"سفير روسي" يعتبر مقاربة الأردن "خطوة مقابل خطوة" في سوريا "معقولة وذات آفاق واسعة" ● أخبار سورية

"سفير روسي" يعتبر مقاربة الأردن "خطوة مقابل خطوة" في سوريا "معقولة وذات آفاق واسعة"

قال "غليب ديسياتنيكوف" السفير الروسي في الأردن، إن الملف السوري يبقى من بين أولويات أجندة المحادثات بين روسيا والأردن، ولفت إلى أن موسكو تشارك في الحوار المستمر مع المسؤولين الأردنيين حول الوضع الراهن في جنوب سوريا، وتتفهم قلقهم.

وأوضح السفير الروسي، أن مقاربة "خطوة مقابل خطوة" التي ينتهجها الأردن في الملف السوري "معقولة وذات آفاق واسعة"، ولفت إلى أن استئناف التعاون بين النظام السوري والأردن، وضمان التقارب بينهما، يحتاج إلى عمل متواصل ودؤوب، لأن الدبلوماسية لا تتطلب التعجل فيما يخص العلاقات بين دمشق وعمان.

ولفت ديسياتنيكوف إلى أن الشراكة بين عمان ودمشق، يجب أن تحقق ربحاً مزدوجاً، مشدداً على أهمية التوصل إلى نتيجة مرغوبة ترضي الطرفين، وأكد أهمية تحقيق تقدم تدريجي لتوسيع الشراكة في مجالات التجارة والاستثمارات والزراعة بين النظام والأردن، معتبراً أن الجميع سيستفيد من الشراكة "الأردنية- السورية"، بما في ذلك عواصم إقليمية.

وفي وقت سابق، قال موقع "السويداء 24" إن عربات عسكرية روسية، دخلت إلى محافظة السويداء من محافظة درعا، على الطريق الموازي للحدود السورية الأردنية، حيث ووصلت إلى قرية المغيّر، أقصى جنوب السويداء، ثم عادت أدراجها باتجاه محافظة درعا.

وأوضح الموقع أن تسيير الدوريات جاء بعد ليلتين ساخنتين على الحدود السورية الأردنية، حيث بدأت تلك القوات تسيّر دوريات مراقبة على الحدود السورية الأردنية، مرّة واحدة كل اسبوعين، منذ مطلع أكتوبر الفائت، وتتجول الدوريات في المناطق التي تشهد محاولات تسلل من عصابات تهريب المخدرات، جنوب محافظتي درعا والسويداء.

وأكدت المصادر أنه لايوجد لهذه الدوريات الروسية أي تأثير على مجريات الأحداث، فقد شهدت المنطقة الحدودية جنوب السويداء، فجر يوم السبت، محاولات تسلل لعصابات تهريب المخدرات، عبر ثلاثة محاور، من سوريا إلى الأردن، قابلها الأخير باستهداف مكثف بالوسائط النارية، مما أدى لمقتل أربعة متسللين، وفقدان أخرين، بحسب ما ذكرت مصادر خاصة للسويداء 24.

وتسبب إطلاق النار بتضرر منازل المدنيين في القرى الحدودية، لا سيما خربة عواد والمغيّر. وقال أحد السكان في اتصال مع لسويداء 24: كنا نتمنى من القوات الروسية أن تلتفت لبيوتنا التي مزقها الرصاص، لكن جولاتهم فقط للتصوير، ولا عتب عليهم إذا كانت دولتنا غير مهتمة بما يحصل.

عى الجانب المقابل من الحدود، أكد الموقع، أن قوات حرس الحدود الاردني، تقيم شريطاً شائكاً ارتفاعه يزيد عن أربعة أمتار، في المناطق التي تشهد محاولات تسلل من عصابات تهريب المخدرات، خلال الفترة الماضية، وأوضح أن التأهب الأردني في أعلى درجاته، ويوميا تحصل رمايات نارية عند أي اشتباه بمحاولات تسلل.

وأعلنت السلطات الأردنية، يوم السبت، إحباط محاولة تهريب مخدرات، على حدود المملكة مع سوريا، وضبط كميات من الحشيش والكبتاغون، وسلاح حربي، وذخائر. وقالت وكالة بترا الرسمية، إن ذلك يأتي “استمراراً للجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية ــ الجيش العربي في الحفاظ على الأمن المحلي والإقليمي من آفة المخدرات”.