٣١ يوليو ٢٠١٩
نشرت صحيفة "أنت في أورفة" التركية المحلية (urfadasin)، خبراً عن مواطن سوري أعاد مبلغًا ضخمًا لصاحبه التركي بعد أن نسيَه الأخير في سيارة المواطن السوري.
وأضافت الصحيفة مادحة الشاب السوري، خالد حمدي إسماعيل، أنه مثال يحتذى به في الأمانة، حيث يعمل سائقًا على طريق غازي عنتاب-أورفة، وكان قد أوقفه مواطن تركي بهدف إيصاله بطريقه إلى مدينته شانلي أورفة.
وقالت الصحيفة بعد نزول الرجل التركي من السيارة لاحظ الشاب السوري أنه نسي حقيبته في سيارته وبداخلها 50 ألف ليرة تركية وبطاقات بنك وائتمان.
وحسب المصدر نفسه سارع الشاب السوري بتسليم الحقيبة لأقرب مخفر حيث اتصلوا بصاحبها وأخبروه أن يحضر للتسليم.
وصرح الرجل التركي لصحيفة "من أورفة"، أنه ممتن من عمل الشاب السوري وأراد أن يعطيه ألف ليرة مبلغ رمزي مكافأة له لكنه رفض وقال أنّ الإنسانية قامت بواجبها.
ويجدر بالذكر أنّ نفس هذه الحوادث تكررت مع السوريين في تركيا وقاموا بتسليم ما يجدونه للجهات المختصة.
٣١ يوليو ٢٠١٩
استهدفت القوات الأمريكية، عند منتصف الليلة الماضية، موقعاً تابعاً لنظام الأسد قرب مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي.
وأكدت شبكة "رووداو الإعلامية" أن الطيران الحربي الأمريكي استهدف بصاروخ موقعاً عسكرياً تابعاً لجيش الأسد جنوب مدينة القامشلي.
وأشارت الشبكة إلى أن الطائرة الأمريكية كانت من نوع "هيليكوبتر"، واستهدفت الموقع التابع للفوج 54 بالقرب من قرية "الرشيدية" جنوب القامشلي.
وكان ناشطون أن القصف أدى لمقتل أحد عناصر الدفاع الوطني التابع لنظام الأسد.
وتقع قرية "الرشيدية" التي يقطنها العرب، جنوب مدينة القامشلي، ضمن مناطق سيطرة نظام الأسد.
وأوضحت الشبكة أن مروحيات الـ"هيليكوبتر" الأمريكية حامت في سماء المنطقة بعد عملية الاستهداف.
٣١ يوليو ٢٠١٩
قالت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) إنها تعتزم توزيع أضاحي العيد، على 3 ملايين محتاج حول العالم، خلال عيد الأضحى المبارك، من ضمنهم اللاجئين السوريين في المخيمات.
وأوضح الأمين العام للهيئة، دورموش آيدن، لوكالة "الأناضول"، أن "الإغاثة الإنسانية التركية قامت حتى الآن بأعمال خيرية في أكثر من 140 بلدًا ومنطقة، ومستعدون لمتابعة الأعمال الخيرية خلال عيد الأضحى المقبل".
وأضاف: "اشترينا حيوانات الأضاحي، وفرقنا تستعد لتأدية أعمالها على أكمل وجه"، لافتاً إلى أنهم "سيوزعون المساعدات على 90 بلدًا ومنظمة هذا العام، من آسيا الوسطى والشرق الأوسط وصولا إلى إفريقيا".
وقال إنهم سيركزون خلال توزيع أضاحي العيد على الأشخاص المقيمين في مخيمات اللجوء، والمناطق الفقيرة وتلك التي مزقتها الحرب، متوقعاً أن تركز الهيئة هذا العام على دول مثل سوريا واليمن وفلسطين، فضلًا عن إقليم أراكان بميانمار الذي تقطنه أقلية الروهنغيا المسلمة والمضطهدة من قبل حكومة البلاد.
