ملخص ما جرى بين هيئة تحرير الشام ولواء اﻷقصى في اجتماع الأمس
ملخص ما جرى بين هيئة تحرير الشام ولواء اﻷقصى في اجتماع الأمس
● أخبار سورية ١٣ فبراير ٢٠١٧

ملخص ما جرى بين هيئة تحرير الشام ولواء اﻷقصى في اجتماع الأمس

أبرم اجتماع بين ممثلين ثلاثة عن هيئة تحرير الشام من الشرعيين المُرسلين من الهيئة وبعض القادة العسكريين، مع أمير لواء اﻷقصى "أبو عبد الله الغزاوي"، وشرعييه الاثنين "أبو أحمد حاس، أبو ذر الصوراني"، وبحضور عدد كبير من الشخصيات العسكرية من قاطع الملاحم وعلى رأسهم الشيخ "أبو عبد الرحمن المكي" شرعي الملاحم، وكذلك حضر الجلسة "أبو محمد الزور"، و"خالد خطاب"، وغيرهم بحسب شهادة نشرها الزبير الغزاوي ممثل الهيئة في الاجتماع وأحد شرعييها.

وحسب الزبير الغزاوي قد استمرت المناظرة أكثر من 6 ساعات (من الساعة 9 مساء وانتهت الساعة 2 فجرا)، وقد جرى فيها أمور كثيرة، وقد طلب ممثلي الهيئة أن تُسجل المناظرة حتى لا يتم تحريف الكلام بعد الانتهاء من النقل، ولكن رفض ممثلو اللواء رفضا قاطعا وأصروا على ذلك.

وجاء في شهادة الزبير الغزاوي "فقد زعم أبو عبد الله الغزاوي أنهم ليسوا مبايعين للدولة، ولا يكفرون المسلمين بغير مكفر، وأنهم لا علاقة لهم بالخوارج، وأنهم يتبرؤون من فكر الخوارج.. الخ، وصار يقسم اﻷيمان على ذلك، وينفي عنه تهمة الغلو ويذكر أنه على معتقد أهل السنة؛ لكنه يصر على عدم تسمية الكفار في الساحة من المسلمين، وعند سؤاله: ما قوالك في هيئة تحرير الشام؟ قال: أتوقف فيهم لا هم مسلمون ولا هم كفار، وعند سؤاله عن أبي جابر قال أنه مرتد كافر، وكذلك اﻷحرار والزنكي وجيش السنة؛ فكلهم كفار مرتدون، قال ذلك مرارا وتكرارا وأصر عليه، وعندما سألته عن المناط في ذلك لم يعرفه؛ وكلما يذكر مناطا نلزمه بلازم فيرجع عن هذا المناطق يذكر غيره، حتى قال في النهاية: أنا لا أعرف لكن هؤلاء كفار مرتدون، وأنا مجتهد في ذلك".

وتابع "قلنا لهم: من علماؤك في ذلك؟ قال: ناصر الفهد!! يقول بتكفير هيئة تحرير الشام؛ فلما قلنا له أن الشيخ في السجن والهيئة جديدة تراجع و"مشى الموضوع"، وقال بعدها: المقدسي يكفر اﻷحرار؛ قلنا: بل لا يكفرهم، فقال: المقدسي يصيب ويخطئ!! وهكذا ينفي عن نفسه أنه خارجي، ويقول بقول الخوارج ويعتقد اعتقادهم في المخالف".

وأضاف الزبير الغزاوي فيما يتعلق بالجهل بالقول: "فالقوم يكفرون كل الفصائل في الساحة، ويتوقفون في أسلمة الهيئة مع تكفيرهم لقائدها الشيخ أبي جابر بالعين، ولا يملكون أي حجة في ذلك، ولا يعرفون ضوابط الخوارج المؤثرة فيهم لجعلهم خوارج، ولا أحكام الطوائف، رغم إقرارهم جميعا أنهم أقل من طلبة علم، ورغم كون أحسنهم حالا لا يحسن النطق بدون لحن، ورغم عدم ضبطهم لبابٍ واحد في التكفير، ولا لفهم مناطات المسائل المؤثرة في اﻷحكام، ويعترفون أنهم لا يعرفون عالما واحدا وافقهم على قولهم، وعند تقريرهم بلوازم أقوالهم يرجعون عنها عند أي اعتراض ويلفتون ويعودون للمراوغة".

