مسؤول بـ "الوطني الكردي" يكشف فحوى المباحثات مع "غولدريتش" في أربيل ● أخبار سورية

مسؤول بـ "الوطني الكردي" يكشف فحوى المباحثات مع "غولدريتش" في أربيل

أوضح "إبراهيم برو" عضو المجلس الوطني الكردي، أن اجتماع ممثلين عن المجلس مؤخراً مع نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، المسؤول عن الملف السوري إيثان غولدريتش، ركز على ملفات أساسية، بينها الوضع في سوريا، والحل السياسي.

ونقل موقع "رووداو"، عن برو قوله، إن اللقاء الذي عقد في أربيل بطلب من غولدريتش، بحث أيضاً عودة مهجري عفرين ورأس العين وتل أبيض إلى ديارهم وممتلكاتهم، إضافة إلى إمكانية استئناف الحوار بين المكونات الكردية السورية، والنقاط التي تتعلق بخلق مناخ ملائم لإعادة الحوار.

ولفت برو إلى أن الاجتماع تطرق إلى الأوضاع المعيشية الصعبة في مناطق شمال شرق سوريا، إضافة إلى التجنيد الإجباري، وفرض "الإدارة الذاتية" مناهج تعليمية غير معترف بها و"مؤدلجة".

وأشار المسؤول الكردي إلى أن المجلس طالب الجانب الأمريكي بالضغط على "الإدارة الذاتية" للحد من هجرة السكان، من خلال معالجة القضايا الملحة التي تدفعهم إلى الهجرة من شمال وشرق سوريا.


وسبق أن قال "إبراهيم برو" عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي في سوريا  ENKS، أن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لايهمهم مصلحة الشعب الكردي بقدر مايهمهم الدور الوظيفي المسند لهم، لافتاً إلى أنهما يقدمان الذرائع والمبررات للتدخلات التركية في شمال شرق سوريا.

وأوضح برو، أن "الوضع السوري يتجه نحو المزيد من المأساة وعدم الاستقرار نتيجة تهميش المجتمع الدولي للمسألة السورية مؤخرا وعدم جديته في تنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بالوضع السوري وخاصة القرار 2254".

وكان انتقد عدم وضوح الاستراتيجية الأمريكية، مما أدى بمحور دول أستانة إلى التنسيق والبحث عن الحلول للوضع السوري وفق مصالحهم بالرغم من وجود خلافات وأجندات بين تلك الدول، لكنها متفقة على مكافحة الإرهاب وتقليص الوجود والدور الأمريكي".

 وأضاف، أن " تفاهمات مسار أستانة بدآ يفرض إيقاعه على المشهد السوري على حساب تراجع الدور الأممي في جنيف"، لافتاً إلى أن "تركيا دولة مهمة ومؤثرة في الملف السوري وترعى مصالحها بالدرجة الأولى كما بقية الدول، وتهديداتها للمناطق الكردية وغيرها جدية وقد ترجمتها على أرض الواقع سابقا في عدة مناطق، وهذه التهديدات ستبقى مستمرة طالما PYD وقسد كجزء من منظومة حزب العمال الكردستاني PKK تقدمان الذرائع والمبررات للتدخلات التركية".

وأوضح أن "هي بمثابة رسالة لأمريكا التي لم تلتزم - وفق التصريحات التركية - بتعهداتها واتفاقاتها معها بما يتعلق بوقف دعم (قسد) وإبعادها مسافة 32  كم عن حدودها الجنوبية"، ولفت إلى أن "PYD و(قسد) لاتهمهم مصلحة الشعب الكردي بقدر مايهمهم الدور الوظيفي المسند لهم.

وختم السياسي الكردي إبراهيم برو حديثه، بالقول إن "الدول عامة تبحث عن مصالحها وللأسف نحن الكرد نتعامل بمنطق العاطفة، نحن بحاجة إلى مراجعة وتقييم لسياساتنا والبحث عن تقاطع مصالح شعبنا، والمرحلة مفصلية ولم تنتهِ بعد، علينا أن نتسلح بالمبادرات والبدائل بدلا من اللوم والترجي، فهناك عوامل مؤثرة لدى ENKS  قادرة على التأثير إن امتلكنا الإرادة والتصميم وتوظيفها بما يخدم قضية شعبنا".