وأشار إلى أن منظمته "وزعت العام الماضي، أكثر من 57 ألف حصة من أضاحي العيد على المحتاجين من خلال التبرعات التي قدمت لها"، كما لفت آيدن إلى أن الهيئة "تعتزم توزيع أضاحي العيد على 3 ملايين شخص، في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط ومناطق أخرى".
وشدد أيضًا على أهمية إعانة مخيمات اللجوء، قائلا إن "مخيمات اللاجئين في أراكان (ميانمار)، ودارفور (السودان) وسوريا، تمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا، لأن ملايين الناس منهم أجبروا على ترك منازلهم من أجل الحفاظ على حياتهم".
٣١ يوليو ٢٠١٩
أعلن الجيش الأردني، الأربعاء، إحباط تسلل 18 شخصاً، حاولوا تهريب مواد مخدرة من سوريا، خلال الساعات الـ 24 الماضية، وذلك وفق ما أعلنه الجيش، في بيان، نشره على موقعه الرسمي.
ونقل البيان عن مصدر عسكري مسؤول (لم يسمه)، بأن "المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت خلال الـ 24 ساعة الماضية، محاولة تسلل 18 شخصاً حاولوا اجتياز الساتر من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية".
وأضاف: "تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى إصابة عدد منهم وفروا جميعاً إلى داخل العمق السوري".
وتابع البيان: "بعد تفتيش المنطقة تم ضبط مليون وستين ألف وخمس حبات من حبوب الكبتاجون المخدرة، وقطعة سلاح واحدة من نوع كلاشنكوف وكمية من الذخيرة".
وخلال الأعوام الماضية، شهدت الحدود الأردنية السورية مئات محاولات التسلل والتهريب من وإلى الجارة الشمالية للمملكة، ويعتبر نظام الأسد وحزب الله الإرهابي الممول الرئيسي لمهربي المواد المخدرة.
٣١ يوليو ٢٠١٩
جرت اليوم الأربعاء عملية تبادل أسرى ومعتقلين بين الجيش الوطني وقوات الأسد في معبر أبو الزندين بريف حلب الشرقي.
وقال ناشطون إن الجيش الوطني قام بالإفراج عن 14 عنصرا من قوات الأسد، وفي المقابل أطلق نظام الأسد سراح 15 معتقلا من سجونه.
وكان الجيش الوطني الحر ونظام الأسد أجريا ثلاث عمليات تبادل مشابهة خلال الأشهر الماضية، في معبر أبو الزندين، ففي الثاني والعشرين من شهر نيسان/أبريل الماضي أطلق كل طرف سراح 9 من المحتجزين لديه.
وفي شهر شباط الماضي، أجرى الجيش الوطني، عملية تبادل للأسرى مع قوات الأسد بإشراف روسي وتركي، وكانت حينها كبادرة حسن نية، إذ تم خلالها تبادل عدد من الأسرى لدى الطرفين شرقي حلب.
وفي 24 تشرين الثاني من العام الماضي، أجرى الجيش الحر مع قوات الأسد عملية تبادل أسرى قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، في إطار تفاهمات مسار أستانة، حيث استلم الجيش الحر 10 أسرى، مقابل قيام قوات الأسد بإطلاق سراح 10 معتقلين كانوا في سجونها.
٣١ يوليو ٢٠١٩
طالبت موسكو، اليوم الأربعاء، موقع "تويتر" برفع الحظر الذي فرض على حساب السفارة الروسية في سوريا على وجه السرعة، بعد حظر الموقع للحساب المذكور بسبب نشره تقرر مزيف يتهم "الخوذ البيضاء" بتزوير الحقائق بإدلب.
ولفتت روسيا إلى أن الموقع أقدم على حظر صفحة السفارة الروسية في دمشق دون تقديم أي توضيحات بهذا الشأن، مضيفة أن موسكو تعتبر هذا الإجراء بأنه "رقابة وانتهاك لحرية الصحافة".
