"مجرم حرب".. مقتل قيادي بارز بميليشيات النظام غربي حماة .. انتحار أم تصفية؟ ● أخبار سورية

"مجرم حرب".. مقتل قيادي بارز بميليشيات النظام غربي حماة .. انتحار أم تصفية؟

قُتل أحد أبرز الشخصيات العسكرية في ميليشيات النظام بريف حماة الغربي حيث نعت صفحات موالية لنظام الأسد القيادي الشهير "يوسف بديع شاهين"، وهو قائد "مجموعة الشواهين"، في الفرقة 25 المدعومة من الاحتلال الروسي.

ونعى عدد من الموالين للنظام القيادي "شاهين"، دون تحديد ظروف مصرعه إلا أن بعض الصفحات المحلية ذكرت مقتله بانفجار مجهول في منزله غربي حماة، وسط تضارب الأنباء حول سبب وفاته، وله ظهور بارز إلى جانب عدد من قادة ميليشيات النظام منهم "سهيل الحسن".

وحسب صفحة "مركز مصياف الإخباري"، فإن القيادي المشار إليه لقي مصرعه نتيجة انفجار عبوة ناسفة بمنزله الكائن في مصياف مقابل بنك بيمو والسبب مجهول والتحقيقات جارية من قبل القاضي الشرعي وفرع الأمن الجنائي في محافظة حماة، وسط رواية أخرى تنفي "انتحاره" وتقول إنه قتل بالخطأ عن طريق انفجار قنبلة يدوية.

ويفسح تعدد الروايات المجال للتشكيك بالرواية الحقيقية لمصرع قيادي معروف بهذه الظروف الغامضة وتقود هذه الشكوك إلى تصفية محتملة للقيادي، لا سيّما مع معرفة دوره الإجرامي الكبير ويتهم بالمشاركة بارتكاب عشرات المجازر ضد الشعب السوري خلال فترة تسلمه قيادة الميليشيات التابعة لنظام الأسد.

وقبل يومين كتب متزعم ميليشيات مقرب من القتيل يدعى "سليمان شاهين"، منشورا جاء فيه، "كل من في هذا البلد يسيرون إلى موت محتم، لا أمل بهذه البلاد التي مزقتها طائفيتهم وحروبهم وفسادهم، غادروها  أحياء قبل أن تغادروها بموت مؤجل"، حسب وصفه.

إلى ذلك رصدت شبكة شام الإخبارية مقتل العسكري "محمود النعسان"، بريف دير الزور، وقبل أيام توفي اللواء "محمد علي إبراهيم" وقالت إنه القائد السابق لأكاديمية الأسد للهندسة العسكرية، وينحدر من منطقة جبلة بريف اللاذقية، دون الكشف عن ظروف مصرعه.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.