السوداء يتراوح ما بين 4450 ليرة شراءً، و4500 ليرة مبيعاً.

ويحصل باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن، بصورة تضمن لهم تحصيل سعر يتناسب مع سعر الصرف المحلي للدولار، نظراً لأن التسعيرة الرسمية، في معظم الأحيان، لا تكون واقعية.

في حين أعلنت محافظة دمشق اليوم عن بدء تعديل عدادات سيارات الأجرة التكاسي العاملة ضمن المدينة وذلك بمقر فرع دمشق في الشركة العامة لأعمال الكهرباء والاتصالات السورية للشبكات بمنطقة نهر عيشة.

وصرح عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات لدى نظام الأسد "مازن الدباس"، يأنه تمت المباشرة بتعديل عدادات السيارات حيث يحصل السائق بعد تعديل العداد على لصاقة توضع على الزجاج الأمامي تبين أن العداد تم تعديله.

وقدر أن المبلغ الواجب دفعه من قبل الراكب إضافة إلى المبلغ الظاهر على شاشة العداد الحالي هو 500 ليرة إلى شريحة العداد من 300 إلى 1000 ليرة ومبلغ 1500 ليرة إلى شريحة العداد من 1000 إلى 3000 ليرة بينما المبلغ المتراوح من 3000 إلى 5000 ليرة يضاف إليه 3000 ليرة سورية.

وفي حال ظهرت شريحة العداد من 5000 إلى 7000 ليرة يتوجب على الراكب إضافة مبلغ 6000 ليرة وعند ظهور المبلغ المتراوح من 9000 وما فوق يتوجب على الراكب دفع مبلغ 8000 ليرة، وكانت لجنة تحديد الأسعار أصدرت التعرفة الجديدة لسيارات الأجرة بعد تعديل سعر مادة البنزين

وشهدت أسعار الجوالات ارتفاعاً ملحوظًا في الآونة الأخيرة، وسجلت 10 مليون إلى 994,000 ألف ليرة سورية، لأسعار شركة سامسونج فيما لا يمكن التنبؤ بسعر الهواتف بين حين وآخر بسبب التغيرات الكبيرة في الأسعار تبعاً للحالة الاقتصادية التي تمر بها سوريا الآن، وفق مصادر إعلامية مقربة.

وبلغت أسعار شركة هواوي 6 مليون ليرة سورية، أما iPhone 13 Pro Max فسجل 12,038,500 ليرة سورية، لوحظ ارتفاع في أسعار الجوالات لشركة شاومي، إذ ازداد الطلب على جوالات هذه الشركة في الآونة الأخيرة، وسجلت ما بين 4-1 مليون ليرة سورية.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.