سيبان حمو يحذر من تحركات إسرائيلية لعرقلة اندماج قسد في مؤسسات الدولة السورية
سيبان حمو يحذر من تحركات إسرائيلية لعرقلة اندماج قسد في مؤسسات الدولة السورية
● سياسة ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦

سيبان حمو يحذر من تحركات إسرائيلية لعرقلة اندماج قسد في مؤسسات الدولة السورية

حذر سيبان حمو، أحد مؤسسي ميليشيات قسد، من محاولات قد تقودها إسرائيل وقوى أخرى لعرقلة المسار الذي أعقب حل الميليشيات واندماجها في مؤسسات الدولة السورية، معتبراً أن المسؤولية في المرحلة المقبلة ستقع بصورة أساسية على الإرادة السياسية، بعد إنجاز مراحل مهمة من الاندماج العسكري والأمني والإداري.

وجاءت تصريحات حمو  لصحيفة “تركيا” في وقت تتواصل فيه تداعيات عملية اندماج عناصر قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، وهي العملية التي سبق أن أعلن قائد قسد مظلوم عبدي اكتمالها. ويأتي نقل هذه التصريحات عن وسيلة إعلام أخرى في إطار النسبة الواضحة للمصدر، بما يتوافق مع معايير شبكة شام الخاصة بالأخبار المنقولة عن وسائل الإعلام.

حمو: تجاوزنا المرحلة الأصعب والمسؤولية تنتقل إلى السياسيين

وقال حمو إن مسار دمج العناصر الكردية عسكرياً وأمنياً وإدارياً ضمن الدولة السورية وصل إلى مرحلة متقدمة، معتبراً أن “المرحلة الأصعب” جرى تجاوزها، وأن المسؤولية باتت تقع خلال المرحلة المقبلة على عاتق السياسيين.

ووصف حمو التطورات التي شهدتها المنطقة بأنها تمثل نقطة تحول مهمة، مدعياً أن الأتراك والعرب والكرد سيستفيدون من أجواء السلام التي يمكن أن تنتج عن المسار الجديد.

وأضاف حمو أن “دمشق أصبحت الآن عاصمتنا المشتركة جميعاً”، مشيراً إلى أن مستقبل العملية سيعتمد على طبيعة بنية الدولة السورية، إلى جانب طريقة تعاملها مع التنوع العرقي والديني والثقافي الموجود في البلاد.

وشدد حمو على ضرورة الاستفادة من الأخطاء التي وقعت خلال المرحلة السابقة، معتبراً أن المرحلة الجديدة ينبغي أن تتشكل على أساس السلام والتعايش بين المكونات المختلفة.

تحذير من تحركات إسرائيلية لإثارة انقسامات جديدة

واشار حمو أن بعض الأطراف التي تضررت حساباتها الإقليمية نتيجة التطورات الأخيرة قد تحاول تعطيل العملية وإفشالها عبر اتباع أساليب جديدة، مشيراً بصورة خاصة إلى إسرائيل باعتبارها إحدى القوى التي قد تسعى، حسب وصفه، إلى الإضرار بأجواء السلام وإيجاد نقاط انقسام جديدة.

وربط حمو نجاح المرحلة المقبلة بقدرة مختلف الأطراف السورية على بناء مستقبل مشترك، معتبراً أن الوصول إلى هذا المسار لا تقتصر أهميته على سوريا وحدها، وإنما يمتد أثره، وفق تقديره، إلى المنطقة بأكملها.

وقال حمو إن الحكومة السورية وأنقرة تعاملتا مع عملية الاندماج بشجاعة وصدق، مضيفاً أن قسد قابلت هذا النهج بالموقف نفسه، قبل أن يقول: “إذا تقدمنا في مسار صادق وقائم على الثقة، فلن يستطيع أحد أن يسلبنا نجاحنا وانتصارنا”.

وكان حمو قد أعلن في وقت سابق إنجاز مراحل مهمة من عملية دمج العناصر العسكرية والأمنية التابعة لقسد ضمن بنية الدولة السورية، بالتوازي مع التطورات التي انتهت إلى حل الميليشيات والانتقال إلى مسار الاندماج في المؤسسات الرسمية.

وتأتي تصريحات حمو بعد مرحلة كان خلالها مدرجاً في تركيا على قوائم المطلوبين بمكافأة بلغت 20 مليون ليرة تركية، قبل خروجه من قائمة الإرهاب.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