رغم دخول "الهيئة".. فصيل "العمشات" يواصل انتهاكاته بريف عفرين ● أخبار سورية

رغم دخول "الهيئة".. فصيل "العمشات" يواصل انتهاكاته بريف عفرين

قالت مصادر محلية في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، إن فصيل "فرقة السلطان سليمان شاه" التي يقودها "محمد جاسم" (أبو عمشة) تواصل الانتهاكات بحق المدنيين في المنطقة، رغم تواجد "تحرير الشام" في المنطقة التي دخلت بدعوى التوحد ومكافحة الفساد.

وذكرت المصادر أن قيادي في فرقة "سليمان شاه" المعروفة باسم "العمشات"، قام بجمع وجهاء قرية إشكان بريف ناحية جنديرس الغربي تتبع إداريّاً لمحافظة حلب منطقة عفرين شمالي حلب.

وحسب المصادر فإنّ القيادي أبلغ وجهاء القرية بقرار فرض نسبة الفصيل لهذا العام 50% من زيت الزيتون ومبلغ 5 دولار أمريكي على كل شجرة، وطلب من الوجهاء أن يبلغوا بدورهم الأهالي وسط حالة رفض واستياء كبير من القرار.

هذا وتسجل عدة فصائل من الجيش الوطني في أرياف حلب انتهاكات مماثلة حيث يتم فرض مبالغ مالية واقتطاع نسبة من الزيتون والزيت في كل عام، وسط دور خجول لما يسمى لجان "رد المظالم"، ويجري عادة تسيير دوريات عسكرية لإحصاء إنتاج الأراضي والمعاصر واقتطاع النسبة المفروضة.

وفي آب/ الماضي تداولت صفحات محلية مقطعاً مصوراً يظهر أشخاص يقومون بقطع الأشجار من الأحراش الحراجية قرب بحيرة "ميدانكي"، بريف مدينة عفرين شمالي حلب، وتتم هذه العمليات من قبل مكونات من "الجيش الوطني"، وذلك ضمن عمليات ممنهجة، رغم خطورة تداعيات هذه الانتهاكات على البيئة وغيرها من الآثار السلبية.

ويذكر أن عناصر من بعض مكونات "الجيش الوطني السوري"، يحصلون على رواتب متدنية كما أنها ولا تُسلم شهرياً رغم قلة قيمتها، ويضع مراقبون هذا الأمر من ضمن أسباب تزايد الانتهاكات التي تؤدي إلى تحصيل الأموال من قبل "الوطني"، وفي اتجاه آخر يعتبر ذلك مبرر غير صائب حيث تتهم الفصائل بالإتجار بحطب الأشجار كمصدر دخل لها، رغم صدور قرارات من المجالس المحلية بمنع القطع الجائر، إضافة إلى تعهد الفصائل بمحاسبة من يقوم بقطعها.