ومن أمثلة ذلك حسب الزبير الغزاوي أنهم يرون أنه يعتبرون التكفير للمسلمين أمرا اجتهاديا، ولذلك اعتبروا تكفير الهيئة اجتهاديا لأنهم بهذا يقلدون الشيخ ناصر الفهد -كما زعموا- وهم كاذبون؛ فلم يقل بهذا الشيخ ناصر أصلا؛ فضلا عن غياب الواقع عنه هنا، ولما سألناهم: هل تقولون بهذا الاجتهاد وتكفرون الهيئة؟ قالوا: لا، ولكن هذا اجتهاد!!
 
وفيما يتعلق برفض المحكمة الشرعية قال " فقد كانت مطالبنا للواء اﻷقصى متمثلة في ثلاثة أمور رئيسية لا نريد منهم سواها؛ أن يعلنوا براءتهم من البيعة للدولة في بيان رسمي، وأن يعلنوا أنهم ليسوا على منهج الخوارج في تكفير المسلمين وقتلهم على ذلك، وأن ينزلوا لمحكمة شرعية يرتضيها الطرفان من أيِّ قاضٍ في الساحة، فبعد جهد جهيد ولأي وعناء وافقوا على الأولى والثانية، وقالوا في الثالثة: لا يوجد أي قاضٍ في الساحة نرتضيه، ولا يوجد أي قاض مستقل أبدا، ونحن نحاسب جنودنا فأثبتوا عليهم الجرم ونحن نحاسبهم -أي عند قضاة اللواء-! فالخصام فيهم وكذا التحاكم؛ عجبًا!".

وتابع "وهنا تدخل التركستان وشنعوا على لواء اﻷقصى وبهدلوهم وذكروهم بالله وبينوا خطأ كلامهم وأنه مثل كلام الدواعش تماما؛ فتراجع اللواء قليلا ورجعوا للتقية تحت الضغط وقالوا: سنبحث عن قاضي، وبحثوا فلم يجدوا قاضيا يرتضوا دينه، وبعد قليل أثناء الجلسة قال الغزاوي أمير لواء اﻷقصى بالنص: أنا لا أقبل إلا قاضيا يكفر أبا جابر أمير الهيئة، وأيضا يكفر الأحرار!!
فجعل تكفير أبا جابر واﻷحرار من شروط القاضي، ولذلك كان لا يُطرح عنده قاض إلا يقول: أجلس معه اولا ثم أرد عليكم هل أقبل به أم لا!! وهكذا رفض حكم القضاء الشرعي بشروط لا تذكرنا إلا بشروط جماعة الدولة".

وفي تعليق آخر للزبير الغزاوي شرعي هيئة تحرير الشام قال " انهاء قضية "لواء الأقصى" أمر هام وضروري بأسرع وقت ممكن، ليس لأجل إزالة العوائق عن معركة حماة فحسب، بل لإبعاد خطر "جماعة الدولة" الآتي من شرق حماة مع محاولاتها الحثيثة التقدم عليها مما يجعل "لواء الأقصى" الذي ثبتت علاقته مع "جماعة الدولة" خطرًا كبيرًا يهدد الداخل في حالة اقتراب "جماعة الدولة" التي تستهويها دماء المجاهدين أكثر من دماء النصيرية".

وختم بالقول "خطر "جماعة الدولة" على مناطق المجاهدين قادم لا محالة خصوصًا إذا ما فُتحت معركة حماة.. فالتجهيز المبكّر لهذا الخطر يبدأ بضرورة انهاء "لواء الأقصى" من حماة كُليًّا وابعاد المتعاطفين أو المتوقفين عن قتال "جماعة الدولة" من ميادين المعركة في حماة، هذا الأمر وعت له "جبهة النصرة" -سابقًا- إذ كان بند "قتال الخوارج" من بنود البيعة -كما ظهر في بعض في بيعات الفصائل الناشطة في حماة لـ"الجبهة"-، وأيضًا قرارات "الجبهة" بفصل العديد من عناصرها لرفضهم قتال "جماعة الدولة" في حماة، فتثبيت الداخل هام لبدء مرحلة الغزوات، وتأمين الظهر وخطوط الإمداد أهم خطوات الدخول في الغزوة لاسيما غزوة حماة".

وكانت أكدت مصادر ميدانية لـ شام الأمس أن ممثلين عن هيئة تحرير الشام ولواء الأقصى يجتمعون للتباحث في الخلاف الحاصل بين الطرفين، فيما يتعلق بمبايعة اللواء المشكل من فصيل "جند الأقصى" سابقاً لتنظيم الدولة، والمسائل الأخرى المتعلقة بعمليات الاعتقال وإغلاق الطرقات في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

المصدر: شبكة شام الكاتب: فريق التحرير
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