من جانبها، أفادت سفارة روسيا لدى جنوب إفريقيا، في بيان، بأن "تويتر" حجبت حساب السفارة في دمشق بعد أن نشرت هذه الأخيرة، نقلا عن وزارة الدفاع الروسية، مادة تنتقد نشاطات منظمة "الخوذ البيضاء" في سوريا.
وكتبت السفارة الروسية في جنوب إفريقيا بسخرية: "شرطة الأفكار قد وصلت إلى المكان"، ردا على إجراء موقع التواصل الاجتماعي.
وعلم أن الحديث يدور عن مادة اتهم فيها رئيس إدارة العمليات العامة بهيئة أركان الجيش الروسي، الجنرال سيرغي رودسكوي، منظمة "الخوذ البيضاء" بنشر معلومات كاذبة من محافظة إدلب السورية.
٣١ يوليو ٢٠١٩
حلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على بلدة تل باجر بالريف الجنوبي، دون وقوع أي إصابات.
ادلب::
شن الطيران الحربي الروسي والمروحي غارات جوية على مدن وبلدات خان شيخون ومعرة النعمان وكفرزيبا وأرنيبة وجبالا والعامرية وتحتايا، ما أدى لسقوط شهيدين طفلين وعدد من الجرحى.
انهار مبنى مكون من 3 طوابق في مدينة أريحا بعد تعرضت لقصف سابق من طائرات الأسد الحربية، دون تسجيل أي إصابات بسبب إخلاء المبنى في وقت سابق.
استهدفت فصائل الثوار بقذائف الهاون معاقل الأسد في قريتي السكرية والذهبية بالريف الشرقي.
حماة::
تمكنت قوات الأسد من السيطرة على منطقة وادي حسمين ومزرعة دناور بالريف الشمالي، بعد معارك عنيفة وقصف جوي وصاروخي من مكثف، حيث تمكنت فصائل الثوار خلال المعارك من تدمير دبابة وجرافة وقتل وجرح عدد من العناصر.
استهدفت فصائل الثوار بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية معاقل الأسد في قرى الجيد والحويز وشطحة وشليوط والحاكورة والرصيف وحيالين وتل ملح والجبين ومعسكري بريديج وتل صلبا، محققين إصابات مباشرة.
شن الطيران الحربي والمروحي غارات جوية ترافق مع قصف مدفعي عنيف على مدن وبلدات مورك واللطامنة وكفرزيتا والسرمانية ودويرالأكراد ولطمين والقصابية والزكاة وزيزون والحميدية، أدى لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.
ديرالزور::
انفجر لغم أرضي من مخلفات المعارك السابقة بين داعش وقسد في قرية الجيعة ما أدى لمقتل شخصان.
اللاذقية::
شن الطيران الحربي غارات جوية عنيفة ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على مناطق سيطرة فصائل الثوار في تلال كبينة بالريف الشمالي.
الحسكة::
انفجرت دراجة نارية أمام جامع الرحمن على الطريق العام في بلدة مركدة بالريف الجنوبي، قال داعش انها أدت لمقتل عنصرين من وحدات حماية الشعب.
٣١ يوليو ٢٠١٩
أعلن أحمد طعمة، رئيس وفد المعارضة السورية إلى أستانة، اليوم الأربعاء، أن الوفد سيلتقي خلال المباحثات المقررة مطلع أغسطس المقبل بالعاصمة الكازاخية، بوفد الأمم المتحدة، ومناقشة مسار اللجنة الدستورية وأوضاع اللاجئين في لبنان.
وقال طعمة خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة إسطنبول التركية، للحديث عن الجولة المقبلة من محادثات أستانة، وجدول المؤتمر وتوقعاته والنتائج المرجوة منه: "سنلتقي في مباحثات أستانة بوفد الأمم المتحدة، وسنناقش مسار اللجنة الدستورية وأوضاع اللاجئين (السوريين) في لبنان".
