صحيفة تنبه لمغبة حصول إيران على تنازلات روسية في سوريا لتهديد القوات الأمريكية و"إسرائيل" ● أخبار سورية

صحيفة تنبه لمغبة حصول إيران على تنازلات روسية في سوريا لتهديد القوات الأمريكية و"إسرائيل"

نبه تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، من مغبة حصول إيران على تنازلات إضافية قد تقدمها روسيا، تتيح لها استخدام سوريا لتهديد القوات الأمريكية و "إسرائيل"، معتبرة أن ذلك سيكون "وصفة لعدم الاستقرار والفوضى".

وقالت الصحيفة، إن موسكو وطهران لم تشتركا بنفس الأهداف بالماضي في سوريا، مبينة أن روسيا تريد نظاماً قوياً وآمناً، فيما ترغب إيران بتفريغ سوريا واستخدامها كمنصة لنقل الأسلحة وتهديد "إسرائيل"، ولفت التقرير إلى أن ما يجمع إيران وروسيا توافقهما على أن تغادر الولايات المتحدة سوريا، إلا أنهما لا تتفقان على كيفية تحقيق هذا الهدف.

ونوه التقرير إلى أن انشغال روسيا بحرب أوكرانيا وغضبها من العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب قد يجعلها تسمح لإيران بإجراء المزيد من العمليات في سوريا التي تهدد إسرائيل.

ورجح التقرير أن يؤدي التعاون الدفاعي بين روسيا وإيران، إلى زيادة قدرات طهران الدفاعية في الصواريخ والفضاء والطائرات بدون طيار، "وبالتالي مزيد من التهديدات الإيرانية سواء من سوريا أو من أماكن أخرى".

وسبق أن تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن طلب من نظام الأسد "الممانع" لحلفائه في "محور الممانعة" بعدم استهداف الأراضي الفلسطينية المحتلة عسكرياً، انطلاقاً من الأراضي السورية.

ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولي النظام أكدوا خلال اجتماع افتراضي ضم عسكريين من سوريا والعراق واليمن ومن ميليشا "حزب الله" اللبناني و"قوات القدس" الموالية لإيران، أنه لا يرغب بالمخاطرة بحرب شاملة في وقت تعاني فيه البلاد بالفعل من الضعف.

وبين تقرير "نيويورك تايمز"، أن النظام وحلفاءه قرروا خلال الاجتماع الرد على الضربات الإسرائيلية بقصف القواعد الأميركية في سوريا، "على أمل أن تضغط واشنطن على إسرائيل لردعها عن مهاجمة إيران".

وكشف التقرير، أن المشاركين في الاجتماع قرروا أنه مقابل كل ضربة إسرائيلية على هدف إيراني في سوريا، ستكون هناك ضربة "انتقامية" ضد قاعدة أميركية هناك، وخاصة في التنف.

وأشار إلى أن الخبراء العسكريين في الاجتماع خلصوا أيضاً إلى أن سياسة إدارة جو بايدن، كانت تهدف إلى نزع فتيل التوترات في المنطقة وسعت إلى تجنب بدء أي حرب جديدة في وقت واحد، حيث كان انتباه واشنطن يتحول بعيداً عن الشرق الأوسط.

وكانت سلطت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية في مقال للكاتب "إيغور سوبوتين"، حول طريقة رد واشنطن على قصف قواعدها في سوريا، معتبراً أن الولايات المتحدة رسمت حدوداً جديدة للميليشيات الموالية لإيران في سوريا، من خلال ردها الأخير على قصف قواعدها العسكرية.

وسبق أن طالت غارات جوية إسرائيلية مواقع لقوات الأسد وميليشياته في عدة مناطق لا سيّما في مناطق دمشق وحمص والساحل فيما تكرر مشهد سقوط مضادات النظام في مناطق متفرقة ومنها في الجانب اللبناني حيث أظهر تسجيل مصور آثار سقوط صاروخ في بلدة لبنانية، في تموز 2021 الماضي