وسط تصاعد الأسعار .. مسؤول يقدر نسبة تراجع صناعة الألبان والأجبان بدمشق ● أخبار سورية

وسط تصاعد الأسعار .. مسؤول يقدر نسبة تراجع صناعة الألبان والأجبان بدمشق

قال المسؤول الاقتصادي في جمعية صناعة الألبان والأجبان بدمشق "أحمد السواس" إن الأسعار بدأت ترتفع منذ شهرين والجمعية على علم بذلك، وذكر أن حوامل الطاقة هي السبب وراء ارتفاع أسعار الحليب وأشارت مصادر موالية إلى أن أسعار هذه المواد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً لتصبح خارج متناول المواطنين بشكل شبه مطلق.

وقدر أن حكومة النظام رفعت الدعم عن الحرفيين حتى يقدموا براءة ذمة لأن الحرفي لا يستطيع التوقف، كاشفاً أن 25% من الحرفيين قاموا بترك الخدمة بسبب غلاء الحليب والمازوت، وذكر أن سعر كيلو الحليب 2300 ليرة وحوامل الطاقة التي كانت بـ 4000 أصبحت بـ8000 ليرة سورية.

وبحسب المسؤول ذاته فقد تأثر أصحاب الورش بهذه القرارات أكثر من المعامل إذ أن المعامل الكبيرة تأخذ الحليب ولا تتأثر بارتفاع أسعاره حتى لو وصلت لـ 2700 ليرة سورية، بسبب وجود البضاعة التصديرية التي تعوض للدولة ولكن تؤثر على السوق الداخلي.

وخلال جولة للموقع المحلي المقرب من نظام الأسد في الأسواق بالعاصمة السورية دمشق، وصل سعر كيلو الجبن البلدي إلى حوالي 30 ألف ليرة سورية.في حين تراوح سعر كيلو اللبنة بين 12-14 ألف ليرة سورية، ولامس كيلو الحليب 3000 ليرة سورية.

هذا ويشتكي مربو الثروة الحيوانية من ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة وتحكّم التجار بأسعارها، وقلة المقننات العلفية المدعومة الموزعة، الأمر الذي ينعكس سلباً على أسعار مختلف المنتجات الحيوانية من اللحوم البيضاء والحمراء والحليب واللبن والجبن.

وتكرر حديث الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان التابعة لنظام الأسد عن توقف نسبة كبيرة من حرفيي صناعة الألبان والأجبان عن العمل نتيجة لارتفاع سعر المازوت، فيما يستمر تدهور الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار وتدني مستوى المعيشة في مناطق سيطرة النظام.