توتر بين "قسد والقوات الروسية" في معبر "التايهة" بريف منبج ● أخبار سورية

توتر بين "قسد والقوات الروسية" في معبر "التايهة" بريف منبج

قالت مصادر محلية لشبكة "شام" اليوم الثلاثاء، إن توتراً عسكرياً شهده معبر "التايهة" جنوب غرب مدينة منبج، والذي يفصل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والنظام بريف حلب الشرقي.

وأوضحت مصادر "شام" أن التوتر التوتر جاء بين "مجلس منبج العسكري والقوات الروسية"، على خلفية إدخال القوات الروسية لرتل عسكري دون تنسيق مسبق مع المجلس، حيث قام عناصر الأخير بحجز إحدى السيارات الروسية، وتزامن التوتر مع تحليق للطيران المروحي الروسي في سماء المنطقة.

وسبق أن ساد جو من التوتر بين قوات الأسد، وميليشيا "قسد" بريف مدينة منبج بريف حلب الشرقي، مع معلومات تفيد بقيام النظام باستهداف أحد مواقع "قسد" العسكرية، خلف جرى في صفوف عناصرها، اعتبر هذا الاستهداف تطور جديد في العلاقة المضطربة بين الطرفين، في  ١٠ أغسطس ٢٠٢٢.

وقالت مصادر لشبكة "شام"، حينها، إن توتراً ساد في منطقة معبر التايهة جنوب مدينة منبج، مع وصول تعزيزات عسكرية تابعة للنظام وروسيا للمنطقة، حيث قام أحد عناصر ميليشيا "قسد" بإطلاق النار على إحدى السيارات الروسية، لمنعهم من الدخول، قبل أن تدخل تلك القوات بشكل إجباري وتصل قاعدتي "السعيدية والعريمة" غربي منبج.

وذكرت المصادر أن الرد جاء بقصف مدفعي مصدره قوات الأسد، استهدف موقع لمجلس منبج العسكري بثلاث قذائف في قرية أبو منديل والمقبلة، جنوب منبج، بمنطقة قريبة من معبر التايهة، خلف إصابة عدد من عناصر الميليشيا، في تطور جديد بين الطرفين.

وسبق أن قال موقع "المونيتور" الأمريكي، إن روسيا تستغل بشكل انتهازي ضعف الأكراد شمال شرقي سوريا لدفعهم إلى صفقة شاملة معها، في ظل الحديث عن تفاهمات بين النظام وميليشيا "قسد" بإشراف روسي، وأوضح أن روسيا ترى ان يقطع الأكراد علاقتهم مع الولايات المتحدة، ويعيدون السيطرة، لا سيما على الموارد النفطية، إلى النظام السوري، في استسلام تدريجي يضمن احتفاظ موسكو بنفوذها.