١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأحد عن 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، عن تحييد 4 عناصر من ميليشيات PKK / YPG الإرهابية في خلال محاولتهم التسلل إلى مناطق الشمال السوري المحرر.
وكشفت الوزارة عن تحييد عنصرين من تنظيمات ما يُسمى بـ"وحدات حماية الشعب YPG" و"حزب العمال الكردستاني PKK"، حاولوا التسلل إلى منطقة "درع الفرات" وعنصرين حاولوا إلى منطقة "نبع السلام" شمال شرق البلاد.
وأشارت إلى أن عناصر قوات الكوماندوز وقناصة الجيش التركي تمكنوا خلال عملياتهم الناجحة، من تحييد الإرهابيين كانوا خلال عملية تسلل، وبثت تسجيلاً مصوراً عبر حسابها الرسمي.
وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية، يوم الجمعة الماضي، تحييد 14 عنصراً من الميليشيات الانفصالية، كما أعلنت بوقت سابق عن تحييد 26 من عنصر كانوا يعدون لهجوم في منطقتي "رأس العين" و"تل أبيض" في المناطق المحررة.
وسبق أن أكدت الوزارة أن تركيا لن تسمح بأي نشاط يقوم به تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي الذي يهدف لإنشاء "ممر إرهابي" في شمال سوريا، لافتة أن الكفاح ضد الإرهاب سيستمر بحزم إلى أن يتم ضمان أمن حدود تركيا وشعبها، وضمان الأمن والسلام للسوريين الأشقاء.
الجدير ذكره أن مناطق "درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام" شمال سوريا شهدت عدة عمليات إرهابية دامية يتهم فيها بشكل رئيسي ميليشيات قسد وداعش ونظام الأسد، التي تستهدف بشكل مباشر مناطق تجمع المدنيين في الأسواق والمساجد والمؤسسات المدنية والأمنية، في محاولة لخلق حالة من الفوضى في تلك المناطق.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
توفيت طفلة إثر حريق نشب في خيمة عائلتها النازحة من مناطق ريف حلب الجنوبي، إلى ريف حلب الشمالي وذلك إثر ماس كهربائي في مدخرات الإنارة في الخيمة.
وقال ناشطون إن الطفلة تدعى "مها الحسوني"، وتبلغ العمر عام ونصف، وتوفيت إثر احتراق خيمة عائلتها في مخيم "زيارة حنان" غربي قرية كفرجنة التابعة لمدينة "عفرين"، بريف حلب الشمالي.
وليست المرة الأولى التي يوثق فيها ضحايا في مخيمات النزوح إثر حرائق تندلع بين الحين والآخر، إذ وسبق أن قالت منظمة الدفاع المدني السوري إنّ مدنياً في العقد الثالث من العمر توفي جرّاء حريق اندلع في خيمته ليلة ضمن مخيم "كفرلوسين" في ريف إدلب الشمالي.
وسبق أن نشر فريق "منسقو استجابة سوريا"، صوراً تظهر حال المخيمات المنتشرة في شمال غرب سوريا والبالغ عددها أكثر من 1277 مخيم يقطنها حوالي المليون نازح من مختلف مناطق البلاد، فيما تشهد المخيمات العديد من حالات الحرائق والتسمم لتضاف المعاناة الإنسانية التي يكابدها قاطنو الخيام التي لا تقيهم حرارة الصيف ولا برد الشتاء.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
استهدف رصاص قناصة ميليشيات "قسد" اليوم الأحد 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، ورشة فعالة تقوم بقطاف الزيتون في قرية مرعناز بريف حلب الشمالي، الأمر الذي نتج عنه استشهاد سيدة على الفور قرب مدينة "اعزاز" الواقعة ضمن منطقة درع الفرات بريف حلب الشمالي.
وقالت مصادر محلية إنّ السيدة تُدعى "منال سمير حمادة" وتبلغ من العمر 32 عامً وتم استهدافها أثناء قطفها محصول الزيتون بالقرب من قرية "مرعناز" غربي مدينة اعزاز، من قبل قناصة الميليشيات الانفصالية.
فيما أقدمت ميليشيات "قسد"، على قتل مدني رمياً بالرصاص حيث كان برفقة عائلته محاولاً دخول منزله في منطقة "منبج"، الخاضعة لسيطرتها، قادماً من المناطق المحررة، حسب ما تناقلته مصادر محلية في المنطقة اليوم الأحد.
