وزير الصحة يعلن خطط دعم عاجلة للقطاع الصحي في المنطقة الشرقية والبادية
وزير الصحة يعلن خطط دعم عاجلة للقطاع الصحي في المنطقة الشرقية والبادية
● محليات ١٦ فبراير ٢٠٢٦

وزير الصحة يعلن خطط دعم عاجلة للقطاع الصحي في المنطقة الشرقية والبادية

أكد الدكتور "مصعب العلي"، وزير الصحة، خلال زيارة ميدانية إلى المنطقة الشرقية والبادية استمرت يومين، حرص الوزارة على تعزيز الاستجابة الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة لأهل المنطقة.

وأشار إلى أن الزيارة أتاحت الاطّلاع على الواقع الصحي عن قرب ووضع خطط دعم فورية لتلبية احتياجات المواطنين. وتم خلال الزيارة توجيه تعزيز الكوادر وتأمين وسائل المواصلات لهم، ورفد غرف العمليات في مدينة تدمر بما ينقصها، وتفعيل العيادات المتنقلة لضمان وصول الخدمة لكل المناطق.

كما شملت الإجراءات دعم مديرية صحة الحسكة بسيارات إسعاف وعيادة متنقلة وتجهيزات غسيل كلى إضافية، إضافة إلى تسريع تفعيل مشفى الشدادي لتغطية النقص في جنوب المحافظة، وفي محافظة دير الزور، تابع الوزير جاهزية مشفى الكسرة، فيما أكد على استكمال تجهيز المشفى الوطني في الرقة لتقديم الخدمات بشكل أفضل وأكثر كفاءة.

وخلال الزيارة، التقى الوزير برفقة السادة المحافظين وأهل المنطقة، وقدم إحاطة حول خطط الوزارة وتوجهاتها لتحسين الخدمات الصحية كما عقدت اجتماعات تقنية بين مدراء الوزارة وفرق مديريات الصحة لتنسيق العمل وتسريع التنفيذ وتوحيد الجهود.

وفي تغريدة عبر منصة إكس قال الوزير "أهلنا الكرام في المنطقة الشرقية وعموم الجمهورية العربية السورية، صحتكم أمانة في أعناقنا، وسلامتكم غايتنا الأولى لن ندّخر جهداً أو دعماً لنكون سنداً طبياً حاضراً في كل مدينة وقرية فالعمل من أجلكم لا يتوقف".

وكان أكد وزير الصحة في الحكومة السورية يوم الأحد 24 آب/ أغسطس، الدكتور "مصعب العلي"، أن جوهر عمل الوزارة يتمثل في وضع الإنسان في المقام الأول، باعتباره القيمة العليا والغاية الأساسية لكل مشروع صحي يُطلق في سوريا.

وقال خلال حفل إطلاق حزمة من المشاريع النوعية في قطاع الصحة، بالتعاون مع منظمة "الأمين الإنسانية"، إن الوزارة تضع نصب أعينها خدمة المواطن باحترام وكرامة، وتعمل على دعم الأطباء والممرضين والصيادلة والفنيين والطلاب، إضافة إلى توفير بيئة صحية آمنة للزوار في جميع المنشآت.

واستعرض الوزير أبرز إنجازات الوزارة خلال الفترة الماضية، حيث تم ترميم أكثر من 40 مركزاً صحياً و13 مشفى، إلى جانب افتتاح 12 مركزاً صحياً جديداً، وتزويد المنشآت بـ 188 جهازاً طبياً، إضافة إلى تجهيز محطات أوكسجين وأنظمة طاقة شمسية.

وشدد على أن الهدف لم يكن مجرد تسجيل أرقام، بل ضمان أن يجد الإنسان في كل قرية ومدينة باباً مفتوحاً للأمل والعلاج، وبحسب الوزير، فإن المشاريع الجديدة ستسهم في تعزيز التشخيص والعلاج، وتطوير الرعاية التوفيرية، ودعم التحول الرقمي والتكنولوجي، وتأهيل الكوادر الطبية وفق أحدث المعايير.

وختم بقوله: "نؤمن أن سوريا ليست مجرد جغرافيا، بل هي إنسانها، أبناؤها وبناتها، أطباؤها وطلابها، عمالها ومبدعوها، هم المستقبل الحقيقي، ولذلك سنبقى نعمل بوصية واحدة: الإنسان كغاية، والإنسان كوسيلة، والإنسان كطريق إلى المستقبل".

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