"مجلس الأمن" يمدد ولاية قوة "أندوف" في الجولان المحتل لمدة 6 أشهر ● أخبار سورية

"مجلس الأمن" يمدد ولاية قوة "أندوف" في الجولان المحتل لمدة 6 أشهر

تبنى "مجلس الأمن الدولي" قراراً بالإجماع، لتجديد ولاية قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في الجولان السوري المحتل، لمدة ستة أشهر تنتهي في 30 حزيران (يونيو) 2023.

وأوضح قرار مجلس الأمن، أن هناك قلقاً من الأنشطة العسكرية المستمرة في المنطقة الفاصلة بين سوريا والأراضي المحتلة، متحدثة عن إمكانية تصعيد التوتر وتعريض وقف إطلاق النار للخطر، كما تشكل خطراً على المدنيين المحليين وموظفي الأمم المتحدة.

وعبر المجلس عن خشيته من العنف في سوريا الذي يهدد باندلاع الصراع في المنطقة بشكل خطير، مبدياً قلقه إزاء كافة انتهاكات اتفاق فض الاشتباك، وأكد القرار ضرورة ألا يكون هناك أي نشاط عسكري في المنطقة الفاصلة، بما في ذلك العمليات العسكرية لقوات النظام السوري. 

ودعا المجلس، أطراف النزاع في سوريا كافة إلى وقف الأعمال العسكرية، واحترام القانون الإنساني الدولي، مشدداً على ضرورة التزام الطرفين باحترام شروط الاتفاق، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار.

وسبق أن اتهم "أوليغ إيغوروف" نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، الجانب الإسرائيلي بانتهاك خط فك الارتباط في الجولان السوري المحتل "عمداً"، مشددا على أن سلاح الجو الإسرائيلي يقصف بشكل منتظم الأراضي السورية.

وفي يونيو 2022، أقرّ مجلس الأمن الدولي بالإجماع، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة في المقر الرئيسي للمنظمة الدولية في نيويورك، تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة لمراقبة فضّ الاشتباك "أوندوف" في مرتفعات الجولان السورية المحتلة لمدة 6 أشهر.

وبموجب القرار الذي حمل الرقم 2639، مدّد المجلس تفويض قوة أوندوف حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2022، ودعا المجلس في قراره "جميع المجموعات، باستثناء قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، إلى التخلّي عن جميع مواقع القوة".

وتأسست قوة "أوندوف" بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي، صدر عام 1974 لمراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في مرتفعات الجولان التي تحتلها الأخيرة منذ حرب يونيو 1967.

وتتمثل مهام قوة "أوندوف" في الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الطرفين والإشراف على فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية وكذلك ما يسمى بمناطق الفصل (منطقة عازلة منزوعة السلاح) والحد (حيث يتم تقييد القوات والمعدات الإسرائيلية والسورية) في مرتفعات الجولان السورية.

وعلى الرغم من الضربات الإسرائيلية المتكررة التي تستهدف مواقع النظام السوري والميليشيات الإيرانية، إلا أن الأخير لم يرد عليها واكتفى بالاحتفاظ بحق الرد منذ أكثر من 50 عاما، ما يعني أن قوات الأندوف لا فائدة فعلية من وجودها.