وليست المرة الأولى التي يتّعمد قناصة "قسد" استهداف المدنيين في المناطق الزراعية المكشوفة على نقاط تمركز الميليشيات، لا سيما في أرياف حلب وتل أبيض ورأس العين، حيث تكررت هذه الحوادث الأمر الذي نتج عنه استشهاد وجرح عدد من المدنيين خلال أوقات سابقة.
هذا ويتخذ إرهابيي "ي ب ك وبي كا كا" من قرية مرعناز التي تتبع إداريّاً لمحافظة حلب وتقع ضمن منطقة أعزاز، مقرات وقواعد عسكرية وما زال عناصر تلك التنظيمات يواصلون عملياتهم الإرهابية ضد المناطق المجاورة الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني مثل اعزاز، وجرابلس، والباب، وعفرين في الشمال السوري المحرر.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
أعربت "الكساندرا ماتييه" مديرة الإعلام وشؤون الدفاع عن حقوق اللاجئين في مكتب الاستجابة للأزمة السورية بمنظمة الرؤية العالمية )، عن قلقها بشأن 5 ملايين طفل سوري يتنقلون مع عائلاتهم الذين نزحوا داخل البلاد وخارجها.
ولفتت الحقوقية إلى أن "حياة هؤلاء الأطفال ازدادت سوءا وتفاقمت هشاشتهم أكثر من أي وقت مضى قبل ظهور جائحة كورونا"، وذلك في مقابلتها الخاصة ضمن سلسلة مقابلات مُصورة يجريها موقع "عربي21".
وأوضحت "ماتييه" أن قيام منظمة الرؤية العالمية بتنفيذ أنشطة صحية من خلال شركائهم المحليين شمالي سوريا من أجل المساهمة في مكافحة كورونا، مضيفة: "أنشأنا مرفقا صحيا لنكون قادرين على تقديم المساعدة الصحية والمنقذة للحياة للمتضررين من الجائحة، وتخبرنا فرقنا حاليا أنها مرهقة بسبب الأعداد المتزايدة وصعوبة إمكانية الاستجابة لهذه الاحتياجات، وأعتقد أن هذا جرس إنذار للمجتمع الإنساني بأكمله تجاه ما يحدث داخل سوريا".
وعن مطالبة وزير الداخلية الألماني بمراجعة إمكانية ترحيل اللاجئين إلى سوريا، أضافت الحقوقية الدولية: "نؤمن بشدة أن سوريا ليست مكانا آمنا للعودة التي ينبغي أن تكون من خلال وضع إطار عمل للحلول المستدامة مع وضع احتياجات الناس ورغباتهم في قمة أولويات أي قرار من شأنه إعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم".
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
قال ناشطون في ريف حلب الشمالي الغربي، إن عناصر من الشرطة المدنية والعسكرية التابعة للجيش الوطني السوري، اعتقلت عدداً من المدنيين على خلفية مشاركتهم بوقفة احتجاجية بريف مدينة عفرين شمال حلب.
ولفتت المصادر إلى أن الاعتقالات طالت مدنيين شاركوا بوقفة احتجاجية في بلدة راجو بريف عفرين للمطالبة بتحسين الخدمات والمرافق الصحية في البلدة.
وكان نظم عشرات السكان المدنيين في منطقة "راجو" بريف عفرين وقفة احتجاجية أمس السبت، احتجاجاً على تدهور الوضع الخدمي المدني في المنطقة.
وسبق فرضت حواجز الشرطة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، إجراءات من شأنها التضييق على المدنيين حيث بدأت تفتيش هواتف المارة على الحواجز، بحسب مصادر محلية متطابقة.
هذا وسبق أن أفادت مصادر محلية لشبكة "شام" الإخبارية، بأن حواجز تابعة لفصائل "الجيش الوطني" ضمن مناطق "غصن الزيتون ودرع الفرات"، ترهق سيارات نقل الركاب من وإلى إدلب، من خلال فرض المزيد من الأتاوات والرسوم، وسط مناشدات يطلقها ناشطون لتوجه الشرطة والأمن العام للعناية بالواقع الأمني، بدلاً من التضييق على المدنيين.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
كشف المدير العام للأمن العام بلبنان اللواء عباس إبراهيم، أمس السبت، أنه توجه إلى دمشق بعد زيارته واشنطن، في إطار مسعى للإفراج عن المواطن الأميركي أوستن تايس المحتجز في سوريا.
