اجتماع طاولة مستديرة في دمشق لتعزيز الاستجابة الإنسانية ومواءمة الدعم الدولي
عُقد في دمشق اليوم الإثنين اجتماع طاولة مستديرة جمع وزارة الخارجية والمغتربين ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر، إلى جانب ممثلين عن بعثات دبلوماسية وجهات دولية مانحة، وذلك في فندق الشام.
وهدف اللقاء إلى تبادل التقييمات حول التطورات الإنسانية الراهنة في سوريا، ومناقشة آليات مواءمة الدعم الدولي مع الاحتياجات الفعلية والأولويات المرتبطة بمرحلة التعافي، إضافة إلى بحث سبل حشد الموارد اللازمة بما يعزز فاعلية الاستجابة الإنسانية ويضمن استدامتها.
وتناول المشاركون التحديات التشغيلية والاقتصادية التي تواجه الجهات المقدمة للخدمات الإنسانية، وآفاق تحسين الخدمات الأساسية، ودور الشراكات الدولية في تمكين قدرات الاستجابة الوطنية وتعزيزها.
وأوضح رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري الدكتور حازم بقلة أن الاجتماع تضمن عرضاً مفصلاً لأنشطة العمل الإنساني التي ينفذها الاتحاد الدولي بالتعاون مع الهلال الأحمر، مع شرح آليات العمل والمشاريع الجارية أمام أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في دمشق.
وأشار بقلة إلى أن النقاش شمل مشاريع التعافي التي ينفذها الاتحاد الدولي في سوريا بالشراكة مع الهلال والجمعيات الوطنية الداعمة، إضافة إلى استعراض انتشار الهلال السوري جغرافياً، وعدد متطوعيه، والمشاريع التي يديرها، فضلاً عن التسهيلات التي يحصل عليها، ومنها التسهيلات المقدمة من الحكومة السورية لدعم نشاطه داخل البلاد.
وبيّن أن الاجتماع شهد حواراً مباشراً مع ممثلي البعثات الدبلوماسية الذين طرحوا تساؤلات حول طبيعة هذه الأنشطة وآليات تنفيذها.
من جانبها، أكدت رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كيت فوربس أن اللقاء أتاح مناقشة عمل الهلال الأحمر السوري خلال السنوات الماضية، وخاصة في مرحلة التعافي الحالية، معتبرة أن الاستماع إلى ملاحظات الدبلوماسيين يسهم في رسم توجهات العمل للمرحلة المقبلة.
وحضر الاجتماع ممثل وزارة الخارجية والمغتربين محمد بطحيش، فيما اختتمت فوربس زيارتها الرسمية إلى سوريا التي استمرت أربعة أيام، وشملت جولات ميدانية على مراكز الهلال الأحمر العربي السوري، واجتماعات مع إدارته وممثلين عن الحكومة السورية وعدد من المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في البلاد.