صورة من فعاليات إحياء يوم الشهيد
صورة من فعاليات إحياء يوم الشهيد
● أخبار سورية ١٣ مارس ٢٠٢٤

يوم الشهيد... محليات "الوطني الكردي" تُحيي ذكرى انتفاضة 12 آذار 2004

أحييت محليات المجلس الوطني الكردي في سوريا  ENKS، يوم أمس الثلاثاء ، ذكرى انتفاضة 12 مارس/ آذار عام 2004 (يوم الشهيد) في المدن والبلدات الكردية شمال شرقي سوريا، سبق ذلك إحياء الذكرى بإيقاد الشموع في كافة المدن والبلدات الكردية.

وقامت المجالس المحلية للمجلس في تلك المدن والبلدات بالوقوف 5 دقائق صمت حدادا على أرواح شهداء 12 مارس/ آذار، وزيارة أضرحة الشهداء حيث وضعوا أكاليل الزهور وأعلام كوردستان على الأضرحة وألقوا كلمات بهذه المناسبة.

 وجاءت انتفاضة 12 مارس/ إذار رداً على المجزرة الدموية التي ارتكبتها قوات النظام السوري وأجهزته الأمنية القمعية في الملعب البلدي بمدينة القامشلي، بسبب فتنة اختلقتها الأجهزة الأمنية للنظام للإيقاع بين الكرد والعرب على خلفية مباراة رياضية بين فريقي الفتوة من دير الزور والجهاد من القامشلي، وفق بيان للمجلس.

وانطلقت الشرارة الأولى لانتفاضة الشعب الكردي ضد النظام السوري بكل أحزابه وفعالياته من مدينة القامشلي في 12 مارس/ آذار عام 2004، وامتدت إلى كافة المدن الكردية، ووصلت إلى العاصمة دمشق والأجزاء الأخرى من كوردستان وإلى مناطق تواجد الكورد في المهجر.

ويحتفي الشعب الكوردي في غربي كوردستان في 12 مارس/ آذار من كل عام ، بذكرى الانتفاضة الكوردية التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء وأعداد كبيرة من الجرحى والمعتقلين.


وكانت أكدت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا  ENKS، في وقت سابق، أن ما تسمى "الشبيبة الثورية" التابعة لحزب العمال الكردستاني PKK  اعتدت على المكتب الشرقي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في مدينة القامشلي، ليلة يوم الشهيد الكردي (مساء يوم الاثنين) أثناء إشعال الشموع وفاء لدماء شهداء إنتفاضة 12 آذار المجيدة".

 وأضاف ، أن" المكتب كان مكتظاً بالنساء والأطفال والشباب، وقام الحضور باطفاء النار، واقتصرت الخسائر على المادية"، ولفت إلى ان " مجموعة مسلحة من ( جوانن شورشكر) حرقت فجر يوم الأحد العاشر من مارس/ آذار 2024 مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في بلدة كركي لكي، ما أدت إلى حرق كل محتويات المكتب".

وأكد البيان أن "هذه الأعمال والممارسات الترهيبية تأتي وسط استياء جماهيري واسع من تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي وفرض الضرائب والإتاوات على المواطنين ، بهدف الضغط على الناس وترهيبهم ودفعهم الى المزيد من الهجرة، وبالتالي تفريغ المناطق الكردية من سكانها".

وأدان البيان بأشد العبارات "تلك الأعمال الترهيبية من قبل هؤلاء المسلحين"، وناشد" الأطراف الدولية المؤثرة ومنها امريكا والمنظمات المجتمعية والنخب الوطنية بالتدخل لوضع حد لهذه الانتهاكات".

 

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