وأضاف أن "المرحلة الزمنية الحالية هي أفضل فترة ترافق بها السياسيون والعسكريون، وهي في أوجها، وهذه نقطة بالغة الأهمية"، ولفت بالقول:"نحن نثق بالأمم المتحدة للوصول إلى عدالة القضية السورية، ويخدمها لينقلها إلى عالم الديمقراطية".
ولفت إلى أن "إدلب تتعرض لهجمة شرسة من النظام السوري وحلفائه، والعالم كله يتغاضى عن الجرائم هناك"، مشدداً بالقول: "دورنا في أستانة أن يصل صوت محاربينا إلى المحافل الدولية، وسنكون مكملين لعملهم، ولن نضيع ما سطره الأبطال في ميادين الوغى، إذن هي معركتان، الأولى العسكرية والثانية سياسية، ولكل دوره وأجره".
وأردف: "لدينا الجرأة في مواجهة أعدائنا وخصومنا، لذلك لن نتوان في مواجهتهم سياسياً في المحافل الدولية وتعريتهم سياسياً"، كما شدد على أن "في المحافل الدولية نطمئنكم أننا سنهزم خصومنا، ولن نسمح لهم بإعادة تمثيل شعبنا، وسنفضح هذا النظام الذي يقتل شعبنا، ردنا على هذا الإجرام سيكون في الميدان، لن نتخلى عن تمثيل شعبنا والدفاع عن كل قضاياه العادلة".
وقال: "لقد قارنا بين وجودنا في مؤتمر أستانة من عدمه، ووجدنا أن وجودنا وتمثيلنا هو الأفضل، كما أن النظام السوري يستخدم جميع أذرعه العسكرية والسياسية"، وتابع: "نحن ذاهبون إلى أستانة بعد فشل نظام الأسد في كل جولاته، وسنثبت دورنا السياسي المكمل للدور العسكري، وأي عمل عسكري ناجح ما لم يتم استثماره سياسياً سوف يضيع".
وأكد: "سنلتقي بأستانة مع وفد الأمم المتحدة، وسنضعهم أمام استحقاقاتهم (..) وسنناقش هناك مسار اللجنة الدستورية"، معتبراً أن "(اتفاق) أستانة ما يزال المسار الوحيد حالياً لمناقشة مستقبل سوريا، ومستقبل اللجنة الدستورية مع وجود مؤشرات لإعلانها قريباً".
وأشار أن "مسار اللجنة الدستورية قد بدأت في أستانة، وسنتحدث عن أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان، لاسيما أنها عضو في الأمم المتحدة"، وشدد "سنستمر في نضالنا السياسي والعسكري، ولن نتخلى عن شبر واحد من أرض سوريا"
٣١ يوليو ٢٠١٩
قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها الصادر اليوم، إنَّ قوات الحلف السوري الروسي ارتكبت 33 مجزرة في منطقة خفض التصعيد الرابعة في غضون ثلاثة أشهر، مُشيرة إلى مسؤولية القوات الروسية عن مجزرة معرة النعمان أضخمِ المجازر منذ التَّصعيد العسكري الأخير على المنطقة.
ذكر التقرير الذي جاء في 25 صفحة أنَّ قوات الحلف السوري الروسي ارتكبت منذ 26 نيسان الماضي أفظع الانتهاكات في منطقة خفض التصعيد الرابعة، بدءاً من عمليات القتل خارج نطاق القانون والقصف العشوائي والمتعمَّد، والتشريد القسري وقصف المباني السكنية والمنشآت الحيوية بما فيها المشافي والمدارس وصولاً لاستخدام الأسلحة الكيميائية، ولا تزال تلك الانتهاكات الفظيعة مستمرة.
وسجَّل التقرير مقتل ما لا يقل عن 781 مدنياً، بينهم 208 طفلاً، و140 سيدة، في منطقة خفض التَّصعيد الرابعة منذ 26/ نيسان/ 2019 حتى 27/ تموز/ 2019 على يد قوات الحلف السوري الروسي، حيث قتلت قوات النظام السوري 625 مدنياً بينهم 170 طفلاً و115 سيدة، فيما قتلت القوات الروسية 156 مدنياً بينهم 38 طفلاً و25 سيدة.
