معارك مستمرة في درعا البلد.. وتسجيلات تثبت تورط "دا عــ ــش" في عمليات قتل واغتيال ● أخبار سورية

معارك مستمرة في درعا البلد.. وتسجيلات تثبت تورط "دا عــ ــش" في عمليات قتل واغتيال

تتواصل الاشتباكات بين مقاتلو مدينة درعا وعناصر اللجنة المركزية واللواء الثامن التابع لروسيا من جهة، وعناصر تابعين لتنظيم داعش من جهة أخرى، في حي طريق السد بمدينة درعا، في إطار المعركة التي أطلقها الأول للقضاء على وجود التنظيم في الحادي والثلاثين من الشهر المنصرم.

وحقق مقاتلو المنطقة تقدما في الحي على حساب عناصر "داعش"، حيث سيطروا على أبنية جديدة كانت تتحصن فيها مجموعات تتبع للتنظيم في منطقة "الحمادين" بالحي، في حين قُتل عنصر تابع لداعش خلال الاشتباكات في المنطقة.

وكانت المعارك توقفت قبل أيام للسماح للمدنيين بمغادرة المنطقة حفاظا على سلامتهم، قبل أن يتم استئنافها قبل يومين عقب اجتماع عقده الوجهاء والقادة في مدينة درعا، والاتفاق على متابعة العمل العسكري ضد عناصر التنظيم وتجار ومروجي المخدرات، وفارضي الأتاوات.

والجدير بالذكر أن المجموعات المنتمية لتنظيم داعش وتجار المخدرات وفارضي الأتاوات يقودها كل من "محمد المسالمة" الملقب بـ "هفو"، ومؤيد حرفوش الملقب بـ "أبو طعجة"، وتتخذ من حي طريق السد مركزا لها، وتحديدا منطقة الحمادين وصولا إلى "شركة الكهرباء".

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا تسجيلات مصورة تثبت انتماء "هفو" لتنظيم داعش، مع تورطه خلال الأعوام الماضية في عدة عمليات تفجير واغتيال، ولا سيما مسؤوليته عن تفجير معسكر لجيش الإسلام قرب بلدة نصيب بريف درعا الشرقي عام 2017، والذي أدى حينها لارتقاء عشرات الشهداء وسقوط العديد من الجرحى، غالبيتهم من أبناء محافظة درعا.

كما أظهرت التسجيلات مسؤولية "هفو" عن تفجير مستودعات تابعة لغرفة البنيان المرصوص في درعا البلد عام ٢٠١٧، أثناء معركة "الموت ولا المذلة" في حي المنشية، حيث تم حينها اعتقال "هفو" وسجنه للاشتباه بمسؤوليته عن التفجير، وقام القيادي السابق في الجيش الحر معتز قناة "أبو العز" بالتحقيق معه، قبل أن يتم اغتياله مع القيادي عدنان أبازيد "أبو النور" في شهر آذار من عام 2020، للانتقام ومحو كافة الأدلة التي يمكن أن تدينه.

كما تم نشر محادثة صوتية أخرى بين "هفو" والقيادي في تنظيم داعش "أسامة المسالمة" الملقب بـ "الزير"، ويبدو أنها لإدخال عبوات وأسلحة لصالح تنظيم داعش إلى درعا البلد.

كما أظهر تسجيل آخر عملية رصد ومحاولة اغتيال القيادي السابق في لواء توحيد الجنوب التابع للجيش الحر سابقا "أبو حسن مسالمة"، ورصد منازل قادة آخرين لاغتيالهم، ويظهر بوضوح اعتبارهم من الكفار و"المرتدين".