قوات الأسد تعاود استخدام الصواريخ العنقودية بقصف ريف إدلب ● أخبار سورية

قوات الأسد تعاود استخدام الصواريخ العنقودية بقصف ريف إدلب

استهدفت قوات النظام وروسيا، اليوم الثلاثاء 16 آب، بصواريخ محملة بقنابل عنقودية أطراف بلدة بسنقول جنوبي إدلب، كما تعرضت بلدات مصيبين، الرويحة وأطراف البارة بالريف نفسه لقصف مدفعي، أدى لإصابة عدد من الأحصنة، وفق مؤسسة "الدفاع المدني السوري".

ولفتت المؤسسة إلى أن القصف لم يتسبب بوقوع إصابات بصفوف المدنيين، فيما أصيب مدني بجروح طفيفة إثر استهداف قوات النظام وروسيا بلدة معارة النعسان شرقي إدلب بعد منتصف الليل.

وأكدت أن الذخائر العنقودية أسلحة محرمة دولياً، وتشكل تهديداً طويل الأمد على حياة المدنيين، وقد تصل نسبة القنابل التي لا تنفجر مباشرة بعد ارتطامها بالأرض لنحو 40% ما يؤدي إلى نتائج مدمّرة لأي شخص يصادفها ولسنوات طويلة.

وفقاً لتقرير "الائتلاف المناهض لاستخدام الذخائر العنقودية"، بدعم من الأمم المتحدة، كانت سوريا على مدى العقد الماضي أكثر بلد استخدمت فيها الذخائر العنقودية، وراح ضحيتها 80 % من مجموع الضحايا في العالم، 40% منهم أطفال، ووثقت فرقنا استخدام النظام وروسيا لـ 11 نوعاً من القنابل العنقودية.

وتشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي والشرقي وريف حلب الغربي، حملة تصعيد عنيفة من القصف المدفعي والصاروخي اليومي من قبل قوات الأسد وروسيا، تطال المناطق القريبة من خطوط التماس، رغم أنها تغص بآلاف العائلات المدنية.