كما وثَّق التقرير 33 مجزرة وقعت في منطقة خفض التصعيد الرابعة في المدة ذاتها، 26 منها على يد قوات النظام السوري و7 على يد القوات الروسية، موضحاً أن تلك المجازر تسبَّبت في مقتل 271 مدنياً، بينهم 85 طفلاً و58 سيدة (أنثى بالغة) قتل النظام السوري منهم 188 مدنياً بينهم 63 طفلاً، و44 سيدة، فيما قتلت القوات الروسية 83 مدنياً بينهم 22 طفلاً و14 سيدة.
وأورد التقرير تفاصيل مجزرة مدينة معرة النعمان التي نفَّذتها القوات الروسية يوم 22 تموز وقتل إثرها بحسب التقرير 39 مدنياً، بينهم 4 أطفال و7 سيدات، و1 من كوادر الدفاع المدني، وذكر التقرير أنَّ وزارة الدفاع الروسية نفت في تصريح لها تنفيذَ طائراتها لأية عملية عسكرية في تلك المنطقة مُتهمة الدفاع المدني بإدلائه بتصريحات مزيفة.
وفي هذا السياق أشار التقرير إلى أنَّها لم تكن المرة الأولى التي تنفي فيها وزارة الدفاع الروسية تنفيذها هجمات معينة، حيث أثبتت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تورُّط القوات الروسية منذ تدخلها في سوريا في سبع مجازر ضخمة من بين ثماني مجازر نفَت مسؤوليتها عنها.
وأضاف التقرير أنَّ المواقع التي أظهرتها المقاطع المصورة التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية في 26 و27 تموز لتثبت عدم تعرض السوق -الذي تعرَّض للهجوم- لأي هجمات، تُظهر سوق الهال في المدينة وليس السوق الشعبي الذي شهدَ المجزرة.
طالب التقرير مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وأن يتضمَّن إجراءات عقابية لجميع منتهكي وقف إطلاق النار وتقديم دعم حقيقي لمسار جدي لعملية السلام في سوريا وتحقيق انتقال سياسي عادل يضمن الأمن والاستقرار، وإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي.
كما أكَّد على ضرورة إصدار قرار يُعالج عملية التَّشريد القسري وعدم تحوُّل النزوح إلى حالة مستدامة، وطالب بالضغط على النظام السوري لإيقاف التَّهجير وشرعنة قوانين تستهدف نهب ممتلكات النَّازحين وعقاراتهم.
وحثَّ التقرير المجتمع الدولي على التَّحرك على المستوى الوطني والإقليمي لإقامة تحالفات لدعم الشعب السوري وحمايته من عمليات القتل اليومي ورفع الحصار، وزيادة جرعات الدعم المقدمة على الصَّعيد الإغاثي. والسَّعي إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية بشأن هذه الجرائم أمام المحاكم الوطنية
٣١ يوليو ٢٠١٩
دفع الجيش التركي، فجر اليوم الأربعاء، بتعزيزات عسكرية جديدة لوحداته المرابطة على الحدود مع سوريا، مع تصاعد الخطاب التركي المؤكد على ضرورة شن عملية عسكرية لإنشاء المنطقة الآمنة شمال سوريا.
وأكدت وكالة "الأناضول"، وصول، دفعة جديدة من الآليات العسكرية إلى ولاية شانلي أورفا المتاخمة للأراضي السورية؛ بهدف تعزيز قدرات الوحدات العسكرية التركية العاملة قرب الحدود.
ووفق المصدر فإن التعزيزات الجديدة وصلت منطقة "جيلان بينار" التابعة لشانلي أورفا، في فوج مكون من 12 مركبة عبارة عن حاملات جنود مدرعة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وتم تسليم هذه التعزيزات لقيادة الفوج الأول حدود بمنطقة "جيلان بينار"، ومن المنتظر القيام بنشرها بعدد من المواقع على خط الجبهة المتاخم للحدود السورية.
