ثمانية أحكام بالسجن المؤبد لعضو بخلية "البيتلز" خطف رهائن أمريكيين وقتلهم في سوريا ● أخبار سورية

ثمانية أحكام بالسجن المؤبد لعضو بخلية "البيتلز" خطف رهائن أمريكيين وقتلهم في سوريا

أصدر قاض فيدرالي، على عضو في خلية "البيتلز" التابعة لتنظيم الدولة (داعش)، 8 أحكام بالسجن مدى الحياة دون إطلاق سراح مشروط، بتهمة خطف أربعة رهائن أميركيين وقتلهم في سوريا.

وكانت محكمة في ألكسندريا قرب العاصمة واشنطن أدانت الشافعي الشيخ، بريطاني الجنسية، وهو عضو في خلية "البيتلز" التي أطلق عليها هذا الاسم بسبب لكنة أعضائها البريطانية، لدوره في خطف وقتل الصحافيين، جيمس فولي، وستيفن سوتلوف، وعاملَي الإغاثة، كايلا مولر وبيتر كاسيغ. 

واختار الشافعي الشيخ، لزوم الصمت طوال هذه المحاكمة التي استمرت أسبوعين وهي الأولى من نوعها ضد التنظيم في الولايات المتحدة. ومن خلال محاميته، أقر بأنه انضم إلى صفوف تنظيم "داعش" فيما نفى أن يكون أحد أعضاء خلية "البيتلز".

وفي العام 2018، اعتقلت القوات الكردية السورية الشافعي الشيخ البالغ من العمر 34 عاما، مع عضو آخر في خلية "البيتلز"، هو أليكسندا كوتي، وسُلّم الرجلان للقوات الأميركية في العراق ثم أُرسلا إلى الولايات المتحدة في العام 2020 ليخضعا للمحاكمة، وفي أبريل أدانته هيئة محلفين بعد محاكمة مرهقة كشفت عن سادية "البيتلز".

ويُتّهم أعضاء "البيتلز" الأربعة الذين نشطوا في سوريا بين عامي 2012 و2015 بعدما كانوا قد تبنّوا أفكاراً متطرّفة في لندن، بالإشراف على احتجاز ما لا يقل عن 27 صحافيا وعاملا في المجال الإنساني قدموا من الولايات المتحدة وأوروبا وبلجيكا واليابان ونيوزيلندا وروسيا. 

واتهم أعضاء خلية البيتلز، ألكسندا كوتي، البالغ 38 عاما، والشافعي الشيخ 34 عاما، ومحمد الموازي، الذي قتل بغارة لطائرة مسيرة، إلى جانب ديفيس، باختطاف 27 شخصا من الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا ونيوزيلندا وروسيا واليابان.

ويعتقد أن الأربعة متورطون في قتل الصحفيين الأميركيين، جيمس فولي وستيفن سوتلوف، إضافة إلى عاملي الإغاثة بيتر كاسيغ وكايلا مولر، وكانت سلمت بريطانيا ألكساندا كوتي إلى الولايات المتحدة عام 2020 حيث أقر بذنبه في سبتمبر الماضي وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في أبريل.


وأدين الشافعي الذي تم تسليمه إلى الولايات المتحدة أيضا في الوقت نفسه مع كوتي بجميع التهم الموجهة اليه في أبريل، وسيحكم عليه الأسبوع المقبل، أما ديفيس فقد أمضى سبع سنوات ونصف في سجن في تركيا بعد إدانته بالانتماء لجماعة إرهابية، وفقا لتقارير.

وعام 2014 أصبحت زوجته، أمل الوهابي، أول شخص في بريطانيا يُدان بتمويل جهاديي تنظيم داعش بعد محاولتها إرسال 20 ألف يورو إليه في سوريا، وقد سجنت مدة 28 شهرا وسبعة أيام بعد محاكمة كشفت أن ديفيس كان تاجر مخدرات قبل انتقاله إلى سوريا.