تواصل الاحتجاجات ضد منهاج "ب ي د" في ديرالزور ● أخبار سورية

تواصل الاحتجاجات ضد منهاج "ب ي د" في ديرالزور

تواصلت احتجاجات الكوادر التعليمية في مناطق ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" في ديرالزور، والتي بدأت الأسبوع الماضي، رفضا للمناهج التعليمية التي قررت "الإدارة الذاتية" فرضها من الصف الأول الابتدائي إلى التاسع الإعدادي.

وقال ناشطون في شبكة "الخابور" إن المنهاج يضم عددا قليلا من المواد ولا يغطي كل العملية التعليمية، ويقصرها بعدد محدود من المواد هي اللغة العربية والرياضيات والعلوم فقط، ولا تغطي الدروس فيها كامل العام الدراسي، فضلا عن اختلاط دروس المواد ببعضها، حيث تحوي كتب العلوم على بعض دروس اللغة العربية أو الرياضيات وكذلك الأمر بالنسبة للمواد الباقية، وفقا لمصادر من ديرالزور.

ونفذ معلمو ومعلمات "مجمع الجزيرة التربوي" في بلدة الجرذي، ووقفة احتجاجية ضد مناهج "ب ي د "، طالبوا خلالها "هيئة التعليم" بإصدار قرار فوري بوقف توزيع المنهاج الجديد في ديرالزور من أجل عودة التلاميذ لمدارسهم، بعد امتناع الأهالي عن إرسال أبنائهم للمدارس، بسبب فرض مناهج من قبل "الإدارة الذاتية"، وهددوا بخطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة.

واعتقلت اليوم ميلشيا "ب ي د" المعلم زياد الخليفة، بعد القاءه بيان المعلمين الذي يطالب ميلشيا "ب ي د" بالتراجع عن فرض المنهاج ويسرد مطالب المعلمين، من قرية الكبر بريف ديرالزور الغربي.

كما طالب المعلمون "منظمة اليونيسيف" بالتدخل لمنع "الإدارة الذاتية" التابعة لميليشيا "ب ي د" من محاولات تغيير المناهج كون أن مدارس ديرالزور تعتمد مناهج "اليونيسيف" منذ سنوات، كذلك طالبوا بزيادة الرواتب وربطها بالدولار وتعيين حراس للمدارس، وصرف رواتب عقود الأمومة.

وخلال الأسبوع الجاري، نفذ معلمو ومعلمات مجمع الفرات التربوي في الكشكية وأبو حمام ومدينة البصيرة، وقبلها معلمو ومعلمات مجمع الجزرات التربوي غرب دير الزور، وقفات احتجاجية ضد المنهاج.

ومنذ سيطرة "ب ي د" بدعم من التحالف الدولي على مناطق في دير الزور، بعد طرد تنظيم "داعش" عبر معارك استمرت عدة أعوام وانتهت في 23 آذار عام 2019، تدرّس المنطقة منهاج "اليونيسيف".

وأضاف معلمو المنطقة، إلى منهاج "اليونيسيف" اللغة الفرنسية والمعلوماتية والتربية الإسلامية والاجتماعيات (تاريخ وجغرافية) بشكل تطوعي، بهدف تأسيس الطلاب، حتى يتمكنوا من خوض امتحانات التاسع والبكالوريا ضمن امتحانات "وزارة التربية" في حكومة النظام بهدف ضمان حصولهم على شهادة معترف بها.