ويوم أمس، أكد مجلس الأمن القومي التركي تصميم أنقرة على بذل كافة الجهود لإقامة "ممر سلام" في سوريا (في إشارة للمنطقة الآمنة)، وفق بيان صادر عنه عقب اجتماعه، الثلاثاء، برئاسة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في العاصمة أنقرة.
وأوضح البيان أنه في إطار أمن الحدود، سيتم تطهير المنطقة من العناصر الإرهابية كافة، بسبب زيادة التهديدات ضد تركيا جراء فراغ السلطة على طول الحدود في سوريا، وقال البيان: "نؤكد تصميمنا بخصوص بذل كافة الجهود من أجل إقامة ممر سلام (في سوريا)".
وكان أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الأربعاء، أن الاقتراحات الأميركية الجديدة المتعلقة بالمنطقة الآمنة في شمال سوريا لا ترضي تركيا، مضيفاً أن البلدين لم يتفقا بشأن إخراج وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة ولا على مدى عمقها أو من ستكون له السيطرة عليها.
٣١ يوليو ٢٠١٩
استشهد طفلان وجرح آخرون اليوم الأربعاء، بقصف جوي لطيران الأسد الحربي على قرية كفرزيبا بريف إدلب الجنوبي، في ظل استمرار غارات الطيران الحربي على ريفي إدلب وحماة.
وقال نشطاء إن الطيران الحربي التابع للنظام، أغار بعدة صواريخ على قرية كفرزيبا قرب مدينة أريحا بريف إدلب، طال القصف منازل مدنية، مخلفاً شهيدان أطفال تحت سن العاشرة، وعدد من الإصابات.
هذا ويواصل طيران الأسد وروسيا قصف بلدات ومدن ريفي إدلب وحماة، مسجلاً بشكل يومي عشرات الغارات الجوية على المنطقة، كما طال القصف ليلاً مدينة الأتارب بريف حلب، خلف شهيد وعدة جرحى بين المدنيين.
وكانت اتهمت الأمم المتحدة، لأول مرة وبشكل رسمي، روسيا بدعم المذابح التي يرتكبها نظام الأسد قي إدلب، منذ أكثر من 90 يومًا، وجاء ذلك في إفادة لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة "مارك لوكوك"، أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة السورية.
٣١ يوليو ٢٠١٩
قال مدير المعهد الألماني لأبحاث سوق العمل والتوظيف أولريش فالفاي، في حديث لصحيفة "فيلت" في عددها الصادرالثلاثاء، إن نحو 35 بالمئة من الأشخاص القادرين على العمل الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ عام 2015 من الثماني دول الرئيسية التي ينحدر منها لاجئون، يمارسون عملا حاليا.
وحسب فالفاي، فإن هذه النسبة تمثل بالأعداد نحو 400 ألف شخص، مشيرا إلى وجود اتجاه تصاعدي، وهذه الدول هي سوريا وأفغانستان والعراق وإرتيريا وباكستان ونيجيريا والصومال وإيران.
وحسب بيانات المعهد، فإن 44 ألف شخص فقط من نحو 1.2 مليون شخص قادمين من هذه الدول خضعوا حديثا لتدريب مهني،
وقال فالفاي: "بشكل إجمالي لا يزال الميل للتدريب بين اللاجئين قابلا للارتفاع"، مؤكدا ضرورة تحسين الدعم في مجال التدريب.
وأشار مدير المعهد إلى أن هناك أربعة فروع تتمتع بأهمية خاصة لعملية الدمج في سوق العمل، وقال: "عدد كثير للغاية حصل على وظيفة عن طريق وكالات العمل المؤقت التي تقوم بدور مهم بشكل عام في إدخال مهاجرين إلى سوق العمل. وتتمثل غالبا الوظائف هنا في أعمال بسيطة في قطاع الإنتاج، وأعمال النظافة وخدمات المطاعم.