وزير السياحة لدى النظام ينفي علاقة الخطوط المعفاة من التقنين برفع التعرفة ● أخبار سورية

وزير السياحة لدى النظام ينفي علاقة الخطوط المعفاة من التقنين برفع التعرفة

صرح وزير السياحة في حكومة النظام "محمد مرتيني"، بأن رفع التعرفة الكهربائية على المنشآت المستفيدة من الخط المعفى من التقنين، محدود وليس على كل القطاع السياحي، لا يتجاوز 3-4 منشآت في الساحل السوري، وفي دمشق 5-6 منشآت، حسب تقديراته.

وذكر "مرتيني"، أن ليس كل منشأة سياحية قادرة على تحمل تكاليف تمديد هذا الخط لأنه ذو كلفة كبيرة قد تكون بمئات الملايين وربما المليارات، لذلك لا علاقة لموضوع المعفاة من التقنين برفع التعرفة أو التسعيرة في المنشآت السياحية، على حد قوله.

وأضاف أن بعض المنشآت التي رفعت أسعارها هي من الفئة الدولية المستفيدة من الخط المعفى، وقال أن الحجوزات الفندقية في المنشآت السياحية الحكومية تخطت 80 بالمئة، وفي حال كان الحديث عن منشآت القطاع الخاص، من المتوقع أن تصل الحجوزات إلى 100 بالمئة.

في حين قالت صحيفة موالية لنظام الأسد إن عطل طارئ في المحولة الثانية للكهرباء تسلل بانقطاع التيار خلال برنامج التقنين المطبق بمدينة سلمية وسط استياء من التقنين البالغ 5.5 ساعات قطع و30 دقيقة وصل، وفي معظم الأوقات لا تكون كاملة بل ناقصة 5 أو 10 دقائق.

بالمقابل أعلن إعلام النظام عم وضع أكبر محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية ببلدة الربيعة في ريف حماة، في الخدمة بقدرة 70 كيلو واط في الساعة، وهي ثمرة للشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص، وسيتم استثمارها لصالح أهالي البلدة، وفق تعبيره.

وصرح مدير وحدة المياه في ريف حماة "عيسى إبراهيم"، بأن مشروع المحطة ينسجم مع توجهات وزارة الكهرباء في تشجيع مستثمري القطاع الخاص على المساهمة في توليد الطاقة باستخدام الطاقات المتجددة، مبيناً أن المنظومة تغطي 20% من احتياجات البلدة، حسب كلامه.

وكشف وزير الكهرباء غسان الزامل عن توقيع عقد لإنتاج 300 ميغا عبر الطاقة الشمسية مع شركة إماراتية وسيتم البدء بالتنفيذ فعلياً خلال فترة قريبة، مؤكداً توجه الوزارة لإصدار قانون جديد للطاقات المتجددة والذي سيتم عرضه على مجلس الوزراء قريباً لمناقشته وتحويله إلى "مجلس التصفيق".

وبالعودة إلى تصريحات وزير سياحة النظام اعتبر أن الموسم السياحي جيد، منوهاً بأنه مع القدوم العربي والأجنبي هناك تحسن ملحوظ لأضعاف أرقام العام الماضي خاصة بعد إعادة افتتاح المعابر، وجاء تصريح الوزير على هامش زيارة إلى اللاذقية تخللها تفقده عدد من المشاريع المتعاقد عليها.

وتحدث وزير السياحة عن صعوبات تعترض الموسم السياحي مثل الكهرباء و المحروقات الناجمة عن العقوبات و الحصار ورغم ذلك فإن الرحلات الجماعية مستمرة، ووضع حجر الأساس لمشروع الشاطئ المفتوح في حميميم بجبلة قبل وصوله إلى بلدة كسب لافتتاح مهرجان كسب الخضراء السنوي للثقافة.

هذا وصرح وزير المالية في حكومة نظام الأسد بأن المنشآت السياحية الشعبية غير مكلَّفة برسم الإنفاق الاستهلاكي ولا بالربط الإلكتروني وقدر أن 3500 مليار ليرة قيمة ضبوط الاستعلام الضريبي، فيما ذكرت مصادر تابعة لإعلام النظام الرسمي أن الموسم السياحي شهد تراجعا ملحوظا في الساحل السوري، رغم مزاعم النظام المتكررة حول تزايد النشاط السياحي.