وقال إبراهيم في حديث تلفزيوني: "بعد زيارتي لواشنطن زرت سوريا لمدة يومين، والبحث في موضوع أوستن تايس لم يتوقف، ولن يتوقف، ووعدت والدته أن موضوع العقوبات لن يمنعني من إكمال ملف نجلها".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبنى قضية الصحفي تايس، وهو ضابط سابق في مشاة البحرية الأميركية اختفى أثناء ممارسة عمله الصحفي في سوريا عام 2012، والشهر الماضي، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، عن مصادر مطلعة، أن إبراهيم التقى بمستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، في البيت الأبيض، لبحث قضية الأميركيين المحتجزين في سوريا.
وقال مسؤول بالإدارة الأميركية، الشهر الماضي، إن مسؤولا بالبيت الأبيض سافر إلى دمشق، في وقت سابق من العام الجاري، لعقد اجتماعات سرية مع الحكومة السورية، سعيا للإفراج عن مواطنين أميركيين اثنين على الأقل، تعتقد واشنطن أن حكومة رئيس النظام بشار الأسد تحتجزهم.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن كاش باتل، نائب أحد مساعدي الرئيس دونالد ترامب وأكبر مسؤول عن مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، هو الذي زار دمشق.
وذكرت وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين في إدارة ترامب وآخرين مطلعين على المفاوضات، أن رحلة باتل كانت أول مناسبة يلتقي فيها مسؤول أميركي كبير بمسؤولين بحكومة دمشق في سوريا خلال أكثر من عشر سنوات.
وسبق أن كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن زيارة أجراها مسؤول في البيت الأبيض سراً إلى دمشق، لمفاوضة نظام الأسد حول الرهائن الأمريكان المحتجزين في سجون النظام، ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول أمريكي رفيع إلى سوريا منذ نحو 10 سنوات.
وذكرت الصحيفة، استنادا إلى أعضاء في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومصادر أخرى مطلعة على سير المحادثات، أن نائب مساعد الرئيس الأمريكي، كاش باتيل، الذي يعد مسؤولا بارزا معنيا بمكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض، زار دمشق في أوائل العام الحالي لعقد اجتماعات سرية مع حكومة النظام.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
أعلنت جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا، في بيان لها، رفضها بشكل قطعي أي مقررات صادرة عن "مؤتمر اللاجئين" الذي عقد النظام وبدعم روسي في دشق، لافتة إلى أن المحتل الروسي يسعى وفي خطوة يائسة منه لإنقاذ ما تبقى من نظام الأسد وإنهاء المسار السياسي المتآكل أساسا، عقد المؤتمر في دمشق بترتيب وتنسيق كامل من روسيا ودعم إيران وحضور دول داعمة لنظام الأسد أو قريبة منه.
ولفتت الجماعة إلى أن المؤتمر يعقد في ظل استمرار قصف الأسد وروسيا لمناطق المدنيين النازحين في إدلب وريفها وبقية مناطق الشمال السوري المحرر، مما يؤكد أن هذا النظام وداعميه من الإيرانيين والروس يتلاعبون بمستقبل سورية وشعبها ويضربون بعرض الحائط جميع القرارات الأممية.
وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين في سورية، رفض هذا المؤتمر وما نتج عنه جملة وتفصيلا؛ مؤكدة أن أي خطة لعودة المهجرين والنازحين تكون تحت رعاية الأمم المتحدة وبمشاركة جميع الدول التي تحتضن المهجرين وكجزء من تنفيذ القرار الدولي ٢٢٥٤ الذي يخص الحل السياسي الشامل، وبعيدا عن إشراف نظام الأسد وداعميه.
ولفتت إلى غياب الظروف الموضوعية وعدم توفر الشروط الأساسية للبيئة الآمنة والمحايدة - والتي هي العامل الرئيس لعودة المهجرين والنازحين التي تضمن عودة آمنة وطوعية وكريمة للمهجرين وبعيدا عن متابعة النظام وملاحظته وأجهزته الأمنية - يعني استحالة العودة، ولا سيما في ظل تجارب فردية مرعبة قام بها بعض المهجرين وانتهت بالإعدام الميداني أو الاعتقال.
