تناقض حول افتتاح دورة جديدة لبيع المواد الغذائية المقننة عبر "السورية للتجارة"
تناقض حول افتتاح دورة جديدة لبيع المواد الغذائية المقننة عبر "السورية للتجارة"
● أخبار سورية ١٥ يوليو ٢٠٢٣

تناقض حول افتتاح دورة جديدة لبيع المواد الغذائية المقننة عبر "السورية للتجارة"

زعمت مسؤولة فرع السورية للتجارة في اللاذقية "رنا جلول"، توفر جميع المواد الغذائية والأساسية في صالات ومنافذ بيع المؤسسة المنتشرة على مستوى المحافظة، وذكرت أنه بالقريب العاجل سيتم فتح الدورة الجديدة لتوزيع المواد المقننة، وسط تصريحات رسمية أخرى تناقض هذه الوعود.

وقالت "جلول"، إن المؤسسة تقوم بتسيير سيارات جوالة محملة بمواد غذائية للوصول إلى المناطق التي لا تتوفر فيها صالات وبررت تأخر رسائل السكر والرز، بأن للسورية للتجارة أعلنت مناقصة بـ 15 ألف طن من السكر والرز وقدرت نسبة توزيع الدورة الماضية 98 % باللاذقية.

وزعمت تأمين جميع المواد الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة، وبما يتناسب مع دخلهم، ويأتي ذلك في وقت تأخر افتتاح دورة جديدة لبيع مواد "مقننة" السكر، الأرز، الزيت النباتي، البرغل، المتة بالسعر المدعوم، بعد مرور 6 منذ آخر دورة تموينية.

وصرح مدير السورية للتجارة فرع ريف دمشق "باسل طحان"، أنه لا يوجد حالياً أي توجيهات بإطلاق دورة جديدة لتوزيع مقنن لمادتي (الرز والسكر) وأشار إلى أن الدورة السابقة لا تزال قائمة، وبداية الدورة ونهايتها تحددها (تكامل) بقرار من وزارة التجارة الداخلية، والتأخر بذلك غير مرتبط بنقص المادة لأنها متوافرة بكميات جيدة.

وذكر أن التوزيع يجري وفقاً لحجم التوريدات، إذ بلغت نسبة توزيع الرز 98٪، ونسبة 2٪ المتبقية لم يستلم المواطن مخصصاته منها لتأخره أو إعادة تفعيل طلبه، في حين تراوحت نسبة توزيع مادة السكر 75٪ من ضمن عدد البطاقات الذكية في ريف دمشق البالغة 750 ألف بطاقة، وجرى التوجيه لبيع السكر في بعض الصالات خلال هذه الدورة بشكل مباشر، لمن لم تصله رسالة.

وبخصوص أسعار الزيوت في الأسواق، وصل سعر اللتر إلى 13500 ليرة لزيت دوار الشمس، و 12 ألف ليرة لزيت الصويا، فيما يباع الزيت في السورية للتجارة” أعلى من ذلك، حيث سعر لتر دوار الشمس 15 ألف ليرة، وعبوة زيت الصويا 13 ألف ليرة، ما يجعل الأسواق تنافس "السورية للتجارة".

وتعليقا على ذلك، قال يوجد في الأسواق زيوت غير نظامية أو مهربة، ومقارنة بأسعار الأسواق ستتم مخاطبة الإدارة لتدارك أي اختلاف معها، ليتم خفضها حسب الواقع، متوقعاً في الوقت ذاته أن ترتفع أسعار الزيوت أكثر مع بدء مواسم المونة، مثل (المكدوس)، لافتاً إلى أن التسعير مركزي من الإدارة.

وأرجع عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق "ياسر أكريم"  أن التأخر في افتتاح دورة توزيع المواد المقننة دليل على وجود خلل إداري لدى السورية للتجارة، بالرغم من توافر معظم المواد، وأكد فشل الاعتماد على التاجر ليؤمن المواد عن طريق الاستيراد مثل السكر والأرز.

وأكدت مصادر صحفية تدهور الليرة السورية وارتفاع الأسعار، وسط تراجع في الإقبال على الشراء في أسواق دمشق الرئيسية بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار، بينما تحدث الباعة عن تراجع مبيعاتهم بأكثر من 70% عن العام الماضي.

هذا ونوهت إلى أن صالات المؤسسة السورية للتجارة المخصصة لبيع المواد بأسعار مدعومة بمناطق سيطرة النظام، بدت خالية من الزبائن بعدما كانت قبل أشهر قليلة تشهد ازدحاماً بزبائن معظمهم من الأثرياء وبعضهم من ميسوري الحال، وفق تعبيرها.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