وفاة طفل متأثر بجراح أصيب بها بانفجار لغم أرضي زرعته ميليشيا "قسد" شرقي حلب ● أخبار سورية

وفاة طفل متأثر بجراح أصيب بها بانفجار لغم أرضي زرعته ميليشيا "قسد" شرقي حلب

توفي طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، اليوم السبت، متأثر بجراح أصيب بها بانفجار لغم أرضي زرعته عناصر ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، قرب قريته بريف حلب الشرقي، في وقت تواصل الميليشيا زرع الألغام وحفر الأنفاق ضمن المناطق المأهولة بالسكان دون أي اعتبار لحياتهم.

وقالت "شبكة رصد سوريا لحقوق الإنسان"، إنها وثقت وفاة الطفل "عمار محمد إسماعيل" البالغ من العمر ١٣ عاماً من قرية قرطل بريف مدينة عين العرب (كوباني) في ريف محافظة حلب الذي أصيب الأمس إثر انفجار لغم أرضي .

ولفتت الشبكة المحلية المعنية بتوثيق الانتهاكات في مناطق "قسد" بشكل خاص، إلى أن عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" تقوم بزرع الألغام في المناطق الحدودية مع تركيا وفي القرى والأحياء المدنية المكتظة بالمدنيين فيما تسميها استعداداً لمواجهة الهجوم المرتقب للجيش التركي والفصائل المعارضة السورية المسلحة.

وأدانت الشبكة المذكورة، كافة عمليات زرع الألغام واستخدامها في الحروب كما أدانت استخدام ممتلكات المدنيين من قبل قوات سوريا الديمقراطية كدروع في المواجهة مع الجيش التركي وفضائل المعارضة.

وأكدت أن الألغام تشكل تهديداً يستهدف الأفراد في قتلهم وتشويههم لسنواتٍ طويلةٍ بعد انتهاء النزاع، وقد تبنى المجتمع الدولي معاهدة حظر الألغام (أوتوا) عام 1997 لحظر استخدام هذه الأسلحة.

وفي تقرير سابق، قالت الشبكة ذاتها، إن عناصر قوات سوريا الديمقراطية قامت مؤخراً بتفخيخ بعض المناطق والمدن والقرى الحدودية مع تركيا، دون الأخذ بعين الاعتبار سلامة وأمن المدنيين في تلك المناطق.

ورصدت الشبكة، في إطار متابعتها للانتهاكات وتوثيقها، أن عناصر "قسد" أقدمت مؤخراً على زرع عبوات متفجرة في مناطق حدودية مع تركيا، وخاصةً المدن والقرى القريبة من الحدود، كالدرباسية وعامودا وأبو رأسين بريف الحسكة، كما وأقدمت على تفخيخ بعض الاحياء في هذه المناطق القريبة من الحدود، دون الأخذ بعين الاعتبار حياة المدنيين وسلامتهم، وما يمكن أن تؤدي هذه المتفجرات مستقبلاً من تعريض سلامة المدنيين للخطر.