وزارة الصحة تدين استهداف كوادر طبية في حمص وتؤكد استمرار العمل والتحقيقات
وزارة الصحة تدين استهداف كوادر طبية في حمص وتؤكد استمرار العمل والتحقيقات
● أخبار سورية ٩ يناير ٢٠٢٦

وزارة الصحة تدين استهداف كوادر طبية في حمص وتؤكد استمرار العمل والتحقيقات

استنكرت وزارة الصحة السورية بشدة، في بيان رسمي، الاعتداء المسلح الذي استهدف عدداً من الكوادر الطبية والعاملين خلال مغادرتهم إحدى المنشآت الصحية في محافظة حمص، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والإصابات في صفوف الطاقم الطبي.

عبّرت الوزارة عن إدانتها البالغة لهذا العمل الإجرامي الأليم، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة العاملين في القطاع الصحي، الذين يواصلون أداء واجبهم الإنساني رغم التحديات. وأوضحت أن المنشأة الصحية المعنية تواصل تقديم خدماتها بشكل طبيعي دون انقطاع.

وأعلنت الوزارة أنها تعمل بشكل وثيق مع الجهات الأمنية والقضائية المختصة لتسهيل مجريات التحقيق وكشف ملابسات الحادث، كما باشرت بإجراء مراجعة فورية وشاملة للإجراءات الأمنية في محيط المنشآت الصحية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف تعزيز حماية العاملين والمرضى والزوار.

ودعت الوزارة المواطنين ممن يمتلكون أي معلومات ذات صلة بالحادث إلى التواصل مع الجهات المختصة دعماً لمسار التحقيق وكشف الجناة، كما شددت على أن سلامة الكوادر الصحية تمثل أولوية قصوى، مؤكدة أنها لن تتوانى عن اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان استقرار العمل واستمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين تحت مختلف الظروف.

وتقدمت الوزارة بخالص التعازي لعائلات القتلى وزملائهم، داعية بالرحمة لهم وبالشفاء العاجل للمصابين، وأشارت المعلومات الأولية إلى أن مسلحين اثنين أطلقا النار على الكوادر الصحية عند باب المشفى بينما كانوا يستقلون سيارتهم بعد انتهاء نوبتهم، ما أدى إلى استشهاد كل من "الطبيب ذو الفقار زاهر، المهندسة ليال فيصل سلوم، الممرض علاء محمد ونوس، الممرض مازن الأسمر، كما أُصيب أسامة ديوب، محاسب الإدارة، وهو يخضع حالياً للعلاج.

الأمن الداخلي في حمص: نلاحق منفذي الهجوم على مشفى الكندي حتى تقديمهم للعدالة

في السياق، تحدث قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، عن تفاصيل الاعتداء المسلح الذي استهدف عدداً من العاملين في مشفى الكندي مساء يوم 8 كانون الثاني، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة من كوادر المشفى، وإصابة خامس بجروح، مشيراً إلى أن حالته الصحية مستقرة.

أوضح النعسان أن القوى الأمنية تحركت فور وقوع الحادث، حيث فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول موقع الاعتداء، وبدأت الجهات المختصة بجمع الأدلة الجنائية والاستماع إلى إفادات الشهود، تزامناً مع انطلاق عمليات ملاحقة موسعة لتعقّب الفاعلين.

بيّن النعسان أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجوم نفذه شخصان كانا يستقلان دراجة نارية، واستخدما بنادق آلية لتنفيذ الاعتداء، مؤكداً استمرار التحقيقات لتحديد هويتهما الكاملة ورصد تحركاتهما تمهيداً لإلقاء القبض عليهما.

شدّد قائد الأمن الداخلي في حمص على أن الأجهزة الأمنية لن تألو جهداً في ملاحقة المتورطين في هذا العمل الإجرامي حتى تقديمهم للعدالة، مجدداً التزام قيادة الأمن بحماية المواطنين وضمان سلامتهم باعتبارها أولوية لا مساومة عليها.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