واعتبرت الجماعة هذه الخطوة هروب من استحقاقات الحل السياسي المنصوص عليه في القرارات الأممية، ومحاولة من روسيا وإيران لتعويم نظام الأسد والدخول في مرحلة إعادة الإعمار وإنهاء العقوبات الدولية على نظام الأسد.
وأكدت أن مقاطعة هذا المؤتمر من دول عربية وإقليمية وأيضا الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية، هو موقف مقدر لهم، وهم من خلال ذلك يؤكدون رفضهم لأي حل تحت المظلة الروسية والإيرانية وأي خطوة تسهم في بقاء هذا النظام الذي كان السبب الرئيس في التهجير والنزوح.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
لفت فريق منسقو استجابة سوريا إلى الارتفاع المتزايد الذي تشهده أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد COVID-19 في مناطق شمال غرب سوريا، معبراً عن القلق الشديد إزاء مصير مئات الآلاف من المدنيين القاطنين في المخيمات وتزايد أعداد الإصابات بشكل مستمر.
وتحدث الفريق عن ارتفاع الإصابات بمخيمات النازحين في المنطقة والتي تضم أكثر من مليون مدني نازح ضمنها ارتفاعاً جديداً في الأعداد حيث سجلت السلطات الصحية أعلى حصيلة إصابات بالفيروس ضمن المخيمات بواقع 68 إصابة ليصل إجمالي الحالات ضمن المخيمات منذ بدء الجائحة إلى 862 حالة.
وأكد الفريق أن تفشي فيروس كورونا المستجد COVID-19 في المخيمات يمثل حلقة جديدة قد تكون الأخطر في سلسلة الظروف الصعبة التي يعانيها قاطني المخيمات منذ سنوات متواصلة.
ولفت إلى أن الكثافة السكانية المرتفعة جداً وازدحام النازحين ضمن المخيمات إلى جانب الافتقار إلى النظافة الصحية والظروف الصحية الغير ملائمة، تشكل خطراً كبيراً على سلامة وصحة هؤلاء الأفراد.
وحث الفريق جميع المنظمات الإنسانية بشكل عاجل لضمان الوقاية والعلاج والسيطرة على انتشار الفيروس ضمن المخيمات وخاصةً مع دخول فصل الشتاء.
ودعا في الوقت ذاته المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية القائمة على العمل الإنساني في المنطقة، إلى التدخل بشكل أكبر من الواقع الحالي من خلال الدعم المالي و اللوجستي للمنظمات العاملة في شمال غرب سوريا.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
حمّلت الولايات المتحدة، نظام بشار الأسد، مسؤولية أزمة الخبز في البلاد، والمستمرة منذ عدة شهور وما تزال مستمرة لغاية الان.
وعبر تغريدة قال حساب السفارة الأمريكية في دمشق إن "الشعب السوري يضطر للوقوف في طابور للحصول على الخبز لأن بشار الأسد أوقف دعم الغذاء والوقود من أجل تحويل ملايين الدولارات كل شهر لتأجيج آلة الحرب ضد شعبه".
وشددت السفارة الأمريكية أن نظام الأسد بممارساته هذه "يدمر سوريا".
وتصاعدت أزمة الخبز في سوريا خلال الشهرين الماضيين في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، الذي أنفق كل مدخرات البلاد في الحرب ضد شعبه.
وسبق أن نقلت وسائل إعلام النظام تصريحات صادرة عن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك "طلال البرازي"، التابع للنظام تضمنت حديثه عن وعود وتطمينات حول توفر مادة الخبز التي يصعب الحصول عليها في ظلِّ الطوابير الطويلة وغلاء سعرها بمناطق النظام.
وكانت أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، التابعة للنظام قراراً يقضي برفع سعر كيلو غرام الخبز المدعوم إلى 75 ليرة سورية "بدون كيس"، وسعر الربطة 1100 غرام ضمن "كيس نايلون" إلى مئة ليرة سورية، وذلك عند البيع للمعتمدين والمستهلكين من منفذ البيع بالمخبز، سبقها قرارات زيادة أسعار المحروقات.
ومع فقدان الخبز من الأفران، يضطر السوريون في مناطق سيطرة النظام، شراء الخبز من السوق السوداء بنحو 3 أضعاف السعر المحدد.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية انتقدت مؤتمر اللاجئين الذي عقد في العاصمة السورية دمشق 11-12 من نوفمبر/تشرين الثاني، وقالت أنه مؤتمر يفتقد للمصداقية، لأنه لم يهيئ الظروف لعودة اللاجئين.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صادر عنها يوم أمس، أن المؤتمر الذي أقامته روسيا ونظام الأسد هو محاولة غير ذات مصداقية لتهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين الطوعية والآمنة إلى سوريا.
وأشار البيان إلى عدم وجود دعم لهذا المؤتمر خارج مجموعة الحلفاء الضيقة للنظام الأسد، وأن العالم يعرف أن مثل هذه المؤتمرات ما هي إلا "مجرد عروض مسرحية".
وتأسف البيان أن نظام الأسد وبدعم روسي يسعى لاستخدام ورقة اللاجئين المستضعفين كبيادق سياسية في محاولة للادعاء زورًا أن الصراع السوري قد انتهى، في حين أن النظام مسؤول عن مقتل أكثر من 500000 من مواطنيه، وقصف العديد من المستشفيات، ومنع الدعم الإنساني لملايين المواطنين السوريين.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
سجّلت مختلف المناطق السورية 776 إصابة و10 حالة وفاة جديدة بوباء "كورونا" وتوزعت الإصابات بواقع 525 في المناطق المحررة في الشمال السوري، و61 في مناطق سيطرة النظام و190 في مناطق سيطرة "قسد" شمال شرق البلاد.
وكشف مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN في وحدة تنسيق الدعم عن 525 إصابة جديدة بفايروس "كورونا"، في المناطق المحررة شمال سوريا.
في حين أصبح عدد الإصابات الكلي 11,158 كما تم تسجيل 147 حالة شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 3,994 حالة، كما أشار إلى أنّ حصيلة بلغت الوفيات 90 حالة وفاة مؤكدة، مع تسجيل حالة واحدة جديدة.
وأكد المخبر أن عدد الحالات التي تم اختبارها أمس 1,330، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى أمس 40,736 والتي أظهرت العدد المعلن من الإصابات في الشمال السوري.
فيما سجّلت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية أمس، 190 إصابة بوباء "كورونا"، فيما تغيب عن مناطقها الإجراءات الاحترازية والوقائية من الوباء مع بقاء التنقل مع مناطق نظام، برغم تسجيلها لإصابات ووفيات بشكل متكرر.
وبذلك ارتفع عدد الإصابات في مناطق "قسد"، إلى 6,119 حالة وتوزعت الحالات الجديدة على محافظات الرقة ودير الزور والسحكة بمناطق شمال شرق سوريا.
فيما رفعت هيئة الصحة في مناطق "قسد"، حصيلة الوفيات لـ 158 حالة في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية"، بعد تسجيل 5 وفيات وبلغت حصيلة المتعافين 869 حالة بعد تسجيل 17 حالة شفاء جديدة، وفقاً لما ورد في بيان الهيئة.
بينما أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس عن تسجيل 61 إصابة جديدة بفايروس كورونا، إلى جانب تسجيل 4 حالات وفاة جديدة تضاف إلى الحصيلة المعلن عنها مناطق سيطرة النظام.
وبحسب بيان الوزارة فإنّ عدد الإصابات المسجلة وصل إلى 6,613 فيما بات عدد الوفيات 341 حالة، في حين بلغ عدد المتعافين 2,665 مصاب بعد تسجيل 56 حالات شفاء لحالات سابقة، وتوزعت الوفيات على دمشق وحمص وحلب.
في حين تشهد المواقع والصفحات الموالية والداعمة للنظام حالة من التخبط التي تعد من سمات القطاع الإعلامي التابع للنظام فيما ينتج التخبط الأخير عن الإعلان عن ارتفاع حصيلة كورونا في عدة مناطق دون الكشف رسمياً عن تلك الإصابات من قبل صحة النظام.
هذا وتسجل معظم المناطق السورية ارتفاعا كبيرا في حصيلة كورونا معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
أقدمت ميليشيات "قسد"، على قتل مدني رمياً بالرصاص حيث كان برفقة عائلته محاولاً دخول منزله في منطقة سيطرتها، قادماً من المناطق المحررة، حسب ما تناقلته مصادر محلية في المنطقة.
وقال ناشطون إن الضحية هو شاب يدعى "محمد رسول أحمد" وينحدر من قرية "الأوشرية" بريف منبج الشمالي الشرقي، التي لقي حتفه فيها حيث جرى إعدامه بثلاث رصاصات بعد إطلاق النار عليهم خلال محاولتهم العبور إلى مناطق "قسد".
وأفادت مصادر بأن الشاب حاول العودة إلى قريته التي يملك محلاً تجارياً فيها، برفقة عائلته وطلب من عناصر الميليشيات عدم إطلاق النار بسبب وجود الأطفال والنساء إلا أن الميليشيات لم تستجيب ليصار إلى إطلاق النار المباشر عليه ما أدى لمقتله.
هذا وسبق أن كشفت مواقع محلية في المنطقة الشرقية عن تزاد انتهاكات ميليشيات "قسد" التي أودت بحياة مدنيين في العديد من الحوادث
وذلك إثر قيام الميليشيا بفتح النار تجاه السكان في مناطق متفرقة من الرقة والحسكة ودير الزور.
يُشار إلى أنّ ميليشيات "قسد" تزيد من انتهاكاتها بحق السكان وترفض مطالبهم في تحسين مستوى المعيشة المتدهور والواقع الأمني الذي يتسم بطابع الفلتان الدائم وسط استهتار متعمد، فيما تواجه الرفض الشعبي بالحملات الأمنية وبالرصاص الحي لتُضاف إلى سجل واسع من الانتهاكات بحق المدنيين.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
أصدر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، قراراً يقضي بتعيين "لونا الشبل" بمنصب "مستشارة خاصة" في رئاسة الجمهورية، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام النظام.
وأشارت المصادر إلى أنّ القرار يقضي بنقل "الشبل" من ملاك الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون إلى ملاك رئاسة الجمهورية، على أن تقوم بما يكلفها به رأس النظام من أعمال، إضافة إلى أن النفقة الناجمة عن القرار تصرف من موازنة رئيس الجمهورية، وفق نص القرار.
ويشير القرار إلى تعيين الشبل "مستشارة خاصة" إضافة لمنصبها كمستشارة إعلامية لرأس النظام حيث تعمل على إدارة المكتب الإعلامي بما يسمى "رئاسة الجمهورية السورية"، وكانت ظهرت الشبل في مؤتمر “جنيف 2″، في كانون الثاني 2014 في صفوف وفد النظام.
وسبق أن عملت "الشبل"، كمذيعة في قناة "الجزيرة" لتنحاز في عام 2011 لصف النظام كما ورد اسمها في قوائم العقوبات الاقتصادية الأمريكية خلال الأيام الأسابيع الماضية لدعمها جرائم نظام الأسد.
ولم يجري الحديث عن مصير "بثينة شعبان"، التي تشغل منصب المستشارة السياسية والإعلامية لرأس النظام والتي كانت قد تبوأت منصب وزير دولة لشؤون المغتربين حسب مرسوم صادر عن النظام قبل عدة سنوات، لا سيّما مع الحديث عن المنافسة بين "الشبل وبنيثة وأسماء الأخرس".
وحضر اسم "لونا الشبل"، في حادثة مراسلات البريد المسرّب لـ "بشار الأسد"، التي ضمن العديد من الفضائح حينها، وكانت متزوجة من الإعلامي اللبناني "سامي كليب"، الذي اتفصل عنها عقب التسريبات لتتزوج بعضو مجلس الشعب عام 2016 "عمار محمد ساعاتي" المعروف بالتشبيح للنظام.
وكان أصدر وزير الإعلام "عماد سارة"، مؤخراً، عدة قرارات عين بموجبها، كل من، عدنان أحمد مديراً للقناة الإخبارية، وحبيب سلمان مديراً للفضائية السورية، وميسون يوسف مديرة للمركز الإخباري التابع لتلفزيون النظام.
وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول، نشرت صفحة الرئاسة صوراً لاستقبال رأس النظام وفدا روسيا من وزارتي الدفاع والخارجية، وأشارت إلى حضور "لونا الشبل"، بصفتها "مديرة المكتب السياسي والاعلامي في رئاسة الجمهورية"، ومع القرار الأخير يجري تعيينها مستشارة خاصة لرأس النظام.