وزير كهرباء النظام يتحدث عن استراتيجية و"برنامج وطني" لنشر "ثقافة ترشيد الطاقة" ● أخبار سورية

وزير كهرباء النظام يتحدث عن استراتيجية و"برنامج وطني" لنشر "ثقافة ترشيد الطاقة"

قال وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد "غسان الزامل" إن الوزارة تعتمد استراتيجية حتى عام 2030 تتضمن ترشيد استخدام الكهرباء وعقلنة الاستهلاك، وفق برنامج وطني لنشر ثقافة ترشيد الطاقة، الأمر الذي أثار ردود ساخرة لا سيّما مع تزايد ساعات التقنين الكهربائي في مناطق سيطرة النظام.

ونقل موقع موالي للنظام عن "الزامل" قوله إن القوافل المحملة بالتجهيزات والمعدات التي وصلت خلال الأشهر القليلة الماضية إلى محافظات حلب وحماة وحمص واللاذقية وطرطوس والسويداء بتكلفة تقديرية تصل إلى ما يقارب الـ 6 مليارات ليرة سورية.

وادّعى أن الهدف منها تعزيز وثوقية المنظومة الكهربائية، وتحسين واقع التغذية في تلك المحافظات مدن وأرياف وفق المتاح والمتوفر من الكميات المولدة من الطاقة الكهربائية، ما يناقض تصريح مسؤول نقل وتوزيع الكهرباء أن القوافل لن تخفض ساعات التقنين الكهربائي.

وذكر أن استراتيجية عمل وزارة الكهرباء حتى العام 2030 تتضمن برنامج وطني لنشر ثقافة ترشيد الطاقة، حيث سبق أن تم إطلاق عدة حملات لنشر ثقافة خاصة تعنى بالترشيد العقلاني للطاقة الكهربائية المتاحة والاستخدام الأمثل لها، بالإضافة إلى نشر الوعي الطاقي المجتمعي والاستفادة من استخدام الطاقات المتجددة والبديلة وخاصة الشمسية منها إلى جانب الريحية.

واعتبر أن عقلنة استهلاك الطاقة الكهربائية وترشيد استخدامها، يحتاج إلى جهد جماعي ومشترك لينعم جميع المشتركين بالطاقة الكهربائية بدل هدرها والإسراف في استهلاكها ولاسيما في ساعات الذروة، لأن لهذا التحرك الجماعي الوطني بامتياز نتائج لافتة، أهمها تخفيض ساعات التقنين وفقاً للكميات التي سيتم ترشيدها تناسب طردي لا عكسي، حسب وصفه.

وتحدث "الزامل" عن جاهزية محطات الكهرباء العاملة على الغاز والفيول لتوليد ما يقارب 4400 ميغا واط، وقدر توليد اليوم بأقل من 2000 ميغا واط، وبرر انخفاض الكميات الموردة من حوامل الطاقة بسبب "إرهاب المجموعات المسلحة المنتشرة كالفطر السام داخل حقول وآبار النفط والغاز"، كما كرر التبريرات التي تتعلق بالعقوبات على نظام الأسد.

وقبل يومين جدد وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد وعوده حول تحسن إنتاج الكهرباء في مناطق سيطرة النظام، زاعما وجود خطة لإنهاء معظم مشاريع إعادة التأهيل، مع نهاية 2023 أو الربع الأول من 2024، وبرر تعثر بعض المشاريع نتيجة العقوبات على قطاع الطاقة، حسب زعمه